قالت صحيفة news.az International الأذربيجانية، إن القاهرة تستعد لافتتاح المتحف المصري الكبير اليوم السبت، بعد سنوات من التأخير، ويبلغ تكلفة المشروع الذي طال انتظاره نحو مليار دولار، ويُعتبر معرضًا ضخمًا للحضارة الفرعونية، مع توقعات بأن يُسهم في إنعاش السياحة ودعم الاقتصاد المصري المتعثر.


وأفادت الصحيفة، بأن الحفل سيشهد مشاركة 79 وفدًا رسميا، بينهم 39 رئيس دولة وحكومة، على أن يبدأ في الساعة 7:30 مساءً بالتوقيت المحلي (1730 بتوقيت جرينتش).

وتشمل الدول المشاركة ألمانيا واليابان والمملكة العربية السعودية وبلجيكا وإسبانيا والدنمارك، بحسب بيان للرئاسة المصرية.


وفي الليالي التي سبقت الافتتاح، أضاءت أشعة الضوء الأهرامات والواجهة الضخمة للمتحف، تمهيدًا للمشهد المذهل الذي سيُعرض يوم الافتتاح. 

ويقع المتحف على منحدر يطل على هضبة الجيزة خلف الأهرامات مباشرة، ويمتد على مساحة تقارب نصف مليون متر مربع، وقد بُني بدعم مالي وتقني كبير من اليابان.


ويضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، نصفها سيكون معروضًا، ما يجعله أكبر مجموعة في العالم مخصصة لحضارة واحدة. وتشمل المعروضات قاعات واسعة مليئة بالضوء، وأسقف عالية، وجدران حجرية تعكس لون الرمال الصحراوية، في حين يبرز في الساحة الرئيسية تمثال ضخم لرمسيس الثاني بوزن 83 طنًا، فرعون حكم مصر لمدة 66 عامًا خلال عصرها الذهبي.


ويختلف المتحف الجديد عن المتحف المصري القديم في وسط القاهرة، حيث يوفر معارض غامرة، وإضاءة دقيقة، وتجارب الواقع الافتراضي، ومتحفًا للأطفال، إضافة إلى مختبر للحفظ الحي يمكن للزوار من خلاله مشاهدة المرممين أثناء تجميع قارب شمسي عمره 4500 عام، عُثر عليه قرب هرم خوفو.


وتعتبر مجموعة الملك توت عنخ آمون، التي تضم أكثر من 5 آلاف قطعة، من أبرز ما يميز المتحف، ويعرض العديد منها لأول مرة بشكل جماعي، بينما تظل تفاصيل عرض القناع الذهبي للفرعون طي الكتمان.


وينتظر أن يفتح المتحف أبوابه للجمهور يوم الثلاثاء، ليعرض آلاف القطع الأثرية الجنائزية المنتشرة في جميع أنحاء مصر، مؤكدًا مكانته كأكبر مركز عالمي للحضارة المصرية القديمة.

طباعة شارك صحيفة newsaz International المتحف المصري الكبير هضبة الجيزة رمسيس الثاني الملك توت عنخ آمون القناع الذهبي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير هضبة الجيزة رمسيس الثاني الملك توت عنخ آمون القناع الذهبي المتحف المصری

إقرأ أيضاً:

وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم  والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام  سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.

سمير عبد ربه 

المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .


كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي". 

كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.

مقالات مشابهة

  • مصر تخطف الأنظار في احتفالية يوم إفريقيا ببوينوس آيرس.. جناح فرعوني مميز
  • عن قصف الضاحية واستراتيجيّة إسرائيل في لبنان... ماذا أعلنت صحيفة أميركيّة؟
  • صحيفة الثورة الثلاثاء 17 ذو الحجه 1447- 3 يونيو 2026
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
  • قطّع وشه| ضبط طالب تعدى على زميله بالضرب باستخدام قطعة زجاج بالبحيرة
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
  • الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل