مؤتمر في زحلة بحث في فوائد القنّب الزراعي والتحديات القانونية برعاية وزير الزراعة
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
عقد في مستشفى تل شيحا – زحلة، ، مؤتمر بعنوان: "القنّب الزراعي بين الفوائد الاقتصادية والطبية والتحديات القانونية"، بدعوة من نادي ليونز زحلة الكرمة، وبالتعاون مع جمعية أندية الليونز الدولية – المنطقة 351 (لبنان، الأردن، فلسطين)، والهيئة الناظمة لزراعة نبتة القنّب للاستخدام الطبي والصناعي.وبرعاية وزير الزراعة الدكتور نزار هاني ممثلاً بمستشاره الحاكم السابق فادي غانم.
وحضرت المؤتمر شخصيات رسمية ودينية وطبية وقانونية واقتصادية، من بينهم: رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل إبراهيم، النائبان جورج عقيص وسليم عون، الحاكم الليون ميشال حسون، نائب الحاكم الأول إلياس أنطونيوس، نائب الحاكم الثاني كارول الراسي الحاج شاهين، الحاكم السابق مرشد الحاج شاهين، رئيسة نادي ليونز زحلة الكرمة هلا زرزور، رئيس الهيئة الناظمة لزراعة القنّب الدكتور داني فاضل، المدير العام لمستشفى تل شيحا الدكتور مروان خاطر، رئيس تجمّع نقباء المهن الصحية البروفيسور يوسف بخّاش، ورئيس جمعية "نسروتو" الأب مروان غانم، إلى جانب ممثلين عن الهيئات الصحية وجمعيات المجتمع المدني.
افتتح المؤتمر بالنشيد الوطني، تلتها كلمة ترحيبية للصحافي صبحي منذر ياغي، وكلمة رئيسة لجنة إدراك خطر المخدرات الليون ساندرا عندس التي استعرضت أهداف المؤتمر، وكلمة رئيسة نادي ليونز زحلة الكرمة هلا زرزور، قبل أن يلقي الحاكم الليون ميشال حسون كلمة أكد فيها "التزام أندية الليونز بالعمل إلى جانب كل المبادرات التي تحمي الشباب وتعزز الوعي والمسؤولية".
غانم
وألقى ممثل وزير الزراعة كلمة شددً فيها "على اهتمام وزارة الزراعة بالمحاصيل الزراعية المبتكرة ذات القيمة المضافة لما لها من دور في تعزيز الاقتصاد الزراعي، دعم التنمية المستدامة، وخلق فرص عمل جديدة"، مؤكدًا أن "القنّب الزراعي يعد من المحاصيل الواعدة في هذا الإطار".
وقال: "ان القنّب الزراعي يمتلك فوائد طبية مثبتة علمياً، منها دوره في تخفيف الألم المزمن، ودعم العلاجات العصبية، والمساهمة في الصناعات الدوائية والتجميلية. كما يمكن أن يشكّل رافعة اقتصادية من خلال تطوير الصناعات الزراعية المتجددة والصديقة للبيئة، بما يسهم في تحسين دخل المزارعين وتعزيز الاقتصاد الوطني."
وشدّد على أن "الوزارة تدرك التحديات القانونية والأخلاقية المرتبطة بزراعة القنّب واستخدامه"، مثمنًا "جهود الهيئة الناظمة لزراعة القنّب برئاسة الدكتور داني فاضل في تنظيم هذا القطاع ضمن أطر علمية وقانونية واضحة تضمن التوازن بين الفوائد وحماية المجتمع"، مضيفا "نجاح أي مشروع وطني من هذا النوع يعتمد على التعاون الوثيق بين الدولة، الجمعيات، القطاع الخاص، والجهات الأكاديمية. ونثمن الدور الرائد الذي تقوم به جمعية أندية الليونز الدولية ونادي ليونز زحلة الكرمة في نشر الوعي الصحي والاجتماعي ودعم المبادرات الوطنية التي تعزز التنمية المستدامة."
وختم غانم كلمته بالتأكيد "أن وزارة الزراعة ستواصل دعم المبادرات التي تجمع بين العلم والمعرفة والتنمية المستدامة، بهدف جعل الزراعة اللبنانية ركناً أساسياً في الاقتصاد الوطني ومصدراً للفوائد الطبية والاجتماعية ضمن الأطر القانونية والضوابط الوطنية والدولية".
ابراهيم
بدوره، شدد المطران إبراهيم على "أهمية التوازن بين الفوائد الاقتصادية والطبية للقنّب وحماية القيم الأخلاقية والقانونية"، مؤكداً أن "المؤتمر يشكّل منصة وطنية للحوار العلمي والمسؤول حول كيفية تحويل القنّب من مصدر خطر إلى فرصة للتنمية المستدامة". وقال: "القنّب، الذي ارتبط في الوعي العام بالاستخدامات غير المشروعة، يحمل إمكانات واعدة في الطب والصناعة إذا ما أُحسن تنظيمه وتشريعه ومراقبته. ومن واجب الدولة والمجتمع أن يوجها هذا القطاع بطريقة قانونية وأخلاقية واضحة، تضمن الفائدة العامة وتحمي الإنسان من الاستغلال والإدمان."
وأضاف: "نؤمن أن الاقتصاد لا ينفصل عن الأخلاق، والطب لا ينفصل عن كرامة الإنسان، وأن القانون يُكتب فقط لخدمة العدالة والحياة. فلنضع العلم في خدمة الإنسان لا الإنسان في خدمة المصالح."
وختم: "أشكر جميع المنظمين والمشاركين، وأتمنى أن تكون نتائج هذا المؤتمر خطوة مسؤولة نحو رؤية متوازنة تحترم الإنسان، وتخدم الوطن، وتفتح آفاقًا جديدة للزراعة والطب في إطار من القيم والالتزام بالقانون".
وتضمنت فعاليات المؤتمر مداخلات علمية لكل من البروفيسور يوسف بخّاش، الأب مروان غانم، والدكتور داني فاضل، تناولت الأبعاد الطبية، الاقتصادية، والقانونية للقنّب الزراعي، وسبل تنظيمه بما يتماشى مع القوانين الوطنية والمعاهدات الدولية.
واختتم المؤتمر بتبادل النقاشات حول التوصيات وآليات متابعة نتائجها، مؤكدين "أهمية استمرار هذه اللقاءات العلمية التي تجمع القطاعين العام والخاص لتعزيز الزراعة المستدامة والمبتكرة في لبنان". مواضيع ذات صلة وزير الزراعة يبحث مع بسام طليس التحضيرات لإطلاق الخطة الوطنية لزراعة القنب Lebanon 24 وزير الزراعة يبحث مع بسام طليس التحضيرات لإطلاق الخطة الوطنية لزراعة القنب
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: وزیر الزراعة ب الهندی فی لبنان
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.