مديرية أمن طرابلس تتابع سبل تعزيز الأداء الأمني وانسيابية الحركة المرورية
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
في إطار متابعة الأداء الميداني وتعزيز التنسيق الأمني بين مختلف المكونات والمكاتب والأقسام التابعة لمديرية أمن طرابلس، عقد مدير الأمن اللواء خليل وهيبة اجتماعه الأسبوعي الدوري، بحضور مساعده للشؤون الأمنية اللواء رمضان برباش، ومساعده للشؤون العامة اللواء محمد زرتي، إلى جانب رؤساء المكاتب والأقسام بالمديرية.
وخُصص الاجتماع لمناقشة عدد من الملفات المهمة، أبرزها الازدحامات والاختناقات المرورية داخل العاصمة طرابلس، حيث تم استعراض أسبابها وبحث السبل الكفيلة بإيجاد حلول عملية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تعزيز انسيابية الحركة المرورية وتخفيف الضغط على الشوارع الرئيسية.
كما تناول الاجتماع متابعة القضايا الجنائية الهامة، ولا سيما جرائم القتل والخطف والسرقات بالإكراه، حيث تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الميدانية لضبط مرتكبي هذه الجرائم، وتسريع استكمال ملفات القضايا وإحالتها إلى الجهات المختصة وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، إلى جانب متابعة المحاضر وأرشفتها لضمان دقة وسرعة المتابعة.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة اللقاءات الدورية التي يعقدها مدير أمن طرابلس لمتابعة سير العمل وتقييم مستوى الأداء الأمني، بما يضمن تنفيذ الخطط الأمنية وتحقيق الأمن والاستقرار في العاصمة طرابلس.
آخر تحديث: 1 نوفمبر 2025 - 14:34
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمن طرابلس مدير أمن طرابلس مديرية أمن طرابلس
إقرأ أيضاً:
هزة أرضية قوية قبالة سواحل إيطاليا.. والسلطات تتابع الموقف
شهدت السواحل الجنوبية لإيطاليا، فجر الثلاثاء، هزة أرضية قوية شعر بها السكان في عدة مناطق، دون تسجيل خسائر أو أضرار حتى الآن.
وضرب الزلزال مياه البحر التيراني قبالة إقليم كالابريا جنوب البلاد، حيث حُدد مركزه بالقرب من مدينة كوزنسا، وعلى مسافة تقارب 240 كيلومترًا جنوب شرقي نابولي.
وأفاد المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء والبراكين بأن قوة الزلزال بلغت 6.1 درجة على مقياس ريختر، فيما قدّر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية شدته عند 6.2 درجات.
وامتد تأثير الهزة إلى مناطق واسعة من جنوب البلاد، إذ شعر بها سكان إقليم كالابريا بالكامل، كما وصلت ارتداداتها إلى المناطق المحيطة ببركان جبل فيزوف قرب نابولي، إضافة إلى إقليم بازيليكاتا.
وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن فرق الطوارئ والجهات المختصة بدأت عمليات المسح الميداني لتقييم الأوضاع، بينما لم تُسجل في الساعات الأولى أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار مادية.
وتواصل السلطات المحلية متابعة التطورات واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، في وقت يترقب فيه السكان نتائج الفحوصات الفنية التي ستحدد حجم تأثير الزلزال على البنية التحتية والمنشآت في المناطق المتأثرة.