مدبولي: توقيع 15 مذكرة تفاهم لتعميق التعاون بين مصر ولبنان
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن توقيع 15 مذكرة تفاهم، بالإضافة إلى محضر الاجتماع، يمثل خطوة مهمة لتعميق العلاقات بين مصر ولبنان بعد زيارة الرئيس جوزيف عون.
وأشار مدبولي خلال مؤتمر صحفي إلى أهمية المتابعة المستمرة لهذه المذكرات، مع توجيه الشكر لجميع الزملاء على جهودهم، مشددًا على أن التعاون يمتد إلى مختلف المجالات بما يضمن استقرار البلدين ورفاه شعبيهما.
ترأس رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ونظيره اللبناني اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، حيث تم توقيع عدد من البروتوكولات للتعاون المشترك بين القاهرة وبيروت.
وأبرز ما جاء في الاتفاقيات؛ التعاون في مجال رقابة الأسواق والرقابة المالية ومجال التعليم الفني والتعليم العالي والزراعة واستصطلاح الأراضي وفي الإسكان والمرافق وفي الجمارك، إلى جانب مجالات أخرى للتنسيق الاقتصادي والتنمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي مصر ولبنان لبنان
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..