شخص يقدم على قتل شقيقته في محافظة إب
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أقدم شخص أمس السبت، على قتل شقيقته في منطقة الدليل بمحافظة إب وسط اليمن.
وقالت مصادر محلية إن شخصا يدعى محمد فرحان يحيى علي النجار أقدم على قتل شقيقته الطفلة ليمونة فرحان يحيى النجار (15 عامًا)، بعد صلاة الظهر يوم أمس السبت، في منطقة الدليل التابعة لمديرية المخادر بمحافظة إب.
وحسب المصادر فإن الجاني أطلق النار على شقيقته داخل المنزل، ما أدى إلى إصابتها إصابات قاتلة.
وأشارت إلى أن الجيران حاولوا على إثر ذلك إسعافها إلى المستشفى، لكنها فارقت الحياة قبل وصولها.
وأضافت المصادر أن القاتل شارك في العديد من الدورات الثقافية التي تنظمها المليشيا، كما قاتل في عدد من الجبهات التابعة لها، مشيرةً إلى أنه يبلغ من العمر 25 عامًا ومن مواليد مدينة السدة، وكان قد انتقل مع أسرته للإقامة في مدينة الدليل.
ولم تُعرف بعد أسباب الجريمة أو الدوافع التي دفعت الجاني إلى ارتكاب هذه الجريمة البشعة بحق شقيقته الطفلة، وسط استنكار واسع في أوساط الأهالي.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن إب جريمة قتل حقوق
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.