الفارسة الألمانية يانا فارجرز تُتوج بلقب "جولة الرياض الختامية" في بطولة لونجين العالمية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
توج الأمير فهد بن جلوي بن مساعد بن عبدالعزيز نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن فهد بن عبدالله رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للفروسية، أبطال المراكز الأولى في جولة الرياض الختامية وجولات بطولة لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز ودوري الأبطال العالمي، وذلك في ختام البطولة أمس على الميدان المشيد مقابل مركز الملك عبد الله المالي "كافد".
ونجحت الفارسة الألمانية يانا فارجرز في خطف لقب جولة الرياض الختامية عقب إنهائها الشوط الحاسم بزمن (41.71) ثانية، فيما حل الفارس الإيرلندي دينيس لينش والمصنف الـ(34) عالميًا في المركز الثاني بزمن (43.66) ثانية، وفي المركز الثالث الفارس البلجيكي غيليس توماس بزمن (43.99) ثانية.
كما توُج الفارس البلجيكي غيليس توماس بجولات بطولة لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز عقب حصده (287) نقطة، وحل ثانيًا الفارس الهولندي هاري سمولدرز بـ(246) نقطة، وثالثًا الفارس الدنكاركي أندرياس شو بـ(221) نقطة.
ونال الفارس السعودي عبد الله الشربتلي لقب نهائي الفئة المتوسطة لفئة الخمس نجوم (1.45) متر بتوقيت (53.08) ثانية، متقدمًا على الفارس الألماني بيتر ديفوس بفارق (0.48) ثانية، فيما جاء الفارس السويدي المخضرم هنريك فون إيكيرمان ثالثًا بتوقيت (53.81) ثانية.
وكانت منافسات "فئة النجمتين" قد افتتح بها اليوم الأخير، حيث توج الفارس الفرنسي باسيل روبيو بلقب نهائي الفئة المتوسطة ارتفاع (1.30) متر بتوقيت (38.75) ثانية، وحل ثانيًا الفارس السعودي عبد الله إبراهيم (38.91) ثانية، فيما جاء ثالثًا الفارس القطري غانم القاضي (42.45) ثانية.
وفي الشوط الثاني خطف الفارس السعودي وليد الغامدي لقب الشوط الكبير ارتفاع (1.40) ارتفاع بتوقيت (60.04) ثانية، وحل ثانيًا الفارس القطري غانم القاضي (63.79) ثانية، وجاء ثالثًا الفارس السعودي عبد الله الشربتلي بزمن (64.37) ثانية.
بطولة لونجين العالمية لقفز الحواجزقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: بطولة لونجين العالمية لقفز الحواجز بطولة لونجین العالمیة الفارس السعودی عبد الله ا الفارس
إقرأ أيضاً:
أفيه يكتبه روبير الفارس: "تشرب بسلة سادة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قهوة... قهوة...
أنا... أنا... أنا... أنا أهوا
يا مين يقول لي قهوة
أسقيه بإيدي قهوة
أنا... أنا... أنا... أنا أهوا
يصدح صوت أسمهان السماوي بكلمات شقية لمأمون الشناوي ولحن فريد الأطرش، احتفاءً بالحب والقهوة معًا، بينما تدور في الخلفية رحلة شاقة للبحث عن بنٍّ غير مغشوش!
وفجأة يدخل صوت عمر الجيزاوي قائلاً:
"الدنيا حلوة وزي السكر... اتفضل ذوق... اتفضل قهوة."
فأرد عليه فورًا:
"أنا متشكر... أول ما بذوق بعرف إن البن مغشوش!"
ويرتبط هذا الحوار الطريف بما أُثير مؤخرًا حول فجوة استهلاك البن في مصر؛ إذ يستهلك المصريون نحو 80 ألف طن من البن سنويًا، بينما لا تتجاوز الواردات الرسمية 13 ألف طن فقط. أما الفارق الضخم، الذي يقترب من 67 ألف طن، فيُغطى – بحسب ما يتردد – بخلط البن بمواد وبدائل رخيصة، أبرزها البسلة المحمصة، إلى جانب نوى البلح والفول السوداني وقشور الفول والحمص.
وقد أرشدني الذكاء الاصطناعي إلى بعض العلامات التي تساعد على التمييز بين البن الأصلي والمغشوش. أولها اختبار الماء البارد؛ إذ توضع ملعقة من البن في كوب ماء بارد، فالبن الأصلي يطفو على السطح لفترة دون أن يذوب أو يغير لون الماء، بينما يترسب البن المغشوش سريعًا في القاع ويُلوّن الماء.
أما بالنسبة للرغوة أو "الوش"، فإن البن الأصلي ينتج رغوة خفيفة جدًا سرعان ما تختفي بعد الصب، بينما تشير الرغوة الكثيفة والثابتة إلى احتمال وجود إضافات مثل النشا أو البسلة.
وعن الملمس – ولا فض فوه – فإن البن الخالص يتميز بملمس ناعم ومتجانس، في حين تمنحه الحبوب المضافة أو البسلة ملمسًا خشنًا أو محببًا إلى حد ما.
وتبقى الرائحة هي الاختبار الأهم؛ فالبن الأصلي له رائحة مميزة ونفاذة، أما الروائح المحترقة أو الشبيهة بالنشويات أو النشارة فغالبًا ما تكون مؤشرًا على الغش.
أما النصيحة الذهبية فهي شراء حبوب البن كاملة وطحنها أمامك كلما أمكن، تجنبًا لشراء خلطات مجهولة المصدر.
وأثناء استعراض هذه الاختبارات، تذكرت أن كثيرًا ممن يشربون القهوة في المقاهي أو خلال الزيارات العائلية قد يكونون ضحايا "المقلب" دون أن يدروا!
كما تذكرت قصة تحريم القهوة نفسها. فقد دخلت القهوة إلى مصر في القرن السادس عشر مع طلبة اليمن الذين كانوا يدرسون في الأزهر الشريف، وكانوا يتناولونها لتعينهم على السهر والتحصيل العلمي. وسرعان ما انتشر المشروب بين طلاب الأزهر ورواده.
إلا أن هذا الانتشار قوبل باعتراض عدد من المتشددين الذين رفضوا شربها، وفي عام 1572 قاد الفقيه الشافعي أحمد بن عبد الحق السنباطي حملة ضد القهوة باعتبارها مشروبًا جديدًا، بعد انتشار شائعات تزعم أنها تفسد الشباب وتؤثر في سلوكهم.
فهل لا نستفيد من هذه القصة اليوم؟ بدلاً من تحريم القهوة نفسها، أليس الأولى أن نُحرّم الغش؟ وأن نضع البسلة في الحلة لا في الفنجان؟
أفيه قبل الوداع
في فيلم "الكيف" قدّم الفنان جميل راتب شخصية "البهظ"، الرجل الذي غش الشاي بنشارة الخشب. واليوم يغش البعض البن بالبسلة. فهل أصبح تأثير هذه الخلطات ظاهرًا على بعض العقول أيضًا، أم أن المشكلة أعمق من مجرد فنجان قهوة، لتصل إلى حالة من "فكر الطبيخ" يصعب علاجها حتى بأجود أنواع البن؟