عمرو الليثي يلتقي بصناع فيلم "المنبر".. غدًا
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
يستضيف الإعلامي د. عمرو الليثي في حلقة خاصة من برنامج "واحد من الناس"، صُناع فيلم "المنبر" الفائز بجائزة أفضل فيلم في مهرجان الإسكندرية السينمائي، وذلك في التاسعة والنصف مساء غدٍ الاثنين على شاشة قناة الحياة.
ويضم ضيوف الحلقة المخرج أحمد عبد العال، الكاتب فداء الشندويلي، الممثلين عمر السعيد، ميدو عادل، يوسف إسماعيل، الطفلة أميرة شقير، الموسيقي عادل حقي، ومدير التصوير علي عادل.
يمزج فيلم "المنبر" بين التوثيق والدراما، ويرصد الدور الوطني والتاريخي للأزهر الشريف عبر العقود، مستعرضًا شخصيات من واقع التاريخ الأزهري ممن اعتلوا منبره العظيم.
كشف صُناع الفيلم عن الدعم الكامل من الأزهر الشريف، حيث تم التصوير داخل مكتب الإمام الأكبر ومسجد الأزهر، بعد الحصول على الموافقات الرسمية من وزارة الآثار، بما في ذلك مشهد دخول الخيل داخل المسجد. كما أشاروا إلى التحديات الكبيرة في التعامل البصري مع الصورة لإظهار الأجواء التاريخية بشكل دقيق.
أكد الكاتب فداء الشندويلي أن الأزهر كان يراقب الأعمال ويشرف عليها إشرافًا علميًا، مشيرًا إلى حرص المؤسسة على تقديم محتوى يعكس التاريخ بدقة.
من جانبه، أوضح المخرج أحمد عبد العال أن الأزهر دعم الفريق بالكامل وفتح أبوابه للتصوير داخل مكتبه ومسجد الأزهر، ما أتاح لهم تجسيد الأحداث التاريخية بأصالة.
وأشار الممثل عمر السعيد إلى أن شخصيته في الفيلم مختلفة وجديدة، تحمل جانبًا من الأنانية والشر، بينما وصف يوسف إسماعيل الشخصيات بأنها تبدو وكأنها خارجة من صفحات التاريخ.
وأضاف الموسيقي عادل حقي أن الفيلم يقدم رؤية موسيقية جديدة تتناغم مع الطابع التاريخي للعمل، فيما أوضح مدير التصوير علي عادل أنهم واجهوا تحديات كبيرة في التعامل البصري مع المشاهد لإبراز روح المكان بدقة.
الفيلم من تأليف فداء الشندويلي وإخراج أحمد عبد العال، ويشارك في بطولته ميدو عادل، أحمد حاتم، أحمد فهيم، عمر السعيد، أيتن عامر، كمال أبو رية، وسامح الصريطي.
وتدور أحداثه في إطار تاريخي وإنساني حول مشايخ الأزهر الشريف ودورهم في نشر الفكر الوسطي المعتدل عبر التاريخ.
يُذاع برنامج "واحد من الناس" في التاسعة والنصف مساء الاثنين المقبل على شاشة قناة الحياة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برنامج واحد من الناس الاعلامي د عمرو الليثي شاشة قناة الحياة قناة الحياة تاريخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
"الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
دخل منتخب كوراساو تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه بعدما حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان والمساحة تنجح في بلوغ المونديال، في إنجاز غير مسبوق على مستوى منطقة الكونكاكاف.
الجزيرة الكاريبية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 156 ألف نسمة، تحولت خلال أشهر قليلة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في كرة القدم العالمية، بعدما أطاحت بمنتخبات أكثر خبرة وحضورا في التصفيات، وفرضت نفسها بين كبار اللعبة في أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخبا.
رحلة كوراساو نحو الحلم العالمي لم تكن سهلة أو عابرة، بل جاءت عبر مسار طويل من العمل والتطور داخل منظومة كرة القدم المحلية والاعتماد على مشروع رياضي استثمر في اللاعبين أصحاب الأصول الكوراساوية الذين نشأوا في هولندا.
بدأ المنتخب مشواره في التصفيات بقوة لافتة، عندما حقق انتصارا كبيرا على باربادوس بنتيجة 4-1، في مباراة كشفت مبكرا عن قدراته الهجومية، قبل أن يؤكد جاهزيته بالفوز على أروبا بهدفين دون رد.
واستمرت الانطلاقة المثالية خلال صيف 2025، إذ اكتسح منتخب سانت لوسيا برباعية نظيفة، ثم واصل عروضه القوية بانتصار عريض على هايتي بنتيجة 5-1، ليبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه لا يشارك في التصفيات من أجل الظهور فقط، بل من أجل الوصول.
وفي الدور النهائي واجه المنتخب اختبارات أكثر صعوبة داخل المجموعة الثانية، حيث اصطدم بمنتخبات تملك تاريخا أطول وخبرة أكبر مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو.
ورغم الضغوط، نجحت "الموجة الزرقاء" في الحفاظ على توازنها، فتعادلت سلبيا مع ترينيداد وتوباغو قبل أن تتجاوز برمودا بنتيجة 3-2.
لكن اللحظة المفصلية جاءت في أكتوبر 2025 عندما حققت كوراساو فوزا ثمينا على جامايكا بهدفين دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل.
ومع اقتراب الحسم، دخل المنتخب شهر نوفمبر وهو يدرك أن حلم المونديال بات أقرب من أي وقت مضى.
وجاء الرد داخل الملعب بصورة مذهلة، بعدما اكتسح برمودا بسبعة أهداف دون مقابل، ثم عاد بتعادل سلبي تاريخي من كينغستون أمام جامايكا، وهي النتيجة التي ضمنت له صدارة المجموعة والتأهل المباشر.
اعتمد المنتخب خلال تلك المواجهات على صلابة دفاعية واضحة وتألق لافت للحارس إيلوي روم الذي لعب دورا محوريا في الحفاظ على شباك فريقه خلال المباريات الحاسمة.
ويحمل تأهل كوراساو أبعادا تتجاوز كرة القدم، إذ يقدم نموذجا لدول صغيرة استطاعت منافسة القوى التقليدية من خلال التخطيط والاستثمار في المواهب بدلا من الاعتماد على الإمكانات المالية الضخمة.
كما أن الإنجاز يكتسب خصوصية إضافية لكون كوراساو أول منتخب غير سيادي من الأمريكتين يبلغ نهائيات كأس العالم منذ مشاركة جزر الهند الشرقية الهولندية في نسخة 1938، رغم تبعية الجزيرة سياسيا لمملكة هولندا وامتلاكها عضوية مستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 2011.
وسيجد المنتخب نفسه أمام تحديات كبيرة في المونديال عندما يواجه ألمانيا ثم إكوادور وكوت ديفوار، لكن مجرد الحضور في البطولة يمثل انتصارا لجزيرة صغيرة أثبتت أن كرة القدم لا تعترف دائما بحجم الدولة أو عدد سكانها.