الأمن يداهم مصنعا لإعادة تدوير النفايات الخطرة بالشرقية
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط مصنع بدون ترخيص بالشرقية لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية الخطرة بقصد تحقيق أرباح غير مشروعة.
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لشرطة البيئة والمسطحات بقطاع الشرطة المتخصصة قيام أحد الأشخاص بإدارة مصنع "بدون ترخيص" - كائن بدائرة قسم شرطة العاشر من رمضان بالشرقية - لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية الخطرة بصورة عشوائية من شأنها التأثير سلباً على البيئة المحيطة وصحة المواطنين لاستخراج منتج نهائى لمعادن (حديد – قصدير – زهر) لتحقيق أرباح مالية غير مشروعة.
عقب تقنين الإجراءات تم استهداف المصنع المشار إليه وأمكن ضبط (المدير المسئول)، وعُثر بداخل المصنع على (325 طن مواد خام ومنتج نهائى لنفايات إلكترونية خطرة وفحم صناعى).
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وذلك فى إطار مكافحة جرائم تدوير المخلفات الإلكترونية الخطرة من خلال مصانع عشوائية تفتقد للاشتراطات الصحية والمعايير البيئية، ما يؤدى للإضرار بالصحة العامة للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النفايات الخطرة تدوير النفايات الخطرة الشرقية تدویر النفایات
إقرأ أيضاً:
غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، إن إيران تراهن على عامل الوقت، معتبرًا أن طهران تتبع استراتيجية تقوم على المماطلة والتفاوض بهدف الوصول إلى الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية المقبلة، على أمل أن تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في حسابات صناع القرار في واشنطن وتل أبيب.
وأوضح التميمي خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران تحاول كذلك دفع الولايات المتحدة إلى تحويل العمليات العسكرية الحالية إلى حرب شاملة، في الوقت الذي يفضل فيه ترامب إبقاء المواجهة في إطار عمليات عسكرية محدودة، مع التوقف من حين لآخر للبحث عن فرص للتهدئة والتفاوض.
وأضاف، أن إعلان ترامب تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون يمثل تغييرًا مهمًا في قواعد الاشتباك، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت توجه رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن أي تصعيد من جانب حلفائها الإقليميين قد ينعكس عليها مباشرة.
وأشار التميمي إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تحمل أبعادًا تتجاوز توقيع الاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا أن العراق يسعى إلى معالجة ملفات السلاح والفصائل المسلحة والفساد، وأن الرسالة التي ينقلها الوفد العراقي إلى طهران تتمثل في ضرورة السماح لبغداد بتطوير علاقاتها العربية والانخراط بشكل أكبر في ملفات المنطقة.