رئيس الإمارات ونائباه يهنئون تبون بذكرى اندلاع الثورة الجزائرية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
الإمارات العربية – بعث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة برقية تهنئة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بمناسبة الذكرى السنوية (71) لاندلاع الثورة الجزائرية.
وأعرب الرئيس الإماراتي في البرقية عن خالص تهانيه إلى الرئيس الجزائري، متمنيا للشعب الجزائري الشقيق مزيدا من التقدم والازدهار وللعلاقات الثنائية بين البلدين مزيدا من النمو والتعاون في مختلف المجالات.
كما بعث الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة برقيتي تهنئة مماثلتين إلى الرئيس عبد المجيد تبون بهذه المناسبة الوطنية المجيدة.
وتحتفل الجزائر في الأول من نوفمبر من كل عام بذكرى اندلاع ثورتها التحريرية ضد الاستعمار الفرنسي عام 1954، التي تعد من أبرز محطات النضال في التاريخ الحديث للعالم العربي وأسست لقيام الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بعد نيل الاستقلال عام 1962.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن التحركات المكثفة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية استراتيجية تستهدف احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات في المنطقة.
وقال حافظ، في تصريحات صحفية اليوم، إن مصر تتعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة بمنهج متوازن يقوم على الحكمة السياسية والقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، وهو ما عزز من مكانتها كطرف موثوق قادر على تقريب وجهات النظر ودفع جهود التهدئة إلى الأمام.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن القيادة السياسية تدرك حجم المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة في ظل التوترات المتصاعدة، ولذلك تتحرك القاهرة على جميع المستويات السياسية والدبلوماسية من أجل ترسيخ الحلول السلمية والحفاظ على أمن الدول ومقدرات الشعوب.
وأوضح أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن العديد من الأطراف الدولية والإقليمية باتت تنظر إلى القاهرة باعتبارها منصة جادة للحوار والتفاهم وتسوية النزاعات بعيدًا عن التصعيد أو المواجهة.
وأشار النائب أحمد حافظ إلى أن الموقف المصري يستند إلى ثوابت واضحة تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والتنمية لشعوب المنطقة.
وأكد أن الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل أداء دورها بكفاءة عالية في التعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة، مشددًا على أن مصر ستظل قوة داعمة للاستقرار وصوتًا للحكمة والعقل في مواجهة دعوات التصعيد والفوضى.