تحذيرات من قرارات مصرف ليبيا المركزي بشأن الاعتمادات المزدوجة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أبوسنينة يحذر من عودة الفساد مع السماح بفتح الاعتمادات (Back to Back)
ليبيا – حذر مدير إدارة الرقابة على النقد بمصرف ليبيا المركزي سابقاً، محمد أبوسنينة، من تداعيات تجديد السماح للمصارف التجارية بفتح الاعتمادات المستندية من نوع (Back to Back)، معتبرًا أن هذا القرار قد يعيد فتح الباب أمام ممارسات الفساد التي صاحبت هذا النوع من المعاملات في السابق.
وقف سابق لهذا النوع من الاعتمادات
وأوضح أبوسنينة أن المصرف المركزي كان قد أوقف قبل عام 2011 العمل بأسلوب الاعتمادات المستندية (Back to Back)، وهو أسلوب يقوم على فتح اعتماد مستندي على قوة اعتماد آخر، مشيرًا إلى أن هذا المنع استمر حتى عام 2024. وأضاف أن العمل بالاعتمادات القابلة للتحويل (Transferable LC) أوقف أيضًا، نظرًا لما ترتب عليهما من فساد واستخدام للأموال في غير الأغراض المستهدفة.
قرار جديد يثير المخاوف
وأشار أبوسنينة، عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، إلى أن مصرف ليبيا المركزي جدد السماح للمصارف التجارية بفتح هذا النوع من الاعتمادات بموجب المنشور رقم (2)/2024، لافتًا إلى أن الأجدر بالمصرف كان إلغاء هذا الإذن في المرحلة الحالية لتفادي مخاطر الفساد.
شرح لآلية الفساد في الاعتمادات المزدوجة
وبيّن أبوسنينة أن هذا النوع من الاعتمادات يُتيح لفاتح الاعتماد إمكانية فتح اعتماد جديد على قوته لاستيراد سلعة مختلفة عن تلك المصرح بها أصلًا، مثل استيراد لحوم مجمدة أو ألعاب أطفال بدلاً من الأرز أو السلع الأساسية الأخرى، إضافة إلى إمكانية تغيير دولة المنشأ أو الشركة المستفيدة، الأمر الذي يسهل التلاعب بالأموال وتوجيهها لغير الأغراض الاقتصادية المقصودة.
مثال على الفساد المحتمل
وختم حديثه بالإشارة إلى أن اعتماد توريد الكتب المدرسية المتداول على صفحات التواصل الاجتماعي، إذا صحت المعلومات بشأنه، يُعد مثالًا عمليًا على أوجه الفساد التي يمكن أن تنجم عن استخدام هذا النوع من الاعتمادات.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
القضاء العراقي يضبط 40 عقارا و10 ملايين دولار في قضية مسؤول نفطي سابق
كشف مجلس القضاء الأعلى في العراق، الثلاثاء، عن ضبط أموال وعقارات وأسلحة ضمن التحقيقات الجارية في قضية وكيل وزير النفط الأسبق لشؤون التصفية، عدنان محمد محمود، الموقوف على خلفية اتهامات تتعلق بقضايا فساد.
وقال المجلس، في بيان رسمي، إن قاضي تحقيق محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية أوضح أن التحقيقات الأولية مع المتهم وعدد من الأشخاص المرتبطين بالقضية أسفرت عن اتخاذ سلسلة من الإجراءات القانونية التي قادت إلى ضبط ممتلكات وأموال تعود للمتهم وآخرين على صلة بالملف.
وبحسب البيان، تمكنت الجهات التحقيقية من ضبط نحو 40 عقاراً موزعة بين محافظات بغداد وصلاح الدين وأربيل، إضافة إلى مبالغ نقدية تُقدر بنحو 10 ملايين دولار أمريكي و3 مليارات دينار عراقي، فضلاً عن مصوغات ذهبية يبلغ وزنها نحو كيلوغرام ونصف.
وأضاف القاضي أن التحقيقات كشفت أيضاً عن وجود كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، جرى ضبطها ضمن الإجراءات المتخذة في القضية.
وأكد مجلس القضاء الأعلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة بهدف الكشف عن جميع المتورطين والجهات المرتبطة بالملف، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، وفقاً للقوانين النافذة.
وتأتي هذه التطورات في إطار حملة أوسع تنفذها السلطات العراقية لملاحقة قضايا الفساد المالي والإداري، التي تتصدر أولويات الحكومة والأجهزة القضائية خلال الفترة الأخيرة، بحسب بيان مجلس القضاء الأعلى.