بوابة الوفد:
2026-07-24@20:17:20 GMT

نزوح 62 ألفا من الفاشر بالسودان خلال 4 أيام

تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، أنّ 62 ألفا نزحوا من الفاشر بالسودان خلال 4 أيام، وفقا لما ذكرته "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.

 

البرلمان الفرنسي يصوت لإدانة اتفاقية الهجرة مع الجزائر فيدان: اجتماع وزاري في إسطنبول لبحث خطة السلام في غزة

 

وأضافت الهجرة الدولية: "طرق النزوح من الفاشر تشهد اضطرابات أمنية تعوق المدنيين".

وفي إطار آخر، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيانها منذ قليل، إنه يجب وقف الهجمات المروعة واحترام القانون الدولي بالسودان، موضحًا أنه على قادة العالم التحرك لإنهاء القتل العشوائي في السودان، لافتة الى أن الوضع الإنساني في الفاشر ومناطق أخرى من السودان كارثي.

فيما قالت مؤسسة الهجرة الدولية، اليوم الجمعة، إن طرق النزوح من الفاشر تشهد اضطرابات أمنية تعوق المدنيين.

وذكرت المؤسسة أن 62 ألفا نزحوا من الفاشر بالسودان خلال 4 أيام

وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، اليوم الجمعة، إن مدينة الفاشر السودانية محاصرة ولم تصلها أي مساعدات إنسانية منذ أكثر من 500 يوم.

وأضاف المكتب الأممي: "المدنيون المحاصرون في الفاشر يواجهون عنفًا مروعًا ويعيشون بلا طعامٍ أو ماءٍ".
وأشارت مصادر سودانية إلى أن الجيش السوداني شنّ غارات جوية استهدفت مواقع للدعم السريع في ولاية غرب كردفان.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الهجرة الدولية منظمة الهجرة الدولية السودان الفاشر بالسودان الفاشر من الفاشر

إقرأ أيضاً:

لماذا لا يشترون مولدًا؟!.. قالت ماري أنطوانيت!

 

 

 

بقلم / فوزي عمار

في التاريخ درسٌ لا يُمحى عن ملكةٍ فرنسية قيل لها إن الشعب لا يجد الخبز، فأجابت ببراءة الطبقة المترفة: "فليأكلوا الكعك." لم تكن ماري أنطوانيت شريرةً بقدر ما كانت غارقةً في قصورها، لا تدرك أن الفارق بين الكعك والخبز هو الفارق بين الحياة والموت بالنسبة للفقراء. واليوم، وبعد قرون، نعيش المشهد ذاته، لكن بصيغةٍ جديدة؛ فبدلًا من الكعك، أصبحت مولدات الكهرباء هي البديل.

ففي مدننا العربية التي تخونها شبكات الكهرباء الوطنية، ويحوّل فيها الصيفُ الحياةَ إلى جحيم، يتحول المولد الخاص إلى شريان حياة لا غنى عنه. لكن مع ارتفاع أسعار الوقود وفساد المسؤولين، تحولت فواتير المولدات إلى كابوس ينهك ميزانيات الأسر الفقيرة. فبعضهم يدفع أكثر من راتبه الشهري لقاء ساعاتٍ قليلة من النور الباهت.

وهنا يأتي دور ماري أنطوانيت العصرية؛ فبينما يتذمر المواطن من عداد المولد الذي يدور كالمروحة، نجد المسؤول أو رجل الأعمال يعلّق ببرودٍ ساخر: "لماذا لا يشترون مولدًا خاصًا لهم؟"

نعم، إنه السؤال الأبله ذاته، والنظرة القاصرة نفسها؛ وكأن شراء مولد بقدرةٍ مناسبة، مع تركيب ألواح، وتأمين وقود الديزل يوميًا، وإجراء الصيانة الشهرية، يشبه شراء رغيف خبز من المخبز! وكأن من يكافح لتوفير ثمن وجبةٍ لأطفاله قادرٌ على اقتطاع آلاف الدنانير لإنشاء محطة طاقة خاصة في شقته الصغيرة!

هذه المقولة ليست مجرد زلة لسان، بل هي مرآة تعكس انفصالًا عميقًا عن الواقع. فعندما تقول النخبة: "اشتروا مولدًا"، فإنها تُقرّ ضمنيًا بأن أزمة الكهرباء أصبح حلها فرديًا، وأن الدولة، التي يُفترض أن تكون حاميةً للمواطن، قد تخلت عن دورها، وأصبحت مسؤولية الإنارة على عاتق الجوعى والبسطاء.

لقد ظل شعبنا صبورًا، لكن صبره ليس أبديًا. فالملكة الفرنسية دفعت ثمن كلماتها غير المسؤولة، حتى وإن لم تكن قد قالتها حرفيًا، فإن التاريخ نسبها إليها. أما من يكررون اليوم سؤالها الأحمق عن المولدات، فعليهم أن يتذكروا أن الشعوب لا تنسى من قال لها: "فليشتروا مولدًا"، حين كانت تغرق في بحرٍ من العجز والفساد.

فالحل ليس في شراء المولدات، بل في إصلاح العقول التي تطرح هذا السؤال أولًا، وثانيًا في اختيار مسؤولين حكماء ونزيهين يشعرون بوجع المواطن، صاحب الوطن والثروة، بدلًا من مسؤولين مزورين وفاسدين.

إذا رغبت، أستطيع أيضًا إجراء تحرير صحفي احترافي يجعل المقال أكثر قوة وتأثيرًا مع الحفاظ على فكرتك وأسلوبك.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • الدولية للهجرة: عدد السودانيين العائدين إلى مناطقهم بلغ 4.6 ملايين
  • ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026 خلال أيام ..سجل بياناتك هنا لمعرفة درجاتك
  • لماذا لا يشترون مولدًا؟!.. قالت ماري أنطوانيت!
  • خطوة جديدة نحو الوظائف الدولية.. برنامج مجاني لتعلم الفرنسية يجذب 43 ألف شاب في أيام
  • الأمم المتحدة: النساء في مدينة الأبيض بالسودان يواجهن خطر العنف وهجمات الطائرات المسيرة
  • جدل في عدن حول تزايد أعداد المهاجرين الأفارقة ومطالبات بمعالجة ملف الهجرة غير النظامية
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • حصيلة صادمة.. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكشف عدد المفقودين في السودان
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • ثابت فوق 150 ألفاً.. تباين أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق نهاية الأسبوع