قتيلان و10 مصابين في إطلاق نار بجزيرة كريت اليونانية
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
قُتل رجل وامرأة وأصيب 10 أشخاص على الأقل بإطلاق نار في قرية بجزيرة كريت اليونانية، اليوم السبت، فيما وصفه مسؤول كبير في الشرطة بأنه ثأر عائلي.
ولم تقدم الشرطة معلومات بعد عن المشتبه به الذي فتح النار في قرية فوريزيا.
وقال مسؤول ثان في الشرطة إن الهجوم جاء في أعقاب انفجار مساء أمس الجمعة في موقع بناء زرعت فيه قنبلة.
وطلب المسؤولان في الشرطة عدم الكشف عن هويتيهما.
وكثيرا ما تشهد جزيرة كريت وقائع عنيفة بين العائلات بسبب نزاعات مدفوعة بأسباب منها الثأر.
وقال المسؤول الثاني إن كبار المسؤولين الأمنيين، ومنهم رئيس قوات الشرطة ورئيس وحدة مكافحة الجريمة المنظمة، في طريقهم إلى كريت.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
ساعة في ضيافة رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى… عماد العزام
صراحة نيوز – بقلم: د. حمزة الشيخ حسين
هناك أشخاص، ما إن تدخل مكاتبهم، حتى تدرك أن الانطباع الأول ليس مجرد تفاصيل عابرة، بل ثقافة عمل متكاملة. وهذا ما لمسته منذ اللحظة الأولى لدخولي مبنى بلدية إربد الكبرى.
استقبلني موظفون بلباس أنيق، ووجوه بشوشة، وكلمات ترحيب صادقة تعكس احترام المراجع وتقدير الإنسان. وما إن دخلت مكتب رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، الأستاذ عماد العزام، حتى وجدت رجلاً يسبق ترحيبه حضوره، ويغلف استقباله دفءٌ لا تصنعه البروتوكولات، بل تصنعه الأخلاق.
لم يكن ذلك الاستقبال سبباً في أن يتوقف عن أداء واجبه، بل عاد مباشرة إلى الملفات المتراكمة أمامه. وبين يديه معاملة لأحد المواطنين، يتابع تفاصيلها بدقة، ويوجه تعليماته بوضوح وحزم قائلاً إن أي تأخير غير مبرر في إنجاز معاملات الناس أمر غير مقبول.
كان الهاتف لا يكاد يهدأ، والقلم لا يفارق يده، والملفات تتنقل أمامه تباعاً. مشهد يعكس حجم المسؤولية التي يحملها، وإيماناً بأن خدمة المواطن ليست شعاراً يرفع، وإنما عمل يومي يحتاج إلى المتابعة والقرار وسرعة الإنجاز.
في خضم هذا الزخم، قلت له مازحاً:
“اهدأ قليلاً… فالعمل لا ينتهي.”
ابتسم بثقة وأجاب:
“صدقني… أنا هادئ جداً الآن.”
ضحكت وقلت:
“يا ابن حارتنا القديمة… إذا كان هذا هدوءك، فكيف يكون الأمر عندما تغضب؟”
فضحك بدوره، وعاد إلى متابعة عمله وكأن كل دقيقة بالنسبة إليه أمانة يجب أن تُستثمر في خدمة الناس.
قد يختلف الناس في تقييم المسؤولين، لكن ما رأيته خلال تلك الساعة كان صورة لمسؤول يدرك أن المنصب تكليف قبل أن يكون تشريفاً، وأن قيمة المسؤول تُقاس بما ينجزه للمواطن، لا بما يقوله أمام الكاميرات.
تحية لكل مسؤول يجعل من مكتبه ورشة عمل لا تتوقف، ويؤمن أن احترام المواطن يبدأ بسرعة إنجاز معاملته، وأن الوقت الذي يمنحه لخدمة الناس هو الاستثمار الحقيقي في ثقتهم.
كانت ساعة في ضيافة الأستاذ عماد العزام… لكنها كانت كافية لتؤكد أن العمل الميداني الصادق يبقى اللغة الأكثر تأثيراً، وأن الإنجاز هو أبلغ حديث يمكن أن يقدمه أي مسؤول.