وكيل النواب يشكر الأعضاء على الحضور رغم قرب الانتخابات النيابية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
طالب المستشار أحمد سعد الدين، وكيل مجلس النواب، والذي ترأس الجلسة البرلمانية اليوم، الأحد، الأعضاء بالهدوء داخل القاعة، وذلك خلال مناقشة تقرير لجنة الخطة والموازنة بشأن قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 554 لسنة 2025، بشأن الموافقة على مذكرة التفاهم بين مصر والاتحاد الأوروبي.
ووجه المستشار أحمد سعد الدين كلامه للأعضاء قائلا: “الحقيقة الحضور من النواب كبير اليوم داخل القاعة رغم الانتخابات، وهو أمر صحي ويدلل على حرص أعضاء مجلس النواب على تغليب المصلحة العامة قبل المصلحة الشخصية، وهو أمر أشكركم عليه”.
وعاود قائلا: “أطالبكم بالهدوء خلال مناقشة الاتفاقية”.
يشار إلى أنه سيتم إجراء المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية لمقاعد الفردي والقائمة الأسبوع المقبل داخل مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المستشار أحمد سعد الدين وكيل مجلس النواب الجلسة البرلمانية تقرير لجنة الخطة والموازنة مذكرة التفاهم مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.