آمال ماهر تكشف أسرار حياتها الخاصة: «من كتر الكلام زهقت أرد»
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
#سواليف
عبّرت #الفنانة #آمال_ماهر عن ضجرها من #الشائعات_المتكررة حول زواجها، مؤكدة أن ابتعادها عن الأضواء جعل حياتها الخاصة مادة لفضول الجمهور.
وقالت: “من كتر ما بيتقال إني اتجوزت، بقيت أزهق أرد، الناس بتحب تعرف تفاصيل عنك فبتتخيل حاجات”.
وأضافت أن طبيعتها الهادئة تجعلها تفضّل البقاء بعيدة عن الأضواء، موضحة: “أنا بحب الهدوء، أتفرج على مسلسل وأشرب قهوتي، أروح الساحل يومين وأرجع، ومبحبش الكلام الكتير”.
وأشارت إلى أن مشوارها الفني كان مليئًا بالتحديات، لكنها تعتبر حب الناس وتعاطفهم معها أكبر مكافأة حصلت عليها.
وكشفت آمال ماهر أن الفنانة اللبنانية إليسا كانت سببًا في دفعها لإعادة اكتشاف نفسها فنياً بعد صدور ألبوم “أيامي بيك”، قائلة: “إليسا استفزتني استفزاز حلو، وخلّتني أدور على كيان آمال، ومن هنا طلع ألبوم أعرف منين اللي كان نقطة تحوّل في حياتي”.
مقالات ذات صلةأما عن كواليس بعض الأغنيات الشهيرة، فأوضحت أن أغنية “يا ريتك فاهمني” التي غنتها أنغام كانت لها في الأساس، وكان من المقرر طرحها ضمن ألبومها “ولاد النهارده”، لكن النصيب لم يشأ ذلك.
وأضافت أن أغنيتي “ملهمته الوحيدة” لأصالة و”احتمال وارد” لسميرة سعيد كانتا أيضًا من بين الأغنيات التي كانت مرشحة لألبوماتها المقبلة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها تشعر بالامتنان لكل من يعتبرها جزءًا من عائلته، قائلة: “الناس بيشوفوني واحدة منهم، مش بس فنانة بيحبوها، ودي عندي أغلى حاجة”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الفنانة آمال ماهر
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.