بذريعة استهداف المسيحيين.. ترامب يهدد ويصنف نيجيريا دولة منتهكة للحريات
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المسيحيين في نيجيريا يواجهون "تهديدا وجوديا"، متحدثا عن عزمه إدراجها على قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للدول التي تثير "قلقا خاصا".
وذكر ترامب في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"،أن "آلاف المسيحيين يُقتلون في نيجيريا"، محمّلا من سماهم "الإسلاميين المتطرفين" مسؤولية ما وصفه بـ"المذبحة".
وأضاف الرئيس الأمريكي أن "الولايات المتحدة لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي بينما تُرتكب مثل هذه الفظائع"، مؤكدا استعداد بلاده لـ"حماية المسيحيين في أنحاء العالم".
كما أوضح ترامب أن نيجيريا، التي تُعد أكبر منتج للنفط وأكثر دول القارة الأفريقية سكانا، ستُدرج على قائمة الدول التي تعتبرها واشنطن منتهكة للحريات الدينية، إلى جانب دول مثل الصين وروسيا وكوريا الشمالية وباكستان وميانمار، وفقا لموقع وزارة الخارجية.
ولفت إلى أنه طلب من عضوين بالكونغرس إلى جانب لجنة المخصصات في مجلس النواب، النظر في هذه القضية وتقديم تقرير مفصل إليه بشأنها.
وبرزت مؤخرا الخلافات بين نيجيريا وإدارة ترامب بعد رفضها استقبال المرحلين من الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق، كشفت مجلة "فورين بوليسي" عن رفض نيجيريا للسياسة الأميركية الرامية إلى ترحيل مهاجرين من دول ثالثة إلى أراضيها.
ونقلت المجلة عن وزارة الخارجية النيجيرية قولها إن بلادها "لن تكون مستودعا للاجئين الذين لا تربطهم بها أي صلة"، مؤكدة أن نيجيريا لديها ما يكفي من التحديات الداخلية.
وفي سياق متصل، أعلن الكاتب النيجيري وولي سوينكا الأربعاء الماضي، وهو حائز على جائزة نوبل للآداب عام 1986، أن القنصلية الأمريكية في لاغوس ألغت تأشيرته إلى الولايات المتحدة، في خطوة اعتبرها البعض ردا على انتقاداته المتكررة لترامب.
وقال سوينكا في مؤتمر صحفي: "أؤكد للقنصلية أنني راضٍ تماما عن إلغاء تأشيرتي"، مشيرا إلى أنه استُدعي في وقت سابق هذا العام لإجراء مقابلة ضمن إجراءات تجديد التأشيرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل سياسة إدارة ترامب المتشددة تجاه الهجرة، والتي شملت إلغاء تأشيرات، خاصة للطلاب الذين عبّروا عن دعمهم للقضية الفلسطينية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية ترامب نيجيريا الولايات المتحدة الولايات المتحدة نيجيريا المسيحيون ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.