صور| وفود الداعمين تصل الأقصر.. رحلات الشتاء تساند محاربي السرطان
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
استقبلت مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالمجان في محافظة الأقصر، أول رحلة من رحلات الشتاء، وفد من المتبرعين من مختلف أنحاء محافظات مصر، لمواصلة دعم الأطفال مرضى السرطان في محافظات الصعيد، وكذلك استمرار مسيرة الدعم من كبار رجال الأعمال وأصحاب الشركات والمؤسسات الكبرى، وإدخال البهجة والدعم المعنوي لمرضى السرطان من أبناء محافظات الصعيد.
ولدي وصول وفد رجال الأعمال فى زيارتهم الداعمة للمستشفى رافقهم قيادات مستشفى شفاء الأورمان، مقدمين لهم التحية على دورهم الكبير في سلسلة الزيارات للتبرع لصالح مرضى السرطان بالصعيد ودعمهم في مسيرة العلاج المجانية بالمستشفى.
وعبر وفد رجال الأعمال عن سعادتهم البالغة خلال جولاتهم على أقسام المستشفى سعادتهم بالتواجد وسط المرضى، وزيارة قسم الاستقبال وغرف علاج اليوم الواحد والعلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي وغرف الأشعة وبنك الدم المتكامل و معمل الباثولوجي، وأنهم حريصون على زيارة المستشفى لما لمسوه من مستوى طبي متقدم وتجهيزات عالمية، مؤكدين على أنهم مستمرون في دعم المستشفى خلال الفترة المقبلة بجمع التبرعات وتقديم كافة وسائل الدعم لعلاج أبناء الصعيد بالمجان من السرطان.
ومن جانبه رحب محمود فؤاد الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، بوفد رجال الأعمال وأصحاب الشركات لزيارة المستشفى وتقديم الدعم المادى والمعنوى للمرضى الذين يتلقون العلاج المجاني بالمستشفى، مؤكدًا أن ذلك يصب لصالح مرضى السرطان في المستشفى والمساهمة في رفع نسب الشفاء العاجل للمرضى.
كانت المستشفى في أجواء مفعمة بالأمل ورسائل الدعم الإنساني، دشنت مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالأقصر فعالية توعوية مميزة داخل معبد الكرنك، بمناسبة ختام الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، وذلك على هامش فعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير
وجاءت الفعالية لتؤكد على أهمية التوعية والكشف المبكر ودور المرأة في مواجهة المرض بشجاعة وإصرار، حيث تضمنت لقاءات تعريفية وأنشطة توعوية ورسائل دعم نفسي للسيدات، بالإضافة إلى إبراز قصص ملهمة لعدد من المتعافيات من السرطان .
وأكد المشاركون أن إقامة الفعالية في صرح أثري عظيم مثل معبد الكرنك يعكس رسالة حضارية من قلب الأقصر، مفادها أن مصر تجمع بين التاريخ العريق والعمل الإنساني المعاصر لخدمة المجتمع وصحة الإنسان .
من جانبه، قال محمود فؤاد الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، إن تنظيم هذه الفعالية في واحد من أهم المعالم الأثرية في العالم يؤكد أن رسالة شفاء الأورمان لا تقتصر على العلاج فقط، بل تمتد إلى نشر الوعي الصحي وتشجيع السيدات على الفحص الدوري والاكتشاف المبكر، مضيفًا أن المستشفى نجحت خلال السنوات الماضية في تقديم خدمات طبية مجانية على أعلى مستوى لأبناء الصعيد
كما صرّح الدكتور هاني حسين المدير التنفيذي لمستشفيات شفاء الأورمان، أن هذه الفعالية تأتي في إطار الدور المجتمعي للمستشفى الذي يهدف إلى دعم مرضى السرطان وتوعية المواطنين، مشيرًا إلى أن الكشف المبكر يرفع نسب الشفاء إلى أكثر من 90% .
واختُتمت الفعالية بتكريم عدد من المشاركات والمتطوعين، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين أكدوا على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات في جميع محافظات الصعيد
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأقصر رحلات الشتاء الأورمان محاربي السرطان شفاء الأورمان مرضى السرطان رجال الأعمال
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.