البابا تواضروس عن افتتاح المتحف المصري الكبير: الأكبر في العالم ليعرف الجميع من هي مصر العريقة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
المتحف المصري الجديد هو بطاقة توصيف معاصرة عن مصر التاريخ والجغرافيا والطبيعة والإنسان متاحة أمام كل العالم، نقدمها بهذه الصورة المبهرة وبهذا الشكل الفريد الرائع في متحف ناطق بالحب لكل البشر.
هو الأكبر لعرض حضارة واحدة نشأت على أرض بلادنا ليعرف الجميع من هي مصر، وهو الأعظم في العرض الجمالي المدهش ليعرف الجميع ما هي عظمة مصر.
وهو الأشمل فيما يضم ليعرف الجميع مكانة مصر بين الأمم المعاصرة.
وهو الجذور القديمة بكل ما فيها من غنى وحياة، وصارت زهور تنعش العالم كله، وأعطت ثمار تشبع كل إنسان في زهو وافتخار.
التهنئة الكاملة لكل المصريين، وفي المقدمة السيد الرئيس، والشكر لكل من ساهم في تقديم هذا العمل لكل الأجيال، الزائرين من كل مكان، والامتنان لكل من قدم الفكرة، وأخرجها إلى العلن بهذا الإبهار والجمال الفائق، والتقدير البالغ لكل من جعل الأول من نوفمبر، عيدًا للرقي والذوق الرفيع والثقافة الإنسانية الخالدة في عام 2025.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا تواضروس المتحف المصري الكبير المتحف المصري تواضروس المتحف المصری
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يعيّن مسؤولًا مكسيكيًا رئيسًا لدائرة الاتصالات بالفاتيكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان تعيين شخصية إعلامية بارزة من المكسيك رئيسًا لدائرة الاتصالات التابعة الكرسي الرسولي، وذلك بقرار من قداسة البابا لاوون الرابع عشر. ومن المقرر أن يتولى المسؤول الجديد مهامه رسميًا اعتبارًا من الأول من نوفمبر المقبل، في خطوة تعكس اهتمام البابا بتعزيز العمل الإعلامي وتطوير آليات التواصل الكنسي مع المؤمنين حول العالم.
وتُعد دائرة الاتصالات إحدى المؤسسات الرئيسية داخل الفاتيكان، حيث تتولى الإشراف على مختلف المنصات الإعلامية الرسمية، بما في ذلك المواقع الإخبارية ووسائل الإعلام الرقمية والإذاعية والتلفزيونية التابعة للكرسي الرسولي.
خبرة إعلامية واسعة
ويتمتع المسؤول الجديد بخبرة طويلة في المجال الإعلامي، إذ شغل مناصب قيادية بارزة في واحدة من أكبر المؤسسات الإعلامية الكاثوليكية العالمية، وأسهم خلال سنوات عمله في تطوير المحتوى الإعلامي وتعزيز الحضور الرقمي للمؤسسة التي عمل بها.
ويرى متابعون أن هذا التعيين يعكس توجهًا نحو الاستفادة من الخبرات الإعلامية المتخصصة في مواجهة التحديات التي يشهدها عالم الاتصال الحديث، خاصة في ظل التطور السريع لوسائل الإعلام الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي.
تعزيز رسالة الكنيسة في العصر الرقمييأتي هذا التعيين في وقت تولي فيه الكنيسة الكاثوليكية أهمية متزايدة لوسائل الإعلام الحديثة باعتبارها أداة أساسية لنقل الرسالة الإنجيلية والتواصل مع مختلف الشعوب والثقافات.
وتسعى دائرة الاتصالات إلى توحيد الجهود الإعلامية للفاتيكان وتقديم محتوى مهني يعكس تعليم الكنيسة وأنشطتها ورسالة البابا إلى العالم، إلى جانب تغطية الأحداث الكنسية والإنسانية ذات الاهتمام الدولي.
مرحلة جديدة للعمل الإعلامي بالفاتيكان
ويتوقع مراقبون أن يشهد قطاع الاتصالات بالفاتيكان خلال الفترة المقبلة مزيدًا من التطوير والتحديث، مستفيدًا من الخبرات التي يحملها المسؤول الجديد في الإدارة الإعلامية والعمل المؤسسي.
ويعكس القرار حرص البابا لاوون الرابع عشر على اختيار كوادر تمتلك خبرة عملية واسعة، بما يسهم في تعزيز حضور الفاتيكان الإعلامي عالميًا وتوسيع نطاق وصول رسالته الروحية والإنسانية إلى مختلف المجتمعات حول العالم.