وزير الخارجية يبحث مع نظيره بمنظمة فرسان مالطا دعم جهود إعادة إعمار غزة
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج مع "ريكاردو باتيرنو دي مونتيكوبو" وزير خارجية منظمة فرسان مالطا، وذلك يوم الأول من نوفمبر.
رحب الوزير عبد العاطي بالعلاقات الوطيدة بين مصر وفرسان مالطا منذ بدء العلاقات الدبلوماسية من خمسين عاماً، مثمناً جهود المنظمة فى نشر ثقافة السلام وتقديم الخدمات الإنسانية والصحية، معرباً عن التقدير للمشروعات المتعددة التي تنفذها المنظمة في مصر، وبشكل خاص المشروعات التي تهدف إلى دعم الرعاية الصحية ومدارس اللاجئين وكذلك مشروعات المياه النظيفة، مؤكداً التطلع لمزيد من التعاون المشترك في المجالات الصحية والاجتماعية والزراعية في مصر، وكذا النظر في تعزيز التعاون الثنائي في مجالي الإغاثة والعمل الإنساني.
وأشاد وزير الخارجية بترحيب المنظمة بمخرجات قمة شرم الشيخ للسلام، مستعرضاً في هذا السياق الجهود المصرية الحثيثة لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب داخل قطاع غزة وفقاً لخطة الرئيس الأمريكي، مستعرضاً الجهود المصرية لمعالجة الوضع الإنساني في غزة طوال العامين الماضيين، والترتيبات الجارية لاستضافة مصر المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية في قطاع غزة المقرر عقده في القاهرة خلال شهر نوفمبر، مؤكداً أهمية المشاركة الفاعلة للمجتمع الدولي في المؤتمر لضمان حشد الدعم المالي والفني اللازم لإعادة إعمار القطاع وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة منظمة فرسان مالطا وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: مستقبل لبنان مرتبط بنتائج التفاوض بين طهران وواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال السفير يوسف زادة، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن خفض وتيرة الحرب أو تقليل مستوى التصعيد بالنسبة لإسرائيل، سواء في لبنان أو على مستوى المنطقة عمومًا كل ذلك بات مرتبطًا بشكل وثيق برغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إنهاء المواجهة مع إيران، وبالتالي أصبح الملف اللبناني مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بهذا المسار.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامية أميمة تمام، في برنامج "الشرق الأوسط"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث اليوم يدور حول إعادة فتح مضيق هرمز، واستعادة حركة التجارة، والتفاوض بشأن رفع العقوبات، إضافة إلى إدارة ملف البرنامج النووي الإيراني، سواء عبر التأجيل أو التوصل إلى تفاهمات جديدة بشأنه، ومن ثم، فإن وقف المعارك أو خفض حدتها يُعد أحد العوامل المهمة لإنجاح هذه المسارات السياسية والدبلوماسية.
وأوضح أن هناك نقطة أخرى قد لا تحظى بالاهتمام الكافي، وهي أن الولايات المتحدة تستعد لاستضافة أحداث رياضية عالمية كبرى، من بينها بطولة كأس العالم، التي تنطلق في 11 يونيو.
وتابع: "من الطبيعي التساؤل: هل من مصلحة الولايات المتحدة أن تكون المنطقة في حالة تصعيد واسع أو صراع مفتوح في وقت تستضيف فيه مثل هذه الفعاليات الدولية الكبرى، ويتوافد إليها ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم؟ أعتقد أن الإجابة واضحة".