تشمل إسرائيل والإمارات وتركيا ولبنان.. مسؤول أمريكي رفيع يبدأ جولة بالشرق الأوسط
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن جون هيرلي، وكيل الوزارة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، سيبدأ جولة تشمل الشرق الأوسط وأوروبا، في إطار جهود واشنطن لتكثيف الضغط على إيران.
وبحسب البيان، سيزور هيرلي – وهو أكبر مسؤول عن العقوبات في الوزارة – إسرائيل والإمارات وتركيا ولبنان خلال الأيام المقبلة، في أول جولة له إلى الشرق الأوسط منذ توليه منصبه.
وقال هيرلي: “لقد أوضح الرئيس ترامب أن أنشطة إيران الإرهابية والمزعزعة للاستقرار يجب أن تُواجه بضغوط متواصلة ومنسقة”، مضيفًا: “أتطلع إلى الاجتماع مع شركائنا لحرمان طهران ووكلائها من الوصول إلى الموارد المالية التي يعتمدون عليها لتمويل العنف وتقويض الاستقرار”.
وتأتي الجولة في سياق إعادة ترامب إطلاق حملة “أقصى الضغوط” على إيران، والتي تهدف إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي، بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لعام 2015 وفرض عقوبات دولية جديدة.
وأشار البيان إلى أن هيرلي سيناقش في إسرائيل تعزيز الضغوط على إيران ووكلائها، وفي الإمارات موضوعي الضغط على إيران ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بينما سيركز في تركيا على التعاون لوقف الأنشطة الخبيثة والتحايل على العقوبات.
آخر تحديث: 1 نوفمبر 2025 - 14:29
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إسرائيل إيران وأمريكا الإمارات الشرق الأوسط تركيا دونالد ترامب لبنان على إیران
إقرأ أيضاً:
مسؤول أمريكي: نسعى لمنع اتساع التوتر في لبنان
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مسؤول أمريكي، بأن الولايات المتحدة تبذل جهودًا لمنع اتساع نطاق التوتر في لبنان، خشية أن ينعكس ذلك سلبًا على مسار المفاوضات الجارية مع إيران، وفقًا لما أوردته قناة «القاهرة الإخبارية».
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما أكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.