«الزائر سيشعر بزمن توت عنخ آمون».. شيرين فرانجول تكشف أسرار تصميم جناح الفرعون الشاب
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أكدت المهندسة شيرين فرانجول ، المديرة التنفيذية للشركة المصممة لجناح الملك توت عنخ آمون بالمتحف المصري الكبير، أن تصميم الجناح يقوم على سرد قصة حياة الفرعون الشاب من خلال مقتنياته التي تجاوز عددها 5 آلاف قطعة أثرية، موضحة أن الزوار لن يشاهدوا القطع الأثرية كعناصر معروضة فقط، بل سيتفاعلون مع القصة التي تحكيها كل قطعة، بما يجعلهم يشعرون بزمن توت عنخ آمون بطريقة عاطفية وإنسانية.
وأشارت فرانجول، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، إلى أن التصميم الجديد يعتمد على الإضاءة والخامات والإيقاع البصري لخلق تجربة غامرة داخل الجناح، موضحة أن التكنولوجيا وُظِّفت بشكل دقيق لدعم السرد دون أن تطغى على المقتنيات، مضيفة أن الضوء عنصر أساسي في العرض، خاصة في عرض قناع توت عنخ آمون الذي وُضع داخل فاترينة تحتوي على 16 مصباحًا ضوئيًا لتُظهر القناع بطريقة فنية تحافظ في الوقت نفسه على سلامته.
وأكدت «المصممة» أن جناح توت عنخ آمون يتكامل بصريًا ومعماريًا مع الأهرامات في خلفية المتحف، مشيرة إلى أن التصميم يستند إلى العلاقة بين المكان والتاريخ ،قائلة: «إن الزائر عند دخوله المتحف المصري الكبير يمر عبر سلسلة من التماثيل الضخمة تقوده إلى الجناح، حيث يقابل في النهاية «الفرعون الصغير» في مشهدٍ يجمع بين العراقة والمهابة والخلود».
وأضافت «فرانجول» أن الجناح يقدم رؤيتين متكاملتين: الأولى زمنية تروي مراحل حياة الملك من شبابه حتى رحلته إلى الحياة الأبدية، والثانية علمية تعيد سرد قصة اكتشاف مقبرته على يد هوارد كارتر، مؤكدة أن الهدف من التصميم هو أن يفهم الزائر القصة ويتفاعل معها شعوريًا، وليس فقط أن يشاهد المعروضات.
مصر علي موعد مع التاريخ في افتتاح المتحف المصري الكبير
- بدأت مصر تخطط لإنشاء أكبر متحف للآثار في العالم منذ أكثر من عشرين عامًا ويجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر.
- وضع حجر الأساس للمتحف المصري الكبير عند سفح أهرامات الجيزة، في موقع فريد يجمع بين أعظم رموز التاريخ الإنساني في عام 2002
- مر المشروع بعدة مراحل من البناء والتصميم، شارك فيها مئات الخبراء والمهندسين من مصر والعالم، حتى تحول الحلم إلى حقيقة ملموسة على أرض الجيزة.
- واجه المشروع تحديات كثيرة، لكن الإرادة المصرية لم تتراجع لحظة واحدة وفي كل عام، كانت تقترب الخطوة أكثر من الافتتاح الكبير.
- يقف المتحف المصري الكبير جاهزًا ليستقبل زواره من كل أنحاء العالم، واجهة زجاجية ضخمة تطل على الأهرامات، وقاعات عرض مجهزة بأحدث تقنيات الإضاءة والحفظ والعرض المتحفي.
- أكثر من خمسين ألف قطعة أثرية تعرض داخل هذا الصرح، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون لأول مرة في التاريخ، داخل قاعة مصممة لتأخذ الزائر في رحلة إلى قلب مصر القديمة.
- من أهم مقتنيات توت عنخ آمون التي ستعرض في المتحف ( التابوت الذهبي- قناع الملك- كرسي العرش- والخنجر).
- يضم المتحف تمثال الملك رمسيس الثاني الذي استقر في موقعه المهيب داخل البهو العظيم.
- في الأول من نوفمبر، تفتتح مصر أبواب المتحف المصري الكبير للعالم أجمع، افتتاح يعد صفحة جديدة في تاريخ الحضارة، واحتفاء بجهود أجيال عملت على صون تراث لا مثيل له.
- المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى بل رسالة من مصر إلى العالم، بأن الحضارة التي بدأت هنا لا تزال تنبض بالحياة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جناح الملك توت عنخ آمون توت عنخ آمون الملك توت عنخ آمون المتحف المصري الكبير المتحف المصري الفرعون الشاب المتحف المصری الکبیر توت عنخ آمون
إقرأ أيضاً:
“قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
تشارك دائرة القضاء – أبوظبي في الدورة الثانية والعشرين من مهرجان ليوا للرطب 2026، عبر جناح خاص يعرض منتجات مراكز الإصلاح والتأهيل الزراعية من الرطب، إلى جانب باقة من الأعمال الحرفية والفنية والمشغولات اليدوية والمصنوعات التراثية، وذلك خلال الفعاليات المقامة تحت شعار “حياكم في ليوا للرطب” بمدينة ليوا في منطقة الظفرة خلال الفترة من 14 إلى 23 يوليو الجاري.
وتجسد مشاركة الدائرة في المهرجان حرصها على تعزيز حضورها في الفعاليات الوطنية والمجتمعية والتراثية، وإبراز جهود مراكز الإصلاح والتأهيل في توظيف طاقات النزلاء، وتنمية مهاراتهم الإنتاجية والحرفية، وإتاحة الفرصة لعرض منتجاتهم ضمن المحافل التي تحتفي بالهوية الإماراتية والموروث الوطني.
ويضم جناح الدائرة أصنافاً من الرطب المنتجة في مزارع مراكز الإصلاح والتأهيل، إلى جانب المشغولات اليدوية والأعمال الحرفية والفنية والمصنوعات التراثية التي أنجزها النزلاء ضمن برامج التدريب والتأهيل، بما يعكس نجاح هذه البرامج في تطوير مهاراتهم المهنية، وتمكينهم من اكتساب خبرات عملية تعزز اندماجهم الإيجابي في المجتمع بعد انتهاء فترة العقوبة، ليعودوا أفراداً صالحين ومنتجين.
كما يتيح جناح الدائرة للزوار الاطلاع على مجموعة من الإصدارات القانونية والتشريعية التي تشمل مؤلفات ودراسات متخصصة وبحوثاً قانونية، تتناول موضوعات متنوعة في المجالات القضائية والتشريعية، بما يسهم في نشر المعرفة وتعزيز الثقافة القانونية لدى مختلف فئات المجتمع.
وتبرز مشاركة دائرة القضاء في المهرجان جهودها في تطوير منظومة الإنتاج الزراعي والحرفي داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، والحفاظ على الصناعات التقليدية والموروث الإماراتي الأصيل، بما يتوافق مع الهوية الثقافية لدولة الإمارات، ويعكس نهجها في دعم برامج التأهيل والتمكين وتعزيز قيم العمل والإنتاج والمسؤولية المجتمعية. وام