جامعة الأقصر تواصل تنفيذ مبادرة تمكين لدعم الطلاب ذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
تواصل جامعة الأقصر تنفيذ فعاليات الأسبوع التوعوي ضمن مبادرة «تمكين» الرئاسية، التي تهدف إلى دعم وتمكين الطلاب ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع الجامعي، وذلك تحت اشراف الدكتورة ليلة يوسف مدير مركز خدمة طلاب ذوي الإعاقة.
. رسائل وطنية ووحدة شعبية ودعوة للمشاركة في بناء مستقبل مصر
وانطلقت الفعاليات بكلية الألسن بندوة بعنوان «كيف ندعم الطالب الكفيف في القاعة الدراسية؟» بمشاركة أكثر من 50 طالبًا، وشهدت مناقشات حول آليات تهيئة البيئة التعليمية وتطبيق مبادئ التعليم الدامج.
كما نُفذت ورشة فنية بعنوان «الفن باللمس» بمركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة، بمشاركة 47 طالبًا وطالبة، قدم خلالها المشاركون أعمالًا فنية معتمدة على الخامات الملموسة لتمكين ذوي الإعاقة البصرية من التعبير الفني.
وفي إطار تعزيز الوعي بتحديات الحركة، شاركت مجموعة من الطلاب في تجربة «الحركة بالعصابة» لمحاكاة طرق تنقل الطلاب المكفوفين داخل الحرم الجامعي.
كما أُقيمت ورشة تدريبية بعنوان «أساسيات لغة الإشارة» بمشاركة 35 طالبًا بهدف تعزيز مهارات التواصل مع الطلاب ذوي الإعاقة السمعية.
وتؤكد جامعة الأقصر أن مبادرة «تمكين» تأتي في إطار التزامها بتوفير بيئة تعليمية شاملة تتيح المشاركة الكاملة لجميع الطلاب، ودعم قدراتهم وتفعيل دورهم في مختلف الأنشطة الأكاديمية والمجتمعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقصر محافظ الاقصر اخبار الاقصر جامعة الاقصر
إقرأ أيضاً:
محمد عبداللطيف: 87% نسبة حضور الطلاب وانخفاض كثافات الفصول لأقل من 50 طالبًا
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلموأكد الوزير محمد عبد اللطيف خلال اللقاء، أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرا في هذا الاطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% لـ13.9%.
عبد اللطيف يشيد بفلسفة منظومة التعليم بمعهد كوزون المصري الياباني
وزير التعليم ونائب رئيس "جايكا" يشهدان اعتماد الدفعة الخامسة من مدربي "التوكاتسو"
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار ، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.