مطالبات بالتحقيق مع كولبيالي مدافع الهلال السعودي
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
ظهرت بعض المطالبات في الساعات الماضية، بضرورة التحقيق مع كاليدو كوليبالي مدافع الهلال السعودي، بعد مواجهة فريقه مع الشباب بالجولة السابعة من دوري روشن.
وقال الإعلامي حماد العبدلي، إنه يجب فتح تحقيق عاجل مع كوليبالي بعد طرده أمام الشباب، حيث إنه يمارس الخشونة ضد زملائه بشكل يُعرضهم للخطر، وقد يُنهي مسيرة أحد اللاعبين بسبب تهوره.
وواصل أن حصول اللاعب على البطاقة الحمراء أمام الشباب أمر غير كاف، حيث يجب إحالته للجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد السعودي، نتيجة تهوره المتكرر.
أسطورة الهلال السعودي يهاجم سيموني إنزاجي
شن سامي الجابر أسطورة الهلال السعودي، هجومًا ضاريًا على الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للفريق الأزرق، بعد الفوز على حساب الشباب بهدف دون رد في الجولة السابعة من بطولة دوري روشن.
قال سامي الجابر في تصريحات تليفزيونية، إن الهلال يُعاني من الفوضى، حيث لا تظهر بصمات سيموني إنزاجي على الفريق.
وأضاف: “الهلال يلعب بلا هوية، هذا ليس أسلوب أو شخصية الزعيم نهائيًا”.
وأكمل: “يجب على إنزاجي مراجعة ما يقوم به، كنت أنتظر مشاركة عبد الله الشريدة أمام الشباب، من كثرة المدافعين الذين يدفع بهم إنزاجي في مباراة واحدة، ولا أعلم سبب ذلك”.
الهلال يواصل تفوقه التاريخي على الشباب ويُحافظ على سجله المثالي في مواجهات الذهاب
أكد فريق الهلال الأول لكرة القدم من جديد هيمنته التاريخية على منافسه الشباب في مواجهات الذهاب بدوري المحترفين السعودي، بعدما واصل سجله الخالي من الهزائم للموسم الحادي عشر على التوالي، إثر فوزه الثمين بهدف دون رد، مساء الجمعة، بفضل توقيع البرازيلي ماركوس ليوناردو.
وبهذا الانتصار، رسّخ الهلال عقدته الخاصة أمام الشباب في مباريات الذهاب، إذ لم يتذوق طعم الخسارة منذ أكثر من عقد كامل، وتحديدًا منذ 17 أكتوبر 2014، حين خسر بهدف دون رد سجله الكوري الجنوبي بارك شو في الجولة التاسعة من موسم 2014-2015. ومنذ ذلك الحين، واجه «الزعيم» نظيره «الليث الأبيض» في 11 لقاء ذهاب، خرج منها بعشرة انتصارات وتعادل وحيد، دون أي خسارة تُذكر.
وجاء فوز الهلال الأخير على ملعب «المملكة أرينا» ليضيف صفحة جديدة في سجل انتصاراته المتنوعة أمام الشباب، إذ أصبح هذا الملعب خامس مسرح يحتضن انتصارات الزعيم في دوري المحترفين على منافسه، بعد ملاعب الملك فهد الدولي، والأمير فيصل بن فهد، وجامعة الملك سعود «الأول بارك حاليًا»، بالإضافة إلى ملعب نادي الشباب نفسه.
ويُعد لقاء الجمعة ثاني مواجهة تجمع الفريقين على «المملكة أرينا»، بعد مباراتهما السابقة التي انتهت بالتعادل 2-2 في 21 أبريل الماضي، ضمن منافسات الدوري ذاتها.
وتُبرز الأرقام مدى التفوق الهلالي الواضح في تاريخ المواجهات بين الطرفين في دوري المحترفين، حيث لم يخسر الهلال سوى خمس مباريات فقط أمام الشباب منذ انطلاق المسابقة بنظامها الحديث، مقابل 10 تعادلات، بينما فاز في أغلب اللقاءات الأخرى، ليؤكد أفضليته التاريخية في الديربي العاصمي.
إحصائيًا، بات الشباب خامس أكثر فريق يتعرض للهزيمة أمام الهلال في تاريخ دوري المحترفين، بعد أن تلقى خسارته الأخيرة بفارق مباراة واحدة عن الوحدة، ليأتي خلف كل من الرائد الذي خسر 29 مرة أمام الزعيم، ثم الفتح (25 هزيمة)، والتعاون (23)، والاتفاق (22).
ورفع الهلال رصيده إلى 17 نقطة في جدول الترتيب، ليواصل الضغط على النصر المتصدر بفارق نقطة واحدة فقط قبل مواجهة الأخير المرتقبة ضد الفيحاء يوم الأحد المقبل، فيما تجمد رصيد الشباب عند 6 نقاط، ليظل في منطقة الخطر في جدول الدوري.
وسيحل الهلال ضيفًا على النجمة في الجولة المقبلة، بينما يستضيف الشباب فريق الاتفاق في محاولة لاستعادة توازنه، وسط تزايد الضغوط الجماهيرية بعد سلسلة من النتائج السلبية.
بهذا الفوز، يثبت الهلال أنه لا يكتفي بالمنافسة على القمة فقط، بل يُصرّ على فرض شخصيته التاريخية في مواجهاته الكبرى، مؤكدًا مرة أخرى أنه الرقم الأصعب في كرة القدم السعودية الحديثة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهلال السعودي كاليدو كوليبالي دوري روشن الشباب لجنة الانضباط والأخلاق الهلال السعودی دوری المحترفین أمام الشباب
إقرأ أيضاً:
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس
بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.