مستشار الأمن القومي العراقي يلتقي رئيس اللجنة العسكرية بحلف الناتو
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
التقى مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، رئيس اللجنة العسكرية في حلف شمال الأطلسي (ناتو) الأدميرال كافو دراكوني، وذلك على هامش مؤتمر "حوار المنامة 21" في البحرين.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي العراقي - بحسب نقلت وكالة الأنباء العراقية (واع)، اليوم الأحد أن الأعرجي أكد استمرار تعاون العراق مع المجتمع الدولي وحلف الناتو في المجالات الإنسانية والاستشارية وتبادل الخبرات والتجارب.
وأوضح البيان أن الجانبين بحثا استمرار التعاون بين العراق وبعثة حلف الناتو، واستعرضا التحديات التي تواجه المنطقة، وأهمية تعزيز السلام الإقليمي والدولي.
ومن جهته، جدد الأدميرال دراكوني دعم عمل بعثة الناتو في العراق، وفقاً لما يحتاجه من متطلبات في مجالات الاستشارة والتدريب وتبادل المعلومات والخبرات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مستشار الأمن القومي العراقي الناتو رئيس اللجنة العسكرية
إقرأ أيضاً:
اللجنة الملكية لشؤون القدس ترحب بإبقاء المدينة القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رحبت اللجنة الملكية لشؤون القدس بقرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" الإبقاء على مدينة القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكدة أن القرار يعكس استمرار الاهتمام الدولي بحماية القيمة التاريخية والحضارية والإنسانية للمدينة.
وأكد الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان أن استمرار إدراج القدس القديمة على القائمة يمثل اعترافا دوليا بالمخاطر التي تواجه هوية المدينة التاريخية والثقافية، في ظل ما وصفه بالإجراءات والسياسات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير طابعها الحضاري ومكوناتها التاريخية.
وأوضح كنعان أن قضية القدس القديمة لا ترتبط فقط بالحفاظ على المواقع الأثرية والمعالم التاريخية، وإنما تمتد لتشمل حماية الهوية الثقافية والدينية للمدينة، والحفاظ على مكانتها باعتبارها إرثا إنسانيا عالميا، مشيرا إلى أن أي إجراءات تؤثر على طابعها التاريخي تتعارض مع قواعد القانون الدولي والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية والتراث العالمي.
وأشار إلى أن استمرار وضع القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر يحمّل المجتمع الدولي، وفي مقدمته منظمة اليونسكو، مسؤولية مضاعفة لمتابعة أوضاع المدينة، ورصد أي ممارسات من شأنها الإضرار بمعالمها التاريخية والدينية، والعمل على حماية تراثها ومنع أي محاولات لتغيير واقعها الحضاري.
وأضاف أن القرارات الدولية المتتالية بشأن القدس تؤكد أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمدينة، مشددا على أن حماية التراث المقدسي لا تقتصر على المباني والمواقع الأثرية، بل تشمل أيضا صون الهوية التاريخية والثقافية والوجود العربي والإسلامي والمسيحي فيها.
وثمنت اللجنة الملكية لشؤون القدس مواقف الدول التي دعمت استمرار إدراج القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، داعية إلى ترجمة هذا الدعم إلى إجراءات عملية تضمن حماية المدينة ومقدساتها، وتعزيز احترام القرارات الدولية ذات الصلة.
وأكدت اللجنة أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بقيادة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تمثل عنصرا أساسيا في الحفاظ على هوية المدينة وتراثها الحضاري، ومواجهة أي محاولات تستهدف تغيير واقعها التاريخي والقانوني.