رونالدو أمام 3 تحديات لاستعادة بريق النصر
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
يستعد فريق النصر السعودي لخوض مواجهة مهمة مساء اليوم السبت أمام نظيره الفيحاء، ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري روشن للمحترفين، في لقاء يسعى من خلاله إلى تعزيز صدارته وتحقيق الفوز السابع على التوالي في المسابقة.
ويدخل النصر اللقاء متربعًا على قمة جدول الترتيب برصيد 18 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن الهلال الذي تفوق على الشباب في افتتاح الجولة، ما يفرض ضغطًا إضافيًا على المتصدر لمواصلة الانتصارات وعدم التفريط في أي نقطة.
وتحمل المباراة أهمية خاصة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر وواجهته الأبرز، إذ يدخل اللقاء باحثًا عن العودة للتسجيل بعد غيابه عن هز الشباك في مواجهة الاتحاد الأخيرة ضمن بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، التي ودّعها الفريق من دور الـ16.
ويواجه رونالدو في هذه المباراة ثلاثة تحديات رئيسة:
1. العودة للتسجيل ومطاردة صدارة الهدافين
يحتل رونالدو المركز الثالث في جدول الهدافين برصيد 6 أهداف، خلف مواطنه وزميله في الفريق جواو فيليكس الذي يتصدر برصيد 9 أهداف. ويسعى “الدون” إلى كسر صيامه التهديفي واستعادة لمساته الحاسمة، خصوصًا وأنه الهداف التاريخي للنصر في دوري روشن منذ انضمامه إلى الفريق، ويطمح للحفاظ على مكانته كمهاجم أول في المسابقة.
2. قيادة الفريق لاستعادة الثقة بعد الإقصاء
بعد الخروج المفاجئ من كأس الملك، يدرك رونالدو أن عليه تحفيز زملائه والعودة بالفريق إلى سكة الانتصارات من جديد. فالفوز اليوم أمام الفيحاء سيكون بمثابة رسالة قوة بأن النصر لا يزال المرشح الأبرز للمنافسة على جميع البطولات المحلية هذا الموسم.
3. مصالحة الجماهير واستعادة الدعم الكامل
تعرضت جماهير النصر لخيبة أمل كبيرة بعد خسارة الكأس أمام الاتحاد، ما جعلها تنتظر من الفريق ردًّا قويًا داخل الملعب. ويُدرك رونالدو جيدًا أن الفوز والأداء المقنع أمام الفيحاء قد يكونان المفتاح لإعادة الحماس والثقة إلى المدرجات الصفراء، واعتبار الإقصاء من الكأس تعثرًا عابرًا في بداية موسم واعد.
ويُنتظر أن يدخل النصر اللقاء بكامل نجومه باستثناء محمد سيماكان المصاب، وسط رغبة كبيرة من المدرب جورجي جيسوس في الحفاظ على النسق الهجومي القوي الذي يميز الفريق هذا الموسم.
في المقابل، يسعى الفيحاء إلى إيقاف قطار النصر المنتصر وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه في منتصف الترتيب، في مواجهة يُتوقع أن تكون مثيرة ومفتوحة على كل الاحتمالات
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
قال المحلل السياسي، محمد الترهوني، إن التواصل المستمر بين مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس ونائب القائد العام الفريق صدام حفتر، يعكس تنامي اهتمام الإدارة الأمريكية بالملف الليبي، وقناعتها المتزايدة بأهمية الأطراف القادرة على تحقيق تقدم فعلي في مسار توحيد المؤسسات وإنهاء الأزمة.
وأوضح الترهوني، في حديث لتلفزيون “المسار”، رصدته صحيفة الساعة 24، أن الإدارة الأمريكية أصبحت اليوم أكثر اطلاعاً على تفاصيل المشهد الليبي وتعقيداته، مشيراً إلى أن التواصل المباشر مع نائب القائد العام يأتي في إطار متابعة الجهود المبذولة على المستويين العسكري والسياسي.
وأوضح أن الفريق صدام حفتر قدّم، وفق رؤيته، مشروعاً استراتيجياً متكاملاً على المستوى العسكري من خلال ما يعرف برؤية “2030”، معتبراً أن هذه الرؤية تمثل أحد أبرز المشاريع التي طُرحت خلال السنوات الأخيرة في إطار إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها.
وأضاف أن المبادرات التي يقودها نائب القائد العام حظيت بدعم وتوافق من أحزاب وتكتلات وقوى سياسية واجتماعية في مختلف المناطق الليبية شرقاً وغرباً، الأمر الذي منحها زخماً متزايداً وأكسبها حضوراً أكبر على الساحة السياسية.
ولفت الترهوني، إلى أن الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها المستشار مسعد بولس، باتت على قناعة بقدرة الفريق صدام حفتر على إدارة الملفات المعقدة عسكرياً وسياسياً، مؤكداً أن وتيرة التواصل الأمريكي مع الأطراف الليبية الأكثر تأثيراً وفاعلية تشهد تسارعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.
وفي تعليقه على دلالات هذا التواصل، قال الترهوني، إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، باعتبارها أحد الأطراف التي تمكنت من تحقيق نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الملفات المرتبطة بالأزمة الليبية، في مقابل تعثر عدد من المبادرات والمسارات الأخرى خلال السنوات الماضية.
ورأى الترهوني، أن الشارع الليبي بات ينظر إلى المبادرة الأمريكية باعتبارها فرصة مهمة للخروج من حالة الانسداد السياسي، خاصة بعد سلسلة من التحركات واللقاءات التي شهدتها مدينة سرت خلال الأشهر الماضية، والتي ركزت على مشروع بناء مؤسسة عسكرية موحدة وتعزيز مسار التوافق الوطني.
وبينّ المحلل السياسي، أن الإدارة الأمريكية تدرك أن الأطراف التي تتواصل معها، وفي مقدمتها القيادة العامة للقوات المسلحة، تمثل جهات فاعلة وقادرة على تنفيذ التفاهمات على أرض الواقع، رغم وجود محاولات من بعض الأطراف لإفشال المبادرة أو التشكيك في فرص نجاحها.
ولفت الترهوني، إلى أن المبادرة الأمريكية تحظى بدعم شعبي متنامٍ في مختلف مناطق ليبيا، مشيراً إلى أن هذا التأييد يعود إلى إخفاق العديد من المبادرات السابقة في تحقيق اختراق حقيقي للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.
وقال إن الليبيين تابعوا خلال الفترة الماضية حراكاً سياسياً وعسكرياً مكثفاً أسهم في إعادة إحياء النقاش حول سبل إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن أصواتاً متزايدة داخل المنطقة الغربية بدأت تعبر عن دعمها للمبادرة وتطالب باستكمالها وصولاً إلى تحقيق أهدافها.
وأضاف أن أحد أبرز عوامل الزخم الذي تحظى به المبادرة يتمثل في الشخصية التي تقود هذا المسار، في إشارة إلى نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، معتبراً أنه نجح في طرح مشروع سياسي وعسكري يحظى بقبول شريحة واسعة من الليبيين.
كما أوضح أن نجاحات ملف المصالحة الوطنية أسهمت في تعزيز هذا الزخم الشعبي، موضحاً أن هذا الملف شهد تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية مقارنة بمحاولات سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي انعكس على مستوى التأييد الشعبي للمشروع الوطني المطروح.
وحول الاجتماع المرتقب للمجموعة المصغرة في تونس لمناقشة القوانين الانتخابية، أعرب الترهوني، عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن خطوات عملية تقود إلى إصدار القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات، مؤكداً أن هذا المسار يمثل المخرج الحقيقي للأزمة الليبية.
وتابع: القيادة العامة للقوات المسلحة قدمت، بحسب رأيه، تنازلات ومبادرات دعماً لخيار الانتخابات، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة وإعادة بناء الشرعية عبر صناديق الاقتراع.
وأشار الترهوني، إلى وجود تحديات ما تزال تعرقل الوصول إلى هذا الهدف، من بينها اعتراض بعض الأطراف السياسية والعسكرية على مسار الانتخابات، إلا أنه أكد أن الشارع الليبي بات أكثر تمسكاً بضرورة التوجه إلى الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي.
وختم الترهوني، حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي مبادرة سياسية يبقى مرهوناً بقدرتها على ترجمة التوافقات إلى خطوات عملية على الأرض، وفي مقدمتها استكمال المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات والتمهيد لإجراء انتخابات شاملة تلبي تطلعات الليبيين نحو الاستقرار وبناء الدولة.