توفي بجوار سيارته والتحريات: الوفاة نتيجة هبوط مفاجئ بالسكر
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
تكثف الأجهزة الأمنية بالشرقية جهودها لكشف ملابسات واقعة العثور على جثمان أحد الأشخاص ملقى على الأرض بجوار سيارته عند مدخل مدينة العاشر من رمضان، حيث تم نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى التأمين الصحي بمدينة العاشر من العاشر، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت بلاغا من غرفة عمليات شرطة النجدة، بشأن العثور على جثة أحد الأشخاص بجوار سيارته في مدخل المدينة بنطاق قسم شرطة ثان العاشر من رمضان.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وتم فرض كردون أمني بمحيط المكان، وبالفحص والمعاينة تبين العثور على جثمان المدعو «م. الـ. م» يبلغ من العمر 45 عامًا، مقيم بدائرة قسم ثان العاشر من رمضان، حيث وُجد الجثمان بجوار سيارته دون وجود أي إصابات ظاهرية تدل على شبهة جنائية، كما تم العثور على متعلقاته الشخصية كاملة بحوزته.
وتم التحفظ على الجثمان داخل ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى التأمين الصحي تحت تصرف النيابة العامة، والتي أمرت بانتداب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي اللازم وبيان سبب الوفاة بدقة، مع استكمال إجراءات التحقيق.
وبسؤال أحد أقارب المتوفى، أفاد بأن الأخير كان يعاني في الفترة الأخيرة من حالة عدم اتزان بسبب إصابته بمرض السكري، مرجحًا أن تكون الوفاة طبيعية نتيجة مضاعفات مفاجئة للمرض أثناء قيادته لسيارته.
وتم تحرير المحضر رقم 3790 إداري قسم ثان العاشر من رمضان لسنة 2025، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات في الواقعة، والتي قررت عقب انتهاء الكشف الطبي عدم وجود شبهة جنائية في الوفاة، وصرحت بدفن الجثمان عقب استيفاء كافة الإجراءات القانونية اللازمة، كما كلفت إدارة البحث الجنائي بإجراء التحريات اللازمة حول ملابسات الحادث للتأكد من صحة أقوال ذوي المتوفى.
وتستعد مصر مساء اليوم السبت لحدث عالمي استثنائي بافتتاح المتحف المصري الكبير عند سفح أهرامات الجيزة، أكبر متحف للآثار في العالم، ليجسد مشروعاً قومياً بدأ منذ أكثر من عشرين عاماً ويجمع بين أصالة الماضي وروح الحاضر.
وُضع حجر الأساس للمتحف عام 2002 في موقع فريد يطل على الأهرامات، وشارك في تصميمه وبنائه مئات الخبراء والمهندسين من مصر ومختلف دول العالم، حتى تحول الحلم إلى حقيقة تعكس عبقرية المصريين وقدرتهم على الحفاظ على تراثهم الإنساني العريق.
يضم المتحف أكثر من خمسين ألف قطعة أثرية نادرة تمثل مختلف العصور المصرية القديمة، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة في قاعة مخصصة تحاكي أجواء المقبرة الملكية، وتضم التابوت الذهبي والقناع والعرش والخنجر.
كما يستقر في بهوه العظيم تمثال الملك رمسيس الثاني في موقع مهيب يرمز لعظمة الفراعنة ومجد الحضارة المصرية.
افتتاح المتحف في الأول من نوفمبر 2025 يمثل لحظة فارقة في تاريخ الثقافة العالمية ورسالة من مصر إلى الإنسانية تؤكد أن الحضارة التي بدأت على أرضها لا تزال تنبض بالحياة وتواصل إلهامها للعالم بأسره
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ثلاجة حفظ الموتى الإجراءات القانونية العاشر من رمضان الأجهزة الأمنية بالشرقية التأمين الصحي العاشر من رمضان بجوار سیارته العثور على
إقرأ أيضاً:
تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال تصريحاته منذ قليل، عازمون على عدم السماح لإيران بأن تدرج أي شخص مرتبط بالحرس الثوري ضمن وفدها إلى كأس العالم، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.