بعد انتهاء المولد.. رفع 200 طن مخلفات من شوارع دسوق بكفر الشيخ | صور
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
شنت الوحدة المحلية لمركز ومدينة دسوق بكفر الشيخ برئاسة جمال ساطور، رئيس مركز ومدينة دسوق، حملة مكبرة، لرفع المخلفات الناتجة عن مولد سيدي إبراهيم الدسوقي، بعد انتهاء المولد الذي أقيم على مدار أسبوع كامل.
وتمكنت الحملة من رفع 200 طن مخلفات بمدينة دسوق، ورفع جميع الإشغالات بالميدان الإبراهيمي، عقب الانتهاء من الاحتفال بمولد إبراهيم الدسوقي، ومغادرة الزائرين خلال الفترة الصباحية، فضلاً عن حملة نظافة استهدفت جميع شوارع المدينة.
وفي سياق متصل، حرصت وحدة الملاريا بدسوق، على رش وتعقيم وتطهير صناديق القمامة بإشراف جهاز النظافة والتجميل ورؤساء الأحياء وأقسام النظافة ووحدة الملاريا بدسوق.
وأكد رئيس مركز ومدينة دسوق، أنه جرى شن حملة نظافة مكبرة بجميع شوارع مدينة دسوق، وذلك عقب الانتهاء من فعاليات الاحتفال بمولد سيدي إبراهيم الدسوقي، وبدء مغادرة الزائرين إلى محافظاتهم، مشيراً إلى استمرار العمل خلال الفترتين الصباحية والمسائية لحين الانتهاء من رفع كافة المخلفات، وعودة الشكل اللائق والحضاري للمدينة.
وتابع: وشملت جهود جهاز النظافة والتجميل حملة مكبرة عقب انتهاء الاحتفال بمولد سيدي إبراهيم الدسوقي في دسوق لرفع المخلفات والإشغالات من الشوارع والميادين الرئيسة، لضمان عودة المدينة إلى وضعها الطبيعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كفر الشيخ دسوق أخبار كفر الشيخ النظافة إبراهیم الدسوقی
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.
وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.