متعافية من سرطان الثدي: الكشف الذاتي ”طوق نجاة“ وعلاجي كان بسيطاً
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أكدت المتعافية من سرطان الثدي، هدى منصور الحايك، أن الكشف الذاتي والمبكر يمثل ”طوق نجاة“ حقيقياً والسبيل الأول لرحلة علاج سهلة وسريعة، مشددة على أن اكتشافها للمرض ”ذاتياً“ قبل ربع قرن كان بداية لقصة تعافٍ ملهمة.
وفي شهادتها، أوضحت الحايك، البالغة من العمر 60 عاماً، أنها اكتشفت المرض بنفسها حين كانت في السابعة والثلاثين من عمرها تقريباً، وذلك عبر الفحص الذاتي المعتاد.
أخبار متعلقة بطول 450م.. بدء تطوير تقاطع شارع القدس مع طريق الرياض في القطيف”مركز أبحاث بالخرج“ ومسرعات أعمال.. خطة وطنية لتطوير أدوية الإبلوذكرت أنها لاحظت وجود كتلة، وتوجهت على إثرها مباشرة إلى المستشفى، حيث أكدت الفحوصات إصابتها بالسرطان، ومن تلك اللحظة بدأت رحلة العلاج الفورية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } متعافية من سرطان الثدي: الكشف الذاتي ”طوق نجاة“ وعلاجي كان بسيطاًرحلة علاجية بسيطةوبيّنت الحايك، أنها واجهت الأمر في بدايته بصدمة طبيعية، إلا أن الدعم الكبير الذي تلقته من زوجها وأهلها كان الدافع الأول لها لتخطي المحنة، مشددة على أنها قررت عدم الاستسلام.
ووصفت رحلة علاجها بـ ”البسيطة“، موضحة أنها خضعت لإزالة الكتلة، تبعتها ثلاث جرعات بسيطة من العلاج الكيماوي كإجراء وقائي لمنع عودة المرض، مؤكدة أن تلك الجرعات لم تؤثر عليها بشكل كبير.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } متعافية من سرطان الثدي: الكشف الذاتي ”طوق نجاة“ وعلاجي كان بسيطاً
وفيما يمثل دليلاً قوياً على التعافي وجودة الحياة، كشفت الحايك أنها بعد أربع سنوات من انتهاء فترة العلاج، رُزقت بطفلة أسمتها ”زهراء“، قائلة إنها ”أزهرت حياتها بها“.
واختتمت الحايك حديثها، الذي يهدف لنقل التجربة للزائرات، بتوجيه نصيحة قوية للسيدات بضرورة الالتزام بالفحص الذاتي أولاً، ومن ثم إجراء فحوصات الماموجرام، مؤكدة أن هذا هو سبيل الوقاية والعلاج المبكر لمنع تطور المرض وانتشاره في الجسم.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: سرطان الثدي الكشف عن سرطان الثدي الوقاية من سرطان الثدي الكشف المبكر عن سرطان الثدي علاج سرطان الثدي من سرطان الثدی الکشف الذاتی article img ratio طوق نجاة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.