وكالة سوا الإخبارية:
2026-06-03@01:36:24 GMT

إسرائيل تتوغل داخل "الخط الأصفر" في غزة

تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT

استشهد وأصيب فلسطينيون، اليوم الجمعة، في غارات جوية وبرصاص القوات الإسرائيلية التي تواصل خروقها في قطاع غزة ، ما رفع أعداد الشهداء منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

وذكرت مصادر طبية، أن فلسطينياً قُتل في غارة جوية ببلدة بني سهيلا، شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة، فيما تُوفي آخر متأثراً بجروحه التي أصيب بها إثر قصف سابق في التصعيد الإسرائيلي منذ يومين، الذي طاله مع مجموعة من المواطنين في المحافظة نفسها.

بينما قتل فلسطيني وأصيب آخران، أحدهما جروحه خطيرة، إثر إطلاق نيران من آليات إسرائيلية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

ووصل جثمانا فلسطينيين إلى عيادة مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، حيث قتل أحدهما فيما يبدو برصاص رافعة إسرائيلية شرق شارع الجلاء بالقرب من حي الشيخ رضوان شمال المدينة، فيما قتل الآخر في جباليا شمال القطاع.

وحسب شهود عيان، فإنه للمرة الأولى توغلت آليات إسرائيلية داخل المناطق الواقعة ضمن حدود الخط الأصفر (المناطق التي يقطنها فلسطينيون)، بعدما وصلت إلى منطقة مسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا شمال القطاع، لتقطع مسافةً لا تقل عن 400 متر من أقرب نقطة تتمركز عندها شرق المخيم.

وقالت مصادر ميدانية لصحيفة "الشرق الأوسط"، إن عملية التوغل كانت مفاجئة، وبسببها نزح المئات من المواطنين الذين عادوا في الأيام الماضية إلى مخيم جباليا، مشيرةً إلى أن القوات الإسرائيلية قتلت شاباً، وأصابت آخرين إثر هذا التوغل المفاجئ.

وبينت أن تلك القوات وضعت مكعبات أسمنتية وأخرى صفراء في مناطق محددة، رغم أن هذه المناطق تقع غرب الخط الأصفر المشار إليه ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، ما يعني أن تلك القوات وسعت من أماكن وجودها في جباليا، وهو ما يعد انتهاكاً واضحاً للاتفاق، وتطبيقاً للقرار الإسرائيلي المتخذ منذ أيام بتوسيع سيطرة قواتها على الأرض.

ولفتت المصادر إلى أنه بالرغم من انسحاب القوات الإسرائيلية بعد عدة ساعات من تلك المناطق، فإن إبقاء المكعبات الأسمنتية، وكذلك الإشارات الصفراء، في تلك المناطق، يعد تحذيراً للسكان من الوصول إليها، ما يعني أن تلك القوات ستسيطر عليها نارياً عن بعد.

تزامن ذلك، مع عملية نسف كبيرة تقوم بها قوات إسرائيلية شرق مدينة غزة، تحديداً شرق أحياء الزيتون والشجاعية والتفاح، وسط قصف مدفعي وإطلاق نار لا يتوقف خاصةً طوال ساعات الليل والصباح الباكر، فيما تنخفض حدة هذه الأحداث نهاراً.

ونفذت عمليات مماثلة في المناطق الواقعة شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة.

وبينما كانت “قناة 12” العبرية ذكرت منذ أيام أن الجيش الإسرائيلي بدأ بتدمير مسارات أنفاق معروفة له مسبقاً في المناطق الواقعة شرق الخط الأصفر، نقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن مسؤول أميركي رفيع قوله إنه تم إبلاغ “ حماس ” ليل الثلاثاء - الأربعاء، عبر مصر وقطر، بأن لديها 24 ساعة لإخلاء عناصرها من المنطقة خلف الخط الأصفر التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية، وأن هذه المهلة انتهت عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي من مساء الخميس، ما سيسمح لإسرائيل بفرض وقف إطلاق النار والعمل ضد أهداف “حماس” الموجودة في الأراضي التي تسيطر عليها قواتها، وتم إعطاء هذا التوجيه بموافقة الولايات المتحدة ومصر وقطر.

وقال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي لـ”أكسيوس”: “هناك إرهابيون في تحت الأرض على جانب الخط الأصفر الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، سواء في خان يونس أو في رفح، وهذه جيوب لم يتم تطهيرها بعد”، وأضاف: “كان الهدف من الإنذار الأميركي هو دفعهم وتمكينهم من عبور الجانب الآخر من الخط الأصفر من دون احتكاك يعوق استمرار تنفيذ الاتفاق وتخطيط المرحلة التالية، لكن (حماس) لم تستجب لهذا العرض”.

يأتي هذا التصعيد الميداني، في وقت أعلنت وزارة الصحة عن تسلم 30 جثماناً لفلسطينيين قتلوا خلال الحرب واحتجزت إسرائيل جثامينهم، أو شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر 2023، ليرتفع إجمالي الجثث المسلمة إلى 225.

وأتت عملية التسليم بعد يوم واحد من تسليم “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، جثماني مختطفين إسرائيليين، ليتبقى جثامين 11 مختطفاً آخرين، كما تؤكد إسرائيل.

وسمحت إسرائيل بخروج عشرات الجرحى والمرضى الفلسطينيين، ومرافقيهم من قطاع غزة، إلى الأردن، عبر كرم أبو سالم، ومنها تنقلوا إلى عدة بلدان عربية ودولية بهدف تلقي العلاج، وهي الدفعة الثانية في غضون أسبوع واحد التي يسمح بها بالسفر، في وقت ما زال معبر رفح مغلقاً، وترفض إسرائيل فتحه لأسباب تتعلق بعدم تسليم “حماس” لما تبقى لديها من جثامين، وتربط فتحه بهذه القضية.

تزامن ذلك مع استمرار تدفق المساعدات الإنسانية، وإدخال البضائع إلى القطاع الخاص، فيما ما زالت الأسواق تشهد ارتفاعاً على أسعار بعض السلع والمواد الأساسية، وسط اتهامات لإسرائيل من قبل منظمات أممية ودولية وكذلك محلية، أنها لا تدخل ما يكفي من مساعدات وتركز على إدخال البضائع لصالح التجار فقط.

على صعيد متصل، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن مدارسها في قطاع غزة ما زالت تشكل ملاذاً آمناً للعائلات النازحة، بعدما تحولت قاعاتها إلى مساكن مؤقتة لهم.

وأشارت الوكالة عبر صفحتها على موقع “إكس” إلى أن فرقها من الأخصائيين الاجتماعيين تقدم خدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي، وتساعد المتضررين على استعادة حياتهم بكرامة، مؤكدةً أنها تواصل أداء دورها الإنساني الحيوي في قطاع غزة، رغم التحديات والظروف الصعبة التي يعيشها السكان.

المصدر : وكالة سوا - صحيفة الشرق الأوسط اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين بالفيديو: الاحتلال ومستوطنوه يهاجمون كفر قدوم شرق قلقيلية ويحرقون مركبات الرئيس عباس يصل القاهرة للمشاركة في افتتاح المتحف المصري الكبير الاحتلال يقتحم مدينة نابلس الأكثر قراءة الفصائل بالقاهرة: اتفقنا على تسليم إدارة قطاع غزة إلى لجنة فلسطينية مؤقتة الأغذية العالمي: بدأت المخابز التي ندعمها العمل في أجزاء من شمال غزة الأونروا: نحاول إيجاد مساحات في بعض مدارس غزة لتقديم خدمة التعليم رام الله: الاحتلال يحتجز عريسا ووالده أثناء توجههما لإحضار العروس عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: القوات الإسرائیلیة الخط الأصفر قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

عبدالغني والشرقاوي يجتمعان برؤساء لجان الثانوية الأزهرية لاستعراض تعليمات الامتحانات

عقد قطاع المعاهد الأزهرية، اليوم الثلاثاء، لقاءً موسعًا جمع الشيخ أيمن عبد الغني، القائم بعمل وكيل الأزهر الشريف، والدكتور أحمد الشرقاوي، القائم بعمل رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، برؤساء المناطق ولجان امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية ومساعديهم بمختلف المناطق الأزهرية، عبر تقنية الاتصال المرئي، لاستعراض ومناقشة كتاب التعليمات الخاصة بأعمال الامتحانات، والضوابط والإجراءات المنظمة لسيرها، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الانضباط والشفافية.

قطاع المعاهد الأزهرية يطلق مراجعات شاملة للفقه المالكي لطلاب الشهادة الثانوية رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يتفقد ختام اختبارات فتح مكاتب التحفيظ الأهلية

وأكد الشيخ أيمن عبد الغني، أن الأزهر الشريف سخّر جميع إمكاناته لإنجاح امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية، مشيرًا إلى مشاركة نحو 800 متابع من القطاعات والإدارات الرئيسة بالأزهر لمتابعة أعمال الامتحانات ميدانيًا على مستوى الجمهورية، والتدخل الفوري لمعالجة أي معوقات قد تطرأ أثناء سير اللجان.

حظر استخدام الهواتف المحمولة من قِبل الملاحظين أو العاملين داخل اللجان

وشدد على حظر استخدام الهواتف المحمولة من قِبل الملاحظين أو أي من العاملين داخل اللجان تحت أي ظرف من الظروف، مؤكدًا أن الالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة للعمل داخل اللجان يمثل أحد أهم ضمانات نجاح الامتحانات وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

وأوضح الشيخ أيمن عبد الغني أنه تم تخصيص خطوط اتصال مباشرة وأرقام هواتف لغرف العمليات المركزية ولجنة الطوارئ؛ لتلقي البلاغات وحل المشكلات بشكل فوري، مؤكدًا أن الأزهر لن يسمح بإهدار جهد أبنائه الطلاب والطالبات الذين بذلوا جهدًا كبيرًا طوال العام الدراسي، وأن جميع الإجراءات المتخذة تستهدف توفير بيئة امتحانية مستقرة وآمنة تحقق العدالة للجميع.

ووجّه الشيخ «عبد الغني» رسالة إلى أولياء الأمور، مؤكدًا أن أبناءهم في أيدٍ أمينة، وأن الأزهر حريص على توفير كل سبل الراحة والانضباط داخل اللجان، داعيًا إياهم إلى توعية أبنائهم بعدم اصطحاب أي وسيلة أو مادة قد تُستخدم في الغش؛ حفاظًا على مستقبلهم، وتجنبًا للمساءلة القانونية المترتبة على مخالفة التعليمات.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد الشرقاوي، أن رؤساء اللجان ومساعديهم يمثلون خط الدفاع الأول في ضمان حسن سير الامتحانات، مشددًا على ضرورة الالتزام الدقيق بكتاب التعليمات، والتعامل الفوري مع أي مواقف طارئة وفق الضوابط المقررة، بما يحقق الانضباط الكامل داخل جميع اللجان.

وأضاف «الشرقاوي» أن قطاع المعاهد الأزهرية يتابع على مدار الساعة جاهزية اللجان بمختلف المحافظات، ويعمل على تذليل أي عقبات قد تواجه القائمين على العملية الامتحانية، مؤكدًا أن نجاح الامتحانات مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون الكامل بين جميع المشاركين في أعمالها، وأن المرحلة الحالية تستوجب أعلى درجات اليقظة والانضباط للحفاظ على مكانة الشهادة الثانوية الأزهرية ومصداقيتها.

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من ورش العمل التدريبية التي ينظمها قطاع المعاهد الأزهرية؛ بهدف تنمية مهارات رؤساء اللجان ومساعديهم، ورفع مستوى جاهزيتهم لأداء مهامهم خلال فترة الامتحانات، بما يحقق أعلى درجات الانضباط والدقة في تنفيذ التعليمات.

 

مقالات مشابهة

  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • جنيه ونصف على الجرام.. شعبة الذهب: زيادة المصنعية للمعدن الأصفر محدودة للغاية
  • بن جفير متهم بإخفاء قضايا العنف الأسري داخل إسرائيل.. تفاصيل
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • عبدالغني والشرقاوي يجتمعان برؤساء لجان الثانوية الأزهرية لاستعراض تعليمات الامتحانات
  • ورقة حقائق بعنوان "نظرة عامة على المناطق الصفراء والخط البرتقالي في القطاع"
  • "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
  • جيش الاحتلال يحرق عشرات المنازل والممتلكات شرق مخيم جباليا بشمال غزة