مع برودة الشتاء.. مخاطر خفية تتسلل إلى فراشك دون أن تشعر!
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
الولايات المتحدة – يقضي كثير من الناس وقتا أطول في السرير مع حلول فصل الشتاء البارد والمظلم، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من أن هذا السلوك الطبيعي قد يخفي وراءه مخاطر غير متوقعة.
ورغم أن النوم الجيد ضروري لتعزيز المناعة، فإن قضاء وقت أطول في السرير داخل غرف مغلقة ودافئة قد يعرّض الإنسان لعوامل بيئية ضارة، أبرزها رداءة جودة الهواء ونمو العفن وتراكم عث الغبار وجفاف الجو بسبب التدفئة.
وهذا ما أوضحه الدكتور مناحيم جاكوبس، الطبيب المقيم في الطب الباطني بمستشفى “ييل نيو هافن” في كونيتيكت، في حديثه لـ”ديلي ميل”، مشيرا إلى أن هذه العوامل قد تضعف المناعة وتزيد احتمالية الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا.
وفيما يلي أبرز المشكلات التي قد تواجهك في غرفة نومك خلال الشتاء، ونصائح الخبراء لتجنّبها:
– مرتبة تؤوي عث الغبارتعدّ مراتب الأسرّة بيئة مثالية لتكاثر عث الغبار، خاصة مع ارتفاع الرطوبة.
ويقول جاكوبس إن المرتبة الواحدة قد تحتوي على أكثر من نصف مليون من هذه الكائنات المجهرية التي تتغذى على خلايا الجلد الميتة، وتسبب الحساسية والربو والطفح الجلدي.
وللوقاية، ينصح الخبراء باستخدام واق للمرتبة مضاد للحساسية وغسل أغطية السرير أسبوعيا بالماء الساخن عند 60 درجة مئوية.
– الجدران الباردة تضعف الراحة أثناء النومكثيرون يضعون أسرّتهم ملاصقة للجدران لتوفير المساحة، لكن هذه الجدران قد تكون باردة في المنازل القديمة، ما يجعل الجسم يفقد حرارته ويصاب بالإرهاق.
وينصح الخبراء بإبعاد السرير عن الحائط بمسافة صغيرة لتحسين تدفق الهواء ومنع البرودة المباشرة.
– الرطوبة والتعرق الليليرغم برودة الطقس، يستمر الجسم في إفراز العرق ليلا، ما يجعل المرتبة تمتص الرطوبة وتهيئ بيئة خصبة للبكتيريا والفطريات.
ولتجنب ذلك، يوصى بتهوية السرير يوميا وفتح النوافذ لفترة قصيرة كل صباح لتجديد الهواء ومنع تراكم الرطوبة.
– التدفئة المفرطة تجفف الهواء والجلديحذر الأطباء من أن تشغيل أجهزة التدفئة لفترات طويلة يجعل الهواء داخل الغرف جافا للغاية، ما يؤدي إلى جفاف البشرة والعينين وتهيّج الشعب الهوائية.
وللتغلب على ذلك، يُنصح باستخدام أجهزة ترطيب الهواء وشرب كميات كافية من الماء، مع ترك مسافة لا تقل عن 20 سم بين السرير والمدفأة لحماية المرتبة من التلف.
– العفن الخفي خطر غير مرئيتؤدي الرطوبة والبرودة إلى تكوّن العفن خلف الأسرّة الملتصقة بالجدران، وقد ينتشر دون أن يُلاحظ. ويؤكد جاكوبس أن استنشاق جراثيم العفن يمكن أن يسبب الحساسية والسعال وأعراضا تشبه نزلات البرد.
وللوقاية، يجب تدوير المرتبة شهريا، ومسح التكثف من الجدران، وفتح الستائر لدخول أشعة الشمس.
– الجراثيم المتراكمة في الفراشمع بدء موسم الإنفلونزا، تصبح الأغطية الدافئة بيئة خصبة لتكاثر الفيروسات. لذلك يوصي الخبراء بغسل الملاءات أسبوعيا على درجات حرارة مرتفعة، خاصة بعد إصابة أحد أفراد الأسرة بالمرض، مع رش المرتبة بمطهّر آمن وتهوية اللحاف بانتظام.
– الأغطية الثقيلة تعيق النوم العميققد تبدو البطانيات السميكة خيارا مريحا، لكنها ترفع حرارة الجسم وتمنع حدوث الانخفاض الطبيعي في درجة حرارته أثناء النوم، وهو ما يعرقل الوصول إلى مرحلة النوم العميق الضرورية لتقوية المناعة.
ويُنصح بالنوم في درجة حرارة تبلغ نحو 18 درجة مئوية، مع استخدام أغطية خفيفة وملاءات قطنية قابلة للتهوية.
المصدر: ديلي ميل
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.
اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان
لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.
قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.
العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان
وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.
وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.
وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.
في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس