المشير “خليفة حفتر” يستقبل أعيان ترهونة ويؤكد دعم القوات المسلحة لإرادة الشعب
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
الوطن| متابعات
استقبل القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، في مدينة المشير خليفة حفتر العسكرية، وفداً من مشايخ وأعيان وحكماء وأساتذة مدينة ترهونة.
حضر اللقاء رئيس الحكومة الليبية الدكتور أسامة حماد، ورئيس الأركان العامة الفريق أول ركن خالد حفتر، ومستشار الأمن القومي الفريق أول عبدالرازق الناظوري.
أكد وفد ترهونة خلال اللقاء دعمهم الكامل للقوات المسلحة، معتبرين أنها صمام أمان ليبيا، ومثمّنين دورها في تحقيق الأمن والاستقرار وحماية وحدة البلاد وسلامة أراضيها.
من جانبه، أشاد القائد العام بتضحيات مدينة ترهونة التي وصفها بأنها دفعت ثمناً باهظاً نتيجة انحيازها لمعركة الكرامة ودعمها للقوات المسلحة.
وشدد المشير حفتر على أن القوات المسلحة لا تتدخل في القرار السياسي، لكنها تقف دائماً إلى جانب الشعب الليبي في خياراته، وستضمن أي اتفاق يجمع الليبيين، مضيفاً أن كل من يحاول التصدي لإرادة الشعب سيجد نفسه في مواجهة القوات المسلحة
الوسوم#المشير حفتر #بنغازي ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: المشير حفتر بنغازي ليبيا
إقرأ أيضاً:
الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
توجه الكولومبيون اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية .
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) أن هذ التصويت ينظر إليه على أنه استفتاء على سياسات الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، ويأتي بعد عشر سنوات من توقيع كولومبيا اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أملا في إخراج البلاد من دوامة القتال العنيفة بين الجماعات المتمردة والحكومة.
وأضافت أن العنف عاد بقوة منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته قبيل الانتخابات الرئاسية.. حيث كثفت الجماعات الإجرامية من شن غارات بطائرات مسيرة، وتعرضت الانتخابات لهجمات مسلحة، وفي يونيو الماضي، اغتيل السياسي والمرشح الرئاسي ميجيل أوريبي تورباي، البالغ من العمر 39 عاما بالرصاص خلال تجمع سياسي.
وأشارت الوكالة إلى منافسة 14 مرشحا في الانتخابات، لكنها تحولت بشكل فعلي إلى منافسة ثلاثية، إذ يتصدر السيناتور إيفان سيبيدا -وهو حليف للرئيس بيترو- استطلاعات الرأي، وهو ناشط في مجال السلام ويتعهد بمواصلة مبادرة بيترو "للسلام الشامل" للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد وتوقيع اتفاقيات سلام معها سعيا لحل الأزمة المستمرة.
وعلى الرغم من فشل خطة السلام إلى حد كبير، إلا أن سيبيدا وبيترو حافظا على دعم قوي من جانب الكثيرين بفضل السياسات التقدمية التي تبناها بيترو، مثل رفع الحد الأدنى للأجور.
ويتنافس مع سيبيدا كل من أبيلاردو دي لا إسبريلا وبالوما فالنسيا، اللذين تعهدا بالتعامل بحزم أكبر مع الجماعات المسلحة. و اكتسب دي لا إسبريلا -المحامي المعروف بجرأته ولقبه "النمر" شعبية واسعة بين الناخبين في الأسابيع الأخيرة، إذ قدم نفسه كشخصية مستقلة حريصة على محاكاة الأساليب القمعية التي استخدمتها السلفادور في حربها على العصابات، والتي أدت إلى انخفاض حاد في عنف العصابات، لكنها أثارت في الوقت نفسه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
أما عن فالنسيا فهو يعتبر الحليف السياسي للرئيس الكولومبي السابق والرجل القوي ألفارو أوريبي، الذي حكم من عام 2002 إلى عام 2010 بدعم قوي من الولايات المتحدة، والذي هزمت حكومته متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في هجوم أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.