وزير الثقافة الأسبق: رعاية الرئيس حوّلت حلم المتحف المصري الكبير إلى حقيقة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أكد الدكتور عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة الأسبق، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل نقطة مضيئة وعلامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، مشيرًا إلى أن ما قبل الافتتاح سيكون مختلفًا تمامًا عما بعده، نظرًا لما يحمله هذا الصرح من قيمة حضارية وثقافية غير مسبوقة.
. نص الكلمة
وأوضح "النبوي" في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء السبت، أن المتحف يجسّد عظمة الحضارة المصرية القديمة التي امتدت عبر أكثر من 200 ملك فرعوني، من بينهم الملك توت عنخ آمون الذي تُعرض له أكثر من 5 آلاف قطعة أثرية داخل المتحف، مشيرًا إلى أن ما تم اكتشافه حتى الآن لا يمثل سوى جزء بسيط من الكنوز الأثرية المصرية المنتشرة حول العالم.
وأشار إلى أن فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير بدأت منذ التسعينيات، لكن القرار الجمهوري الأول بتخصيص الأرض كان في عهد الرئيس الراحل مبارك وبعدها تم في 9 أبريل 2015 بمساحة 92 فدانًا في قبل أن يُضاف إليها 51 فدانًا أخرى في عهد المهندس إبراهيم محلب.
وأضاف النبوي، أن المشروع ظل متوقفًا لسنوات، إلى أن تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي عامي 2015 و2016، وقرر وضع المتحف تحت رعايته المباشرة، مع تخصيص 100 مليون جنيه لاستكمال التنفيذ، وهو القرار الذي شكّل نقطة الانطلاق الحقيقية للمشروع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الثقافة الحضارة المصرية الملك توت عنخ آمون المتحف المصري الكبير الرئيس عبد الفتاح السيسي المتحف المصری الکبیر إلى أن
إقرأ أيضاً:
السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، وإنما يعكس المكانة التي تحظى بها مصر ودورها التاريخي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، إن مصر كانت دائمًا في طليعة الدول المدافعة عن القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى تضحيات الجيش المصري منذ النكبة، ودور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الدفاع عن فلسطين.
وأضاف أنه سبق أن شارك في لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور نحو 65 سفيرًا لدى الأمم المتحدة، حيث استعرض الرئيس رؤية مصر تجاه عدد من القضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية.
وأوضح منصور أنه سأل الرئيس السيسي عن رؤية مصر لحل القضية الفلسطينية، فأكد أن مصر أثبتت قدرتها على تحقيق الأمن ليس لمصر فقط، وإنما للمنطقة بأكملها، لكنها في الوقت نفسه ترى أن الأمن لا يمكن أن يتحقق لطرف واحد، وإنما من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن هذا النهج، إلى جانب تاريخ مصر ووعي قيادتها وشعبها، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.