أقرب محطة مترو من المتحف المصري الكبير وأسعار تذاكر الدخول
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
تزامنا مع اقتراب موعد افتتاح المتحف المصري الكبير رسميا يوم السبت الأول من نوفمبر 2025، ارتفعت مؤشرات البحث على محركات البحث بالإنترنت لمعرفة أقرب محطة للمترو للمتحف المصري الكبير، وطرق الوصول إليه بالمواصلات العامة، إلى جانب أسعار تذاكر الدخول للفئات المختلفة من المصريين والعرب والأجانب.
.صور
حيث يستعد آلاف المواطنين والسائحين لزيارة هذا الصرح الأثري الفريد الذي يعد الأضخم من نوعه في العالم والمخصص بالكامل لعرض كنوز الحضارة المصرية القديمة الممتدة لأكثر من سبعة آلاف عام.
يقع المتحف المصري الكبير عند ميدان الرماية بطريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، بالقرب من أهرامات الجيزة، ما يجعله نقطة جذب عالمية للسياحة الثقافية.
وللوصول إلى المتحف عبر مترو الأنفاق، يمكن للزائرين استخدام الخط الثاني لمترو القاهرة الكبرى المتجه نحو المنيب، والنزول في محطة الجيزة باعتبارها الأقرب إلى موقع المتحف. بعد الوصول إلى المحطة، يمكن استقلال أتوبيس نقل عام أو سيارة أجرة متجهة إلى ميدان الرماية، حيث يقع المتحف على بعد دقائق قليلة فقط.
كما تتوفر خيارات أخرى مثل الميكروباصات المتجهة إلى الهرم أو المنيب، والتي تمر بمحطة الرماية على مقربة من بوابة المتحف.
ويمكن كذلك للزائرين القادمين من مناطق أخرى استقلال الخط الأول من المترو والنزول في محطة السادات أو الشهداء، ثم التبديل إلى الخط الثاني في اتجاه المنيب والنزول في محطة الجيزة.
كما تتوفر ميكروباصات الرماية من ميدان رمسيس ومدينة نصر والمريوطية، إلى جانب خطوط الأتوبيسات العامة التي تمر بالمتحف ضمن مسارها اليومي.
أما بالنسبة لأسعار تذاكر دخول المتحف المصري الكبير، فقد أعلنت إدارة المتحف عن قائمة تفصيلية تشمل جميع الفئات، حرصا على تمكين أكبر عدد من الزوار من الاستمتاع بتجربة الزيارة.
وجاءت الأسعار للمصريين كالتالي: 200 جنيه للبالغين، و100 جنيه لكل من الأطفال والطلاب وكبار السن.
أما العرب والأجانب فتبلغ قيمة التذكرة للبالغين 1450 جنيها، وللأطفال والطلاب 730 جنيها.
فيما حددت أسعار العرب والأجانب المقيمين في مصر بـ730 جنيها للبالغين، و370 جنيها لكل من الأطفال والطلاب.
كما يقدم المتحف جولات إرشادية مميزة تعرف الزوار على أدق تفاصيل الآثار والمقتنيات التاريخية بأسلوب تفاعلي، بأسعار تبلغ 350 جنيها للمصريين البالغين، و175 جنيها لكل من الأطفال والطلاب وكبار السن.
أما الجولات الإرشادية للعرب والأجانب فتبلغ 1950 جنيها للبالغين، و980 جنيها للأطفال والطلاب، بينما تم تحديدها للعرب والأجانب المقيمين في مصر بـ980 جنيها للبالغين، و500 جنيه للأطفال والطلاب.
وخصص المتحف موقعا إلكترونيا رسميا لتسهيل عملية حجز التذاكر والدخول، عبر الرابط التالي: (https://www.visit-gem.com/ar/home)، حيث يمكن للزوار اختيار موعد الزيارة ونوع التذكرة والدفع إلكترونيا.
ويترقب العالم الحدث الثقافي الأبرز هذا العام، حيث يفتتح المتحف المصري الكبير في احتفالية عالمية يحضرها عدد من قادة الدول والشخصيات البارزة في مجالات الثقافة والفنون، ليبدأ فصلا جديدا في تاريخ السياحة المصرية، ويقدم تجربة فريدة تجمع بين عراقة الماضي وإبهار الحاضر.
اسعار العملات المعدنية للمتحف المصري الكبيرالفئة الفضية جنيه مصري الذهبية جنيه مصري
1 جنيه 2,580 84,000
5 جنيهات 3,010 273,000
10 جنيهات 3,440 420,000
25 جنيها 4,042 472,500
50 جنيها 4,300 498,750
100 جنيه 5,160 551,250
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: افتتاح المتحف المصري الكبير موعد افتتاح المتحف المصري الكبير أقرب محطة مترو محطة مترو المواصلات العامة بالمتحف المصری
إقرأ أيضاً:
إقبال أوروبي على العربية والآثار.. والطلاب الأمريكيون يفضلون الطب وإدارة الأعمال في مصر
كشف الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، عن اختلاف توجهات الطلاب الأجانب الراغبين في الدراسة بالجامعات المصرية وفقًا لبلدانهم، مؤكدًا أن كل منطقة جغرافية لديها تخصصات تحظى باهتمام أكبر من غيرها.
الالتحاق ببرامج اللغة العربيةوأوضح، خلال لقائه ببرنامج «مصر تستطيع» مع الإعلامي أحمد فايق على قناة dmc، أن طلاب دول شرق أوروبا، إلى جانب الدارسين القادمين من السويد وألمانيا وإسبانيا وهولندا، يفضلون الالتحاق ببرامج اللغة العربية وعلم المصريات والآثار، لافتًا إلى أن جامعات الأقصر وأسوان تستقطب أعدادًا كبيرة منهم لما توفره من دراسة تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيق الميداني في المواقع الأثرية.
جودة عالية وتكلفة تنافسيةوأضاف أن الطلاب القادمين من الولايات المتحدة وكندا يتجهون بصورة أكبر إلى دراسة إدارة الأعمال والطب، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة منهم تنتمي إلى أبناء الجاليات المصرية المقيمة بالخارج، إلى جانب طلاب أجانب يبحثون عن تعليم جامعي بجودة عالية وتكلفة تنافسية.
وأكد عبد الغني أن السمعة الأكاديمية التي تتمتع بها الجامعات المصرية، وخاصة في القطاع الطبي، تمثل أحد أبرز عوامل جذب الطلاب الوافدين، موضحًا أن مؤسسات عريقة مثل كلية طب قصر العيني وجامعتي عين شمس والمنصورة رسخت مكانة مصر كوجهة متميزة لدراسة الطب على المستويين الإقليمي والدولي.
دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإيراداتوأشار إلى أن اعتماد الكليات الطبية المصرية من الاتحاد العالمي للتعليم الطبي (WFME) يمنح خريجيها فرصًا أوسع لاستكمال التدريب والعمل في عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة، وهو ما يعزز القيمة الدولية للشهادة المصرية ويجعل قطاع التعليم العالي أحد المصادر المهمة لدعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإيرادات من النقد الأجنبي.