مومباي (الاتحاد)
أعلنت مجموعة موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد» عن التزامها باستثمار 5 مليارات دولار إضافية في الهند، لتعزيز شبكتها لسلاسل التوريد التي تدعم كلًّا من الصادرات والتجارة المحلية.
ويأتي هذا الالتزام الجديد ليضاف إلى استثمارات سابقة بلغت 3 مليارات دولار، ضختها المجموعة في الهند خلال العقود الثلاثة الماضية.


وتركّز هذه الاستثمارات على تطوير البنية التحتية الوطنية، وتعزيز الربط متعدد الأنماط، ورفع تنافسية البلاد في مجال التجارة العالمية.
جاء الإعلان خلال «أسبوع الملاحة البحرية في الهند 2025»، عقب توقيع «دي بي ورلد» خمس مذكرات تفاهم، بحضور معالي شري سارباناندا سونوال، وزير الموانئ والشحن والممرات المائية في الحكومة الهندية.
وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز الشراكات الصناعية بما يسهم في إطلاق فرص استثمارية كبرى وتوفير المزيد من فرص العمل ضمن منظومة القطاع البحري الهندي.
وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية إن «دي بي ورلد» كانت على مدى ثلاثة عقود جزءًا أساسيًا من مسيرة النموّ التي تشهدها الهند، ويؤكد هذا الاستثمار الجديد، إلى جانب الشراكات الإستراتيجية، التزامنا الراسخ بتطوير قطاعي الملاحة والخدمات اللوجستية في الهند، وتعزيز مكانتها على خريطة التجارة العالمية.
وأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى خفض تكاليف الخدمات اللوجستية، ودعم التصنيع المحلي، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق في مختلف أنحاء البلاد، بما يسهم في تعزيز قدرات الهند البحرية المبتكرة والمستدامة.
وأضاف: نحن منسجمون تمامًا مع الأولويات الوطنية للهند، بما في ذلك مبادرة رئيس الوزراء الهندي لتعزيز البنية التحتية «غاتي شاكتي»، وبرنامج «ساغارملا»، ورؤية «ماريتايم أمريت كال 2047».
وتناولت مذكرات التفاهم التي وقّعتها «دي بي ورلد» خلال «أسبوع الملاحة البحرية في الهند 2025» مجالات الشحن الساحلي الأخضر، وبناء السفن، وإصلاح السفن، وتنمية المهارات، وحركية الشحن المتطوّرة، وجميعها تهدف إلى تسريع النمو المستدام للقطاع ورفع كفاءته.
وتجدر الإشارة إلى أن شبكة «دي بي ورلد» في الهند تمتد إلى أكثر من 200 موقع، وتُسهم في توفير ما يزيد على 24 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في مختلف أنحاء البلاد.

أخبار ذات صلة «موانئ دبي العالمية» تدشن «نظام مجتمع الموانئ» لتعزيز التجارة الكينية «دي بي ورلد» تفتتح خطاً ملاحياً جديداً بين ميناءي جبل علي وبربرة

ومن المتوقع أن تسهم الاستثمارات والشراكات المعلنة خلال «أسبوع الملاحة البحرية في الهند 2025» في توسيع حضور مجموعة موانئ دبي العالمية، وترسيخ دور التجارة كقوة إيجابية تسهم في خلق الوظائف، وتسريع وتيرة التنمية، وتحسين سلاسل التوريد، بما ينعكس إيجاباً على حياة الملايين حول العالم.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: موانئ دبي العالمية

إقرأ أيضاً:

مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح

شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.

وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.

???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.

Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ

— The Touchline | ???? (@TouchlineX) June 1, 2026

وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.

في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.

وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.

فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.

ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.

وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.

وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.

من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.

مقالات مشابهة

  • «قضاء أبوظبي» تناقش آليات تطوير منظومة الخبرة والوساطة الخاصة
  • 8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
  • عبدالله بن زايد وغروسي يبحثان تداعيات الاعتداءات الإيرانية على أمن الملاحة والطاقة العالمية
  • بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040
  • مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
  • لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • لجنة صناعة النواب تناقش ملف ترفيق الأراضي الصناعية.. 21 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية بالمناطق الصناعية خلال 3 سنوات
  • محافظ أسوان يبحث تطوير ورفع كفاءة شبكة الطرق
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد