مشاعر أب فخور.. أحمد أبو زهرة يحتفل بموهبة أميرة ومريم في ليلة افتتاح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
بمشاعر أب يغمره الفخر والاعتزاز، احتفل أحمد أبو زهرة، نجل القدير عبد الرحمن أبو زهرة، بتألق ابنتيه أميرة ومريم خلال مشاركتهما المبهرة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، في ليلةٍ جسدت روح الفن المصري الراقي أمام أنظار العالم.
أعرب أحمد أبو زهرة عن فرحته الكبيرة عبر منشور على حسابه الرسمي بموقع "فيس بوك"، قائلاً: "طاير من السعادة وانتم معايا ومشرفني في كل حتة بتروحوها يا أجمل حاجة حصلت لي في حياتي، فخور بيكم وبموسيقتكم وجمالكم وروحكم وجديتكم وشطارتكم".
ونشر أحمد صورًا من كواليس الحفل، ظهر خلالها بجانب الرئيس الألماني بعد انتهاء الافتتاح، حيث أصر الأخير على تحية أميرة ومريم شخصيًا تقديرًا لأدائهما المتميز.
وقدمت أميرة ومريم مقطوعة موسيقية فريدة مزجت بين الأصالة المصرية والأنغام الغربية، في لوحة موسيقية تنطق بالإبداع وتؤكد على تنوع مواهبهما.
وأبهر الثنائي الحضور بعزف متناغم وإحساس عالٍ، ما جعل الجمهور يتفاعل بالتصفيق الحار في نهاية الفقرة، تقديرًا لموهبتهما المميزة.
وتألقت الشقيقتان بإطلالة ذهبية مستوحاة من عظمة الحضارة المصرية القديمة، فيما عرضت الشاشات الضخمة خلفهما لقطات لكنوز المتحف، أبرزها مقتنيات الملك توت عنخ آمون، لتكتمل اللوحة الجمالية بمزيجٍ من الفن والتاريخ.
ويضم المتحف 3 قاعات رئيسية و12 قاعة داخلية للعرض الدائم، مع مساحات تعليمية ومركز ترميم ومتحف للأطفال، ويَعرض المتحف أكثر من 50 ألف قطعة من روائع الآثار المصرية، بينها المجموعة الكاملة لتوت عنخ آمون، فيما يتجاوز إجمالي مقتنياته 100 ألف قطعة.
وشارك في احتفال المتحف المصري الكبير عدد من أبرز الوجوه الشابة في مجالات الفن والرياضة والثقافة، من بينهم سلمى أبو ضيف، أحمد مالك، هدى المفتي، فريدة عثمان، أحمد الجندي، أحمد غزي، وفريال أشرف، الذين أضافوا حضورًا مميزًا للمشهد الاحتفالي.
وظهر الفنانون المشاركون في الحفل بإطلالات مستوحاة من روح الحضارة المصرية القديمة، مرتدين أزياء فرعونية لافتة، عكست جمال وأناقة الماضي بطريقة عصرية جعلت ملامحهم أقرب إلى المصري القديم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشاعر فخور أحمد أبو زهرة يحتفل بموهبة أميرة ومريم ليلة إفتتاح المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصری الکبیر أمیرة ومریم أبو زهرة
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.