الصين تطلق رحلة استكشافية عالمية جديدة للمحيطات
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أطلقت الصين أول أمس الجمعة رحلة استكشافية عالمية جديدة للمحيطات على متن سفينة أبحاث تزن 4500 طن من ميناء شهكو بمدينة شنتشن بمقاطعة قوانغدونغ جنوب البلاد.
ويهدف هذا البرنامج العلمي الذي سيتواصل على مدى عشر سنوات إلى تعزيز التعاون الدولي والمشاركة العامة في الأبحاث البحرية.
ومن المرتقب أن تنتهي الرحلة الأولى للبعثة في 3 نوفمبر الجاري حيث ستغطي منطقة "شنهو" في شمال بحر الصين الجنوبي.
وستشمل الأنشطة البحثية أخذ عينات من مياه البحر ومن مياه أعماق البحار، وإجراء مسح للرواسب القريبة من الشاطئ، لتوفير بيانات للدراسات في مجالات مثل الجيولوجيا البحرية والجيوفيزياء والجيوكيمياء والبيولوجيا.
أخبار ذات صلة
وتجرى الأبحاث على متن السفينة "شيانغيانغهونغ 10" التي صممتها وصنعتها الصين بشكل مستقل.
وتم إطلاق البعثة التي تحمل اسم "ديب بلو فوياجر 2035" من قبل جمعية البحث والتطوير للموارد المعدنية البحرية الصينية، والمعهد المتقدم لأبحاث المحيطات التابع لجامعة العلوم والتكنولوجيا الجنوبية، والعديد من المؤسسات الأخرى.
وسيعمل البرنامج مع شركات وشركاء عالميين، على مدى السنوات العشر المقبلة، لإجراء تجارب بحرية على أحدث التكنولوجيات ومشاريع علوم المواطن الرائد.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
أستراليا – تتوقع عالمة المناخ الاسترالية أندريا تاشيتو، الباحثة في مركز التميز التابع لمجلس البحوث الأسترالي لأحوال الطقس في القرن الحالي، تسجيل درجة حرارة قياسية عام 2027 بسبب ظاهرة النينيو.
ووفقا لها، قد يؤدي الارتفاع الحاد في درجة حرارة سطح المحيطات العالمية، بالتزامن مع بلوغ ظاهرة النينيو المناخية ذروتها، إلى تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في درجات الحرارة عام 2027.
وقالت: “تعد درجة حرارة سطح المحيطات العالمية حاليا مرتفعة للغاية، وكان شهر مايو 2026 الأكثر دفئا على الإطلاق منذ بدء تسجيل درجات حرارة سطح المحيطات”.
وأضافت أن ذروة ظاهرة النينيو تؤدي عادة إلى رفع متوسط درجة الحرارة العالمية، فضلا عن ارتفاع درجات الحرارة في شمال المحيط الأطلسي الاستوائي والمحيط الهندي.
وقالت: “لذلك، لن يكون من المستغرب تسجيل رقم قياسي عالمي جديد لدرجات الحرارة العام المقبل”.
وتعد ظاهرة النينيو ظاهرة مناخية طبيعية ترتفع خلالها درجة حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي إلى مستويات أعلى من المعدلات الطبيعية. ويؤدي هذا الاحترار إلى تغيير التفاعل بين المحيط والغلاف الجوي، ما يتسبب في سلسلة من الاضطرابات المناخية حول العالم، إذ يزداد خطر الجفاف في بعض المناطق، بينما تشهد مناطق أخرى هطول أمطار غزيرة.
المصدر: نوفوستي