فعاليات شتوية متنوعة تجذب السياح إلى رمال بدية
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
بدية - خليفة الحجري
شهدت ولاية بدية بمحافظة شمال الشرقية توافد أفواج سياحية من داخل سلطنة عُمان وخارجها، وذلك مع بداية موسم السياحة الشتوية برمال الشرقية التي تبدأ سنويًا مع بداية شهر نوفمبر من كل عام، مما توافد على واحات بدية ورمالها الذهبية الناعمة العديد من محبي الاسترخاء والمغامرات، وذلك مع انطلاق موسم شتاء بدية التي تعد وجهة رئيسية لعشاق المغامرة الصحراوية.
وتعد رمال بدية الذهبية الوجهة السياحية الأولى المفضلة من قبل العائلات والأفواج السياحية الأوروبية خلال الشتاء من أجل الاستمتاع بالأجواء الشتوية الباردة والتعرف على الصحراء وما تحتويه من مقومات سياحية جاذبة.
وبدأت الفعاليات اليوم بانطلاق موسم سباقات عرضة الخيل والهجن التي تزين الواحات ببرامج سياحية وتراثية مميزة، كما تُقام أسبوعيًا مسابقات تحدي الرمال للسيارات في موقع منطقة شجة اليريسة، ويمارس الهواة في تل السباق سلسلة من المسابقات والعروض المهارية لسيارات الدفع الرباعي تستمر حتى الليل، حيث تحظى رياضة المغامرات بإقبال واسع من عشاق التحدي وسط إقبال متزايد من المشاهدين من مختلف محافظات سلطنة عُمان ومن الدول الشقيقة إضافة إلى السياح الأجانب الذين يتوافدون حاليًا على رمال الشرقية لاستمتاع بالأجواء الشتوية الرائعة هذه الأيام.
وخلال اليومين الماضيين سجلت الخيمات السياحية والمنتجعات والفنادق والعزب الصحراوية توافدًا سياحيًا نشطًا من قبل المواطنين والسياح الأجانب الذين يتوافدون خلال هذه الفترة بكثافة على مختلف المرافق السياحية، فيتوقع أن تشهد الحركة السياحية خلال شهر نوفمبر الجاري حركة نشطة غير معتادة بالنظر إلى كثرة الحجوزات الفندقية بعدد من النزل الصحراوية التي تشهدها هذه الأيام.
وتزامنًا مع الأنشطة السياحية، تنظم بدية كل عام العديد من الأنشطة الصحراوية في التحدي والمغامرات وسط الرمال من أبرزها مسابقات تحدي السيارات والتزحلق على الرمال إضافة إلى مسابقات الطيران الشراعي والتجوال الصحراوي باستخدام المناطيد الشراعية، إضافة إلى ركوب الجمال والتجوال عبر الصحراء وبرامج مشاهدة شروق الشمس والغروب ومشاهدة النجوم وغيرها من الأنشطة السياحية الأخرى، وتحظى هذه الفعاليات بمتابعة جمهور واسع من المهتمين وعشاق المغامرات الصحراوية، كونها تمثل أحد البرامج الجاذبة للسياح.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.