الثورة نت/..

شهدت مديريات أمانة العاصمة اليوم، وقفات شعبية عقب صلاة الجمعة، تحت شعار “وفاءً لدماء الشهداء، وثباتاً على الموقف.. قبائل اليمن تعلن استمرارها في التعبئة وجهوزيتها العالية”.

وأعلن أبناء أمانة العاصمة في الوقفات التي شارك فيها عدد من القيادات المحلية والتنفيذية والشخصيات الاجتماعية، جهوزيتهم العالية لمواجهة وإفشال مخططات الأعداء التي تستهدف الوطن وكل المنطقة.

وأكدوا الاستعداد لأي جولة قادمة من الصراع مع العدو الصهيوني المجرم، بثبات عال، ويقين راسخ على الموقف الايماني المساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال وفاء لدماء الشهداء العظماء حتى النصر بإذن الله.

وبارك بيان صادر عن الوقفات، للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال، الصمود الأسطوري التاريخي الذي أفشل مخططات العدو الصهيوني في فلسطين وكل المنطقة.

كما بارك للشعب اليمني موقفه العظيم والمشرف الذي لا مثيل له في الدنيا في نصرة الشعب الفلسطيني، والذي ما كان لولا توفيق الله وهدايته وعونه ورعايته لشعبنا.

وعاهد كل الشهداء العظماء وفي مقدمتهم الشهيد الجهادي محمد عبد الكريم الغماري، بالثبات على نفس الطريق الذي ساروا عليه دون تراجع أو تخلف حتى النصر أو الشهادة.

وتابع البيان: “نقول لإخواننا في فلسطين ما قلناه منذ اليوم الأول على مدى عامين بأننا معكم وإلى جانبكم، ومازلنا نرقب ونرصد، ونحن جاهزون رهن إشارة قائدنا الذي أصبح رمزاً وفخراً لكل الأمة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، لأي تصعيد أو جولة قادمة من جولات الصراع مع العدو الصهيوني، بصواريخنا ومسيراتنا وبالتعبئة العامة والمسيرات والأنشطة والفعاليات وبالدعم بكل ما نستطيع في كل المجالات، حتى النصر”.

ودعا البيان، أبناء القبائل للتوجه الى مراكز التعبئة العامة للتدريب والتأهيل العسكري، مؤكدا عدم التخلي عن أشرف وأعظم المواقف التي وفق الله الشعب اليمني لها، ولن يختار المهانة بديلاً عن الكرامة، والذلة بديلاً عن العزة.

وخاطب كل الخونة والعملاء: “قبائل اليمن منكم براء فلا أنتم منا ولا نحن منكم، فقبائل اليمن أشرف وأعز وأرقى وأطهر من أن تبيع نفسها لليهود الصهاينة وأدواتهم، وأن تتخلى عن أعظم وأشرف وسام قلدها به رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حينما قال (الإيمان يمان والحكمة يمانية)”.

وأضاف البيان “فهل نستبدل وسام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالولاء لأعدائه من اليهود والنصارى وأذنابهم، وهل نستبدل الإيمان بالكفر والنفاق، وهل نستبدل الحكمة بالحماقة والغباء والذلة وتسليم رقابنا لأعدائنا، لا والله ونعوذ بالله من ذلك”.

وحذر كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والعمل على شق الصف وزعزعة الجبهة الداخلية خدمة للأعداء من الصهاينة وأذنابهم.. مؤكدا الوقوف إلى جانب القيادة والأجهزة الأمنية في الحفاظ على الأمن ووحدة الصف واستقرار الوطن.

ودعا البيان الجهات المعنية إلى اتخاذ أقسى العقوبات ضد كل من تورط في العمالة والخيانة والمساس بالأمن والاستقرار خدمة لليهود الصهاينة وأذنابهم.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

إعلام عبري: حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضباط بالجيش منذ قليل، ان حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات استهدفت قواتنا في جنوب لبنان، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.

رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • العدو الصهيوني يتوغل في ريف درعا ويشن مداهمات واعتقالات في القنيطرة
  • إعلام عبري: حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات
  • إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب
  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه