اسوان تشهد حفل افتتاح المتحف المصري الكبير ب45 شاشة عرض
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
تابع اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان إحتفالات أهالى المحافظة وضيوفها من الزائرين بمناسبة الإفتتاح الرسمى للمتحف المصرى الكبير ، والذى تم نقل البث المباشر له عبر شاشات العرض.
وبمشاركة متميزة لطلاب المدارس ومواهب التربية والتعليم بالزى الفرعونى يحملون أعلام مصر ، وأيضا طلائع وشباب يدير شباب وفرق الفنون الشعبية بمديرية الشباب والرياضة.
وبإشراف ميدانى من اللواء ماهر هاشم السكرتير العام ، ورؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن ، بالإضافة إلى مديرى الشباب والرياضة والتربية والتعليم ، مؤكداً على أنه تم الحرص لمشاركة أبناء المحافظة لهذه اللحظة التاريخية العالمية التى تبعث الفخر والإعتزاز بالهوية الوطنية المصرية حيث تزينت الشوارع والميادين باللمسات الجمالية.
كما تم تركيب الشاشات بـ 15 موقع بمختلف مدن المحافظة ، وداخل 30 مركز شباب ونادى رياضى ، مع عرض الحدث أيضاً على شاشات الشركات المتنوعة.
وأشار الدكتور إسماعيل كمال بأن هذه الأجواء تأتى تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى لإضفاء مظاهر الفرحة بإفتتاح أكبر صرح حضارى وثقافى فى العالم يجمع بين أصالة الماضى وروعة الحاضر ويعيد إلى الإنسانية ذاكرة الحضارة المصرية.
لافتاً بأن مختلف الميادين شهدت عرض هذه اللحظة فى مدينة أسوان ( ميدان المحطة ، وميدان حديقة فريال ، وميدان نادى أسوان الرياضى ، وميدان مسجد الطابية بجوار مركز شباب بدر ) ، ومدينة كوم أمبو سيتم وضع الشاشات ( ميدان المعبد ، وميدان الكورنيش ، وميدان النافورة بجوار جامع النصر بحى وسط المدينة ، فضلاً عن ميدان نادى الشعب بنهاية الكوبرى العلوى بحى شرق المدينة ) ، ومدينة إدفو ( بميدان المعبد بسور سنترال إدفو ، وبجوار مركز شباب مدينة إدفو بالكورنيش ، وميدان النصب التذكارى بشرق الكوبرى ، وميدان الكوبرى بسور مبنى الأحياء بالوحدة المحلية ) ، وفى مدينة نصر النوبة ( بحديقة نصر الرئيسية بوسط المدينة ) ، وفى مدينة دراو ( بميدان المحطة بالمدخل الجنوبى للمدينة ) ، وفى مدينة أبو سمبل السياحية ( أمام صالة الدخول لمعبد رمسيس الثانى ) .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسوان تشارك حفل إفتتاح المتحف المصري الكبير
إقرأ أيضاً:
إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية
استطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.
وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.
كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.
وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.
وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحية الثفاقية.
ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.
وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.
وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.
وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.
كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.
ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.
وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.