آبل تؤكد: سيري المعززة بالذكاء الاصطناعي تصل مارس المقبل
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أكد تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة "آبل" قدوم مزايا "سيري" المعززة بالذكاء الاصطناعي في مارس/آذار المقبل مع طرح تحديث "آي أو إس 26.4″، وذلك وفق تقرير نشره موقع "تيك سبوت" التقني.
وكانت "آبل" أعلنت للمرة الأولى عن "سيري" المعززة بالذكاء الاصطناعي في مؤتمر المطورين المقام في يونيو/حزيران 2024، ولكن تأجل إطلاقها حتى مارس/آذار 2025 قبل تأجيلها مجددا بسبب العقبات التقنية.
وكشف كوك عن هذا الموعد بعد حديثه مع مستثمري الشركة في أحدث تقارير الأرباح الخاصة بها، مبررا التأخر في طرح هذه المزايا حتى الآن بسبب العقبات التقنية.
ويشير التقرير إلى أن "آبل" واجهت دعوى قضائية من المستخدمين على خلفية تأخر طرح هذه المزايا، إذ يرى المستخدمون أن "آبل" أعاقت وصولهم إلى المزايا التي أعلنت عنها سابقا.
وكانت "آبل" أعلنت سابقا أن "سيري" ستصبح أكثر ذكاء وقدرة على التحكم في مجموعة من التطبيقات الداخلية الموجودة في أنظمة الشركة، بما في ذلك جمع المعلومات من رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية، فضلا عن قدرة الشركة على جمع البيانات من أكثر من تطبيق في آن واحد.
وأقر كوك بالاتفاقية الأخيرة التي أبرمتها الشركة مع "أوبن إيه آي" صانعة "شات جي بي تي" من أجل دمج النموذج أكثر داخل "سيري" والاعتماد عليه في الكثير من وظائف النسخة المحسنة من المساعد الصوتي، مشيرا إلى أن "آبل" تسعى لبناء المزيد من التعاونات المماثلة.
ويتوقع كوك تحسن مبيعات "آيفون" كثيرا في موسم الأعياد بشكل يتخطى توقعات محللي وول ستريت الحالية، كما أشار إلى النتائج المالية التي تخطت التوقعات في الربع الثالث من عام 2025، مضيفا إلى أن طرح "سيري" المعززة بالذكاء الاصطناعي في العام المقبل سيساهم في تحسين مبيعات الشركة.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات المعززة بالذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.