غياب فيريرا عن المؤتمر الصحفي لمباراة البنك الأهلي يثير الجدل بالزمالك
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
شهدت أروقة نادي الزمالك مساء الخميس حالة من الجدل، بعد غياب المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، البلجيكي يانيك فيريرا، عن المؤتمر الصحفي الذي كان من المقرر عقده عقب مواجهة البنك الأهلي، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز.
وأثار غياب فيريرا التساؤلات داخل الوسط الرياضي، خاصة أن لائحة المسابقة تلزم المديرين الفنيين بحضور المؤتمرات الصحفية عقب المباريات، ما يجعل المدرب البلجيكي مهددًا بعقوبة رسمية.
وبحسب لوائح الموسم الجاري، فإن العقوبة المنتظرة تتمثل في توجيه إنذار أول، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 20 ألف جنيه، على أن تضاعف العقوبة حال تكرار الغياب مستقبلًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك يانيك فيريرا البنك الاهلي الدوري المصري
إقرأ أيضاً:
عمرو وهبي: إذا كانت رخصة الزمالك سليمة فلماذا يُثار الجدل حولها؟
أثار عمرو وهبي، الخبير الرياضي، حالة من الجدل بعد تعليقه على الأنباء المتداولة بشأن وجود محاولات للتشكيك في رخصة مشاركة نادي الزمالك، مؤكدا أن ما يُثار في هذا الشأن يصعب تصديقه إذا كان يستند إلى وقائع غير مؤكدة.
وقال وهبي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنه لا يستطيع تصديق ما يتم تداوله عن انشغال النادي الأهلي بملف رخصة مشاركة الزمالك، متسائلا: كيف يمكن لنادٍ يمتلك إمكانات كبيرة واستقرارًا ماليا وفنيا، ويستعد لموسم جديد بدوافع قوية، أن يركز على ملفات منافسه بدلا من التركيز على مشروعه الرياضي؟
وأكد أن من حق أي نادي اللجوء إلى الطرق القانونية إذا رأى أن لديه حقا في المشاركة ببطولة دوري أبطال أفريقيا، مشددا إلى أن ذلك حق مشروع لا خلاف عليه، لكنه اعتبر أن تحويل الجدل إلى التشكيك في رخصة الزمالك يثير العديد من علامات الاستفهام.
وأضاف وهبي أن المنافسة الكروية يجب أن تحسم داخل المستطيل الأخضر، لا من خلال البحث في الملفات الإدارية أو اللوائح أو الفواتير، محذرا من أن مثل هذا الطرح، إذا كان صحيحا، يبعث برسائل سلبية عن طبيعة المنافسة الرياضية.
وأشار إلى أن أي تشكيك في رخصة أصدرها الاتحاد المصري لكرة القدم لا ينبغي أن يُوجه إلى النادي الذي حصل عليها، بل يفتح باب التساؤل حول الجهة التي قامت بمراجعة المستندات ومنحت الرخصة، طالما أنها صدرت وفق اللوائح المعمول بها.
وأختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أنه إذا كانت هذه الأنباء مجرد شائعات، فمن الأفضل أن تتوقف حفاظا على صورة الأندية المصرية، أما إذا كانت صحيحة، فإنها تطرح تساؤلات أكبر تستحق الإجابة.