من داخل سجن سري.. تسريب خطير يفضح ممارسات جنود الاحتلال بحق الأسرى
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
عواصم - الوكالات
هزّ تسريب مقطع مصوَّر من داخل معتقل سِدّي تيمان المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، بعد أن أظهر الفيديو – وفق وسائل إعلام عبرية وعربية – عدداً من الجنود وهم يعتدون بوحشية على أسير فلسطيني داخل السجن، في مشهد أثار غضباً واسعاً داخل إسرائيل وخارجها.
وأفادت تقارير بأن المقطع الذي تم تداوله على نطاق واسع، قد تم تصويره من داخل المعتقل ونُشر دون إذن رسمي، ما دفع المدعية العامة العسكرية الإسرائيلية يفعات تومر يروشالمي إلى تقديم استقالتها من منصبها، معلنة تحمّلها المسؤولية عن الحادثة وتداعياتها.
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن التحقيقات بدأت لتحديد المسؤول عن تسريب الفيديو، وسط مخاوف من تزايد التداعيات على صورة الجيش الإسرائيلي ومؤسساته الأمنية، خصوصاً مع تصاعد الانتقادات الحقوقية بشأن معاملة الأسرى الفلسطينيين.
وأكد وزير الأمن الإسرائيلي إسرائيل كاتس أن المدعية العسكرية لن تعود إلى منصبها، مشيراً إلى أن ما حدث يمسّ "ثقة الجمهور بالجيش" ويستوجب مراجعة شاملة للإجراءات داخل المعتقلات.
ويُعدّ معتقل سِدّي تيمان أحد أكثر السجون الإسرائيلية إثارة للجدل في الآونة الأخيرة، بعد تقارير متكررة عن انتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، ما دفع منظمات حقوقية للمطالبة بتحقيق دولي عاجل.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.