سيصبح أكثر الوجهات زيارة بالعالم.. الصحف الفرنسية تتغنى بالمتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
يترقب العالم بأجمعه افتتاح المتحف المصري الكبير، المقرر افتتاحه مساء اليوم، ومنذ الإعلان عن موعد افتتاحه/ تحوّل المتحف المصري الكبير إلى محور اهتمام عالمي، بعدما تسابقت وسائل الإعلام الدولية في الإشادة بعظمته المعمارية وفرادته التاريخية.
الصحف الفرنسية تتغنى بالمتحف المصري الكبيروتغنت الصحف الفرنسية بالمتحف المصري الكبير، حيث وصفته صحيفة «لوموند» الفرنسية، إلى المشروع بأنه يجمع أقدم الآثار في تاريخ البشرية، في موقع فريد ضمن «عجائب الدنيا الباقية».
وكما تقول «لوموند»، هيّأ المشروع، رؤية ثرية تجمع بين الجمال الهندسي والتاريخ العريق، من واجهة مرمرية بطول 800 متر وارتفاع 40 متراً، إلى تصميم يضع الأمن والنقل واللوجستيات في المرتبة الأولى ضمن بلد شهد هجمات على السياحة.
المتحف المصري الكبيروسلّطت صحيفة «ليكسبريس» الفرنسية، الضوء على المختبرات داخل المتحف المصري الكبير، حيث عمل نحو 150 مرمما مصريا على ترميم كنز توت عنخ آمون ضمن عملية نقل تُعد الأكبر في تاريخ الآثار.
وقالت «ليكسبريس»، إن كل قطعة تروي قصة ساعات عمل لا تُحصى، بدءا من تحليل الأشعة السينية وحتى إزالة طبقات الشمع التي أخفت التفاصيل الذهبية الدقيقة، في بيئة متطورة تضم قسم الأخشاب والمعادن والحفظ.
وأوضحت الصحيفة الفرنسية، أن المتحف المصري الكبير يغطي خمسين هكتارًا ويضم أكثر من 100 ألف قطعة، بينها معبد كامل وكنز توت عنخ آمون، بجانب مرافق حديثة كالمختبرات والمكتبات والمتاجر.
موعد افتتاح المتحف المصري الكبيروسوف ينطلق حفل افتتاح المتخف المصري الكبير، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، الثامنة مساءً بتوقيت السعودية، والتاسعة مساءً بتوقيت الإمارات.
ويستمر الحفل لمدة ساعة ونصف تقريبًا، يليها جولة لكبار الضيوف داخل قاعات المتحف، وسوف يكون المتحف مفتوحًا للجمهور اعتبارًا من 4 نوفمبر 2025، بعد الانتهاء من الفعاليات الرسمية.
افتتاح المتحف المصري الكبيرويعتبر افتتاح المتحف المصري الكبير وهو المشروع الضخم الذي يعود تاريخه إلى تسعينيات القرن الماضي، الواقع بجوار الأهرامات، أكبر متحف في العالم ومخصص لحضارة واحدة، وهو جزء من خطة تطوير متكاملة لمنطقة الجيزة والمناطق المحيطة بها، وتشمل هذه الخطة تحسين البنى التحتية، والنقل السياحي، والمرافق المحيطة، مما يعزّز من قدرة مصر على المنافسة العالمية في السياحة الثقافية، ليشكل معالم مشهد أثري أيقوني يجسد عظمة التاريخ المصري القديم.
ويقف تمثال رمسيس الثاني الضخم، بارتفاع 11 مترا ووزن 83 طنا، في منتصف مدخل المتحف المصري الكبير، ومغطى بضوء خافت ينشره سقف زجاجي على ارتفاع 38 مترا، يستقبل التمثال زواره المذهولين حيث يروي هذا التمثال نفسه قصة معينة عن مصر.
اقرأ أيضاً«شرم الشيخ للمسرح الشبابي»: افتتاح المتحف الكبير حدث ثقافي يليق بمكانة مصر الحضارية
«حين يتنفس التراث».. هنا شيحة قبل افتتاح المتحف المصري الكبير
حفل افتتاح المتحف المصري الكبير.. أماكن شاشات العرض في ميادين ونوادي القاهرة اليوم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: زاهي حواس المتحف الكبير المتحف المصرى الكبير فاطمة سعيد موعد افتتاح المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الجديد موعد افتتاح المتحف المصري افتتاح المتحف المصري المتحف هل اليوم اجازة رسمية هل غدا اجازة رسمية افتتاح المتحف حفل افتتاح المتحف المصرى الكبير افتتاح المتحف الكبير موعد افتتاح المتحف افتتاح المتحف المصري الكبير 2025 القنوات الناقلة لافتتاح المتحف المصري بث مباشر افتتاح المتحف المصري الكبير موعد افتتاح المتحف المصري الجديد متحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
تحذير شديد اللهجة.. روسيا تهدّد بإجراءات عسكرية ضد «المظلة النووية» الفرنسية
وجهت روسيا تحذيرًا شديد اللهجمة إلى فرنسا، مهددة باتخاذ إجراءات عسكرية ردًا على المظلة النووية الفرنسية في أوروبا، بحسب تصريحات سفير موسكو لدى السويد سيرجي بيليايف.
وقال السفير الروسي في السويد، إن بلاده ستتخذ "جميع التدابير اللازمة، بما فيها العسكرية التقنية"، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاه روسيا.
وعلّق بيليايف، في تصريحات لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 مارس 2026، عن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، واقتراحه نشر قوات فرنسية تحمل أسلحة نووية في دول أوروبية حليفة كجزء من "الردع النووي المتقدم".
وأوضح الدبلوماسي الروسي أنه : "بطبيعة الحال، سنتخذ جميع التدابير اللازمة، بما فيها ذات الطابع العسكري التقني، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاهنا".
وأشار إلى أن هذه التدابير لن تقتصر على الردع العسكري المباشر، بل ستشمل تعزيزات على الحدود الغربية لروسيا، وتعديلات في العقيدة العسكرية، وتطوير أنظمة أسلحة قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي الأوروبية.
ووفقا لتصريحات ماكرون، فإن فرنسا ستحافظ على سيطرتها الكاملة على قرار استخدام السلاح النووي، لكنها ستسمح بنشر طائراتها الحاملة لهذه الأسلحة في قواعد جوية بالدول الحليفة بشكل "مؤقت"، وستُشرك هذه الدول في التدريبات النووية.