البابا تواضروس عن افتتاح المتحف المصري الكبير: الأكبر في العالم ليعرف الجميع من هي مصر العريقة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
المتحف المصري الجديد هو بطاقة توصيف معاصرة عن مصر التاريخ والجغرافيا والطبيعة والإنسان متاحة أمام كل العالم، نقدمها بهذه الصورة المبهرة وبهذا الشكل الفريد الرائع في متحف ناطق بالحب لكل البشر.
هو الأكبر لعرض حضارة واحدة نشأت على أرض بلادنا ليعرف الجميع من هي مصر، وهو الأعظم في العرض الجمالي المدهش ليعرف الجميع ما هي عظمة مصر.
وهو الأشمل فيما يضم ليعرف الجميع مكانة مصر بين الأمم المعاصرة.
وهو الجذور القديمة بكل ما فيها من غنى وحياة، وصارت زهور تنعش العالم كله، وأعطت ثمار تشبع كل إنسان في زهو وافتخار.
التهنئة الكاملة لكل المصريين، وفي المقدمة السيد الرئيس، والشكر لكل من ساهم في تقديم هذا العمل لكل الأجيال، الزائرين من كل مكان، والامتنان لكل من قدم الفكرة، وأخرجها إلى العلن بهذا الإبهار والجمال الفائق، والتقدير البالغ لكل من جعل الأول من نوفمبر، عيدًا للرقي والذوق الرفيع والثقافة الإنسانية الخالدة في عام 2025.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا تواضروس المتحف المصري الكبير المتحف المصري تواضروس المتحف المصری
إقرأ أيضاً:
“المركزي”: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
نشر مصرف ليبيا المركزي، تقريره الصادر عن إدارة البحوث والإحصاء، الذي أوضح أن إجمالي الاستخدامات الفعلية للمصارف من النقد الأجنبي، خلال الفترة من 1 يناير إلى 30 أبريل 2026، بلغ 7.8 مليارات دولار، مقارنةً بنحو 10.4 مليارات دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، مسجلًا انخفاضًا قدره 2.617 مليار دولار، وبنسبة تراجع بلغت 25%.
وبيّن التقرير، الصادر أمس الخميس، أن الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من إجمالي استخدامات النقد الأجنبي، بنسبة 55.2%، وبقيمة بلغت 4.3 مليارات دولار، منخفضةً بنسبة 16.6% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وأوضح المصرف، أن الأغراض الشخصية جاءت في المرتبة الثانية ضمن الاستخدامات الفعلية للنقد الأجنبي لكافة الأغراض، بنسبة 30.1% من الإجمالي، وبقيمة بلغت 2.362 مليار دولار، مسجلةً تراجعًا بنسبة 53% على أساس سنوي.
وفي المقابل، ارتفعت قيمة الحوالات إلى 1.116 مليار دولار، بزيادة بلغت 410.9% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2025، فيما سجلت بطاقات التجار ارتفاعًا بنسبة 31.1%، لتصل إلى 38.999 مليون دولار، مشكلةً ما نسبته 0.5% من إجمالي استخدامات النقد الأجنبي.