مبابي يقود ريال مدريد لفوز ساحق على فالنسيا
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
صراحة نيوز- واصل الفرنسي كيليان مبابي تألقه مع ريال مدريد وقاد الفريق لتعزيز صدارته للدوري الإسباني، بعد تسجيله هدفين من رباعية الفوز على فالنسيا 4-0 السبت في المرحلة الحادية عشرة.
قائمة المحتوياتفياريال يصعد مؤقتًا للوصافةأتلتيكو مدريد يستمر في سلسلته دون خسارةريال سوسييداد يحقق الفوز القاتلوجاء هدفي مبابي في الدقيقتين 19 من ركلة جزاء و31، رافعًا رصيده إلى 13 هدفًا في 11 مباراة بالليغا و18 هدفًا في 14 مباراة بجميع المسابقات.
وأضاف الإنجليزي جود بيلينغهام الهدف الثالث د.44، قبل أن يختتم المدافع ألفارو كاريراس رباعية الفريق في د.82. وشهدت المباراة إهدار البرازيلي فينيسيوس جونيور ركلة جزاء د.43.
وبهذا الفوز، عزز ريال مدريد صدارته برصيد 30 نقطة، مبتعدًا بفارق 7 نقاط عن فياريال الوصيف مؤقتًا، و8 نقاط عن برشلونة الثالث. ويعد هذا الفوز الرابع تواليًا في الدوري والسادس في مختلف المسابقات، قبل مواجهة ليفربول في دوري أبطال أوروبا.
فياريال يصعد مؤقتًا للوصافةارتقى فريق فياريال إلى وصافة الدوري مؤقتًا بعد فوزه الكبير على رايو فايكانو 4-0 على ملعب لا سيراميكا، سجل الأهداف جيرارد مورينو (22)، ألبرتو موليرو (57)، سانتي كوميسانا (59)، وأيوسي بيريس (65).
أتلتيكو مدريد يستمر في سلسلته دون خسارةفاز أتلتيكو مدريد على إشبيلية 3-0، وسجل الأرجنتينيان خوليان ألفاريس (64 من ركلة جزاء) وتياغو ألمادا (77)، واختتم الفرنسي أنطوان غريزمان (90) الرباعية. وبهذا الهدف وصل غريزمان إلى 200 هدف في الليغا موزعة على ريال سوسييداد وبرشلونة وأتلتيكو، ليصبح أفضل هداف في تاريخ الأخير.
ريال سوسييداد يحقق الفوز القاتلحقق ريال سوسييداد فوزًا مثيرًا على أتلتيك بلباو 3-2، بعد أن سجل جون غوروتشاتيغي هدف الفوز القاتل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع، مانحًا النقاط الثلاث لسوسييداد الذي تقدم إلى المركز الثالث عشر برصيد 12 نقطة.
باختصار، شهدت الجولة تفوق ريال مدريد، صعود فياريال، استمرار أتلتيكو بلا خسارة، وفوز قاتل لسوسييداد، فيما واصل مبابي تألقه كأبرز نجوم الدوري الإسباني هذا الموسم.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026
كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".
كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.
استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباحيأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.
بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.
توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمةفي إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.
هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.
ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).
فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.
من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافيمرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".
يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979.
وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.
ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.