العمري يعقد لقاءات مع عدد من المسؤولين عن شؤون البيئة في نواكشوط
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
العُمانية: عقد سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري رئيس هيئة البيئة ورئيس الدورة السابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة عددًا من اللقاءات خلال المشاركة في اجتماعات الدورة الـ(36) لمجلس وزراء العرب ورؤساء الهيئات المسؤولين عن شؤون البيئة، التي عقدت في مدينة نواكشوط بالجمهورية الإسلامية الموريتانية.
حيث بحث رئيس هيئة البيئة ورئيس الدورة السابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة مع معالي مسعودة بنت بحام محمد لغظف وزيرة البيئة والتنمية المستدامة بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، أوجه التعاون بين البلدين في مختلف المجالات البيئية خاصة فيما يتعلق بحماية البيئة ومكافحة التلوث والالتزام البيئي ومجالات التنوع الأحيائي والحياة الفطرية والمحميات الطبيعية، والتنسيق الفعال فيما يتعلق بالإعداد والتحضير للدورة السابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة والتي ستعقد خلال الفترة من 8 إلى 12 ديسمبر القادم.
كما التقى سعادة الدكتور مع معالي الدكتورة ياسمين فؤاد الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وتم التطرق إلى جهود الاتفاقية في تنفيذ مبادرات ومشروعات مكافحة التصحر وسبل الاستفادة من الاتفاقية في تنفيذ مشروعات مكافحة التصحر بسلطنة عُمان، وكذلك الإعداد والتحضير للمشاركة في مؤتمر الأطراف القادم لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.
كما التقى سعادته بمعالي كوثر كويكو وزيرة البيئة وجودة الحياة بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
تم خلال اللقاء تبادل أوجه التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات البيئية خاصة فيما يتعلق بمشروعات مكافحة التصحر.
وعقد سعادة الدكتور لقاء جانبيًا مع معالي المهندس منصور بن هلال المشيطي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة بالمملكة العربية السعودية. تم خلاله استعراض قرارات اجتماعات الدورة الـ(35) لمجلس وزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة بالإضافة إلى بحث موضوعات الدورة الـ(36) لمجلس وزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة خاصة البند المتعلق بمبادرة الشرق الأوسط الأخضر.
واستعرض اللقاء جهود المملكة العربية السعودية خلال رئاستها للدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16).
وبحث الجانبان الإعداد والمشاركة في الدورة السابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، وأهمية عقد الاجتماعات التنسيقية بين الدول العربية قبل وأثناء انعقاد الدورة الـ(7) لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، والتأكيد على توحيد المواقف تجاه مسودة البيان الوزاري والموضوعات والقرارات التي ستناقش خلال الدورة الـ(7) لجمعية الأمم المتحدة للبيئة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المسؤولین عن شؤون البیئة الدورة الـ
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.