هاله صدقي: المهرجانات هدفها الارتقاء بالفن مش مجرد فسحة.. فيديو
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أُقيم معرض فني خاص للفنانة الكبيرة يسرا بعنوان "50 سنة يسرا"، احتفاءً بمسيرتها الفنية الطويلة التي تجاوزت نصف قرن من الإبداع، في إطار فعاليات مهرجان الجونة السينمائي 2025، والذي انتهت فعالياته مؤخرًا.
وتضمن المعرض مجموعة من أفيشات أفلامها الشهيرة، وأبرز الفساتين والأزياء التي ارتدتها خلال أعمالها الفنية، إلى جانب صور توثق محطات بارزة من مشوارها الفني والإنساني.
وخلال المعرض، تحدثت الفنانة هالة صدقي، في لقاء خاص مع الإعلامية شيرين سليمان، ببرنامج "سبوت لايت"، المذاع على قناة صدى البلد، عن يسرا بكلمات مؤثرة عكست مكانتها الفنية والإنسانية الكبيرة داخل الوسط الفني وخارجه.
وأوضحت هالة صدقي، قائلة: "يسرا ست جميلة من جوه ومن بره، بتسأل عن الناس كلها، وتهتم بالتفاصيل، ولا تنام إذا علمت أن هناك أحدًا مريضًا أو متضايقًا أو محتاجًا. ما بتنامش، وتنتظر حتى تُحل المشكلة، حتى لو لم تكن طرفًا فيها".
وأضافت: "يسرا فنانة حتى النخاع، فنانة فنانة فنانة، وهي حالة إنسانية وفنية نادرة، ليست مجرد نجمة، بل حالة يعيشها الناس بحب، تبذل مجهودًا كبيرًا كي تطمئن على الجميع، من أول النهار حتى آخره، كل يوم الصبح ثلاث مكالمات على الأقل لتطمئن على الدنيا كلها، طوال اليوم أجدها إما في مستشفى أو في عزاء أو في مناسبة، فهي ليست مجرد فنانة نحتفل بها، بل إنسانة عظيمة نحتفل بها أيضًا".
وتحدثت هالة صدقي أيضًا عن أهمية المهرجانات السينمائية، قائلة: "المهرجان مش خروجة، فيه ناس مش فاهمة إننا بنروح المهرجانات علشان نشارك في الندوات، ونشوف أفلام جديدة، وندعم الشباب الموهوبين، ونشوف الابتكارات الحديثة في السينما، والأفلام العالمية، مهرجان الجونة زي مهرجان الإسكندرية أو مهرجان القلعة، كل دي مهرجانات هدفها الارتقاء بالفن مش مجرد فسحة."
واختتمت حديثها مؤكدة أن مهرجان الجونة هذا العام جمع بين الاحتفاء بتاريخ النجوم الكبار مثل يسرا، وبين دعم جيل جديد من المبدعين الذين يمثلون مستقبل السينما المصرية والعربية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هالة صدقي يسرا المهرجانات السينمائية مهرجان الجونة الفن الأعمال الفنية الأفلام مهرجان الجونة هالة صدقی
إقرأ أيضاً:
في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
يظل الفنان محمود ياسين واحدًا من أبرز نجوم السينما والدراما المصرية، وصاحب مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي تركت بصمة خالدة في وجدان الجمهور. ورغم رحيله ما زالت أعماله تحظى بمكانة خاصة لدى محبيه، الذين يستعيدون ذكراه في كل مناسبة.
وبالتزامن مع ذكرى ميلاده، التي توافق 2 يونيو، نستعرض أبرز المحطات في حياته الفنية والشخصية، وأهم الأعمال التي صنعت نجوميته.
نشأتهولد محمود ياسين في 2 يونيو عام 1941 بمدينة بورسعيد، وحصل على ليسانس الحقوق في منتصف ستينيات القرن الماضي. وبعد فترة قصيرة من العمل بالمحاماة، قرر أن يتجه إلى عالم الفن ليبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أهم نجوم جيله.
وسطر بداياته الأولى في رحلة فنية ممتعة احترم خلالها جمهوره بتقديم فن من مذاق خاص وراقي جعله علامة بارزة في تاريخ الفن المصري.
بدايته الفنيةوجاءت انطلاقته الحقيقية في السينما من خلال فيلم «شيء من الخوف» أمام الفنانة شادية، والذي قدمه المخرج حسين كمال، ليحقق من خلاله حضورًا لافتًا ويضع قدمه على طريق النجومية.
تألقه السينمائيوخلال مشواره الفني، شارك محمود ياسين في أكثر من 150 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها «أفواه وأرانب»، و«نحن لا نزرع الشوك»، و«الخيط الرفيع»، و«حكاية بنت اسمها مرمر»، إلى جانب الفيلم الوطني الشهير «الرصاصة لا تزال في جيبي» الذي يعد من أهم أعماله الفنية.
كما قدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، منها «الباطنية» و«انتبهوا أيها السادة»، قبل أن يواصل تألقه في مراحل عمرية مختلفة من خلال أعمال مثل «الجزيرة»، و«الوعد»، و«جدو حبيبي».
مشاركته في الدراما التلفزيونيةوعلى صعيد الدراما التلفزيونية، شارك في أكثر من 60 عملًا، وحقق نجاحًا كبيرًا من خلال مسلسلات شهيرة، أبرزها «العصيان»، و«سوق العصر»، و«ماما في القسم».
زواجه وحياته الأسريةوفي حياته الأسرية، تزوج محمود ياسين من الفنانة شهيرة، وأنجب منها الفنانة رانيا محمود ياسين والكاتب والفنان عمرو محمود ياسين.
رحيلهورحل الفنان الكبير عن عالمنا في 14 أكتوبر 2020 بعد رحلة مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا ما زال حاضرًا في ذاكرة الجمهور، ليبقى واحدًا من أبرز رموز الفن المصري عبر الأجيال.
اقرأ أيضاً«ليس لدي كلمات تليق بشوقي».. شهيرة تحيي الذكرى الخامسة لرحيل محمود ياسين
محمود ياسين يحتفل بالتكريم الثالث لمسلسل محارب بهذه الطريقة «صورة»
حفيد محمود ياسين يحيي ذكرى وفاة جده بصورة من الطفولة