الأمن يداهم مصنعا لإعادة تدوير النفايات الخطرة بالشرقية
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط مصنع بدون ترخيص بالشرقية لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية الخطرة بقصد تحقيق أرباح غير مشروعة.
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لشرطة البيئة والمسطحات بقطاع الشرطة المتخصصة قيام أحد الأشخاص بإدارة مصنع "بدون ترخيص" - كائن بدائرة قسم شرطة العاشر من رمضان بالشرقية - لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية الخطرة بصورة عشوائية من شأنها التأثير سلباً على البيئة المحيطة وصحة المواطنين لاستخراج منتج نهائى لمعادن (حديد – قصدير – زهر) لتحقيق أرباح مالية غير مشروعة.
عقب تقنين الإجراءات تم استهداف المصنع المشار إليه وأمكن ضبط (المدير المسئول)، وعُثر بداخل المصنع على (325 طن مواد خام ومنتج نهائى لنفايات إلكترونية خطرة وفحم صناعى).
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وذلك فى إطار مكافحة جرائم تدوير المخلفات الإلكترونية الخطرة من خلال مصانع عشوائية تفتقد للاشتراطات الصحية والمعايير البيئية، ما يؤدى للإضرار بالصحة العامة للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النفايات الخطرة تدوير النفايات الخطرة الشرقية تدویر النفایات
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU