شهدت مجريات الشوط الأول من مباراة الزمالك وطلائع الجيش عديد من الأخطاء في أداء نجوم الفارس الأبيض.

وأنهي فريق الزمالك الشوط الأول بالتقدم علي نظيره فريق طلائع الجيش بهدف دون رد في المباراة المقامة حاليا على ستاد القاهرة الدولي في الجولة الثالثة عشرة لمسابقة الدوري الممتاز.

لم يتغير الحال كثيرا داخل فريق الزمالك في مباراة طلائع الجيش عنه في عهد البلجيكي يانيك فيريرا المدرب السابق.

أولي أخطاء لاعبي الزمالك تمثلت في التمريرات الخاطئة في جميع الخطوط إلي جانب تباعد الخطوط بين كتيبة القلعة البيضاء.

الأخطاء في الشوط الأول لم تقف عند هذا الحد بل كادت أخطاء حسام عبدالمجيد الدفاعية تشكل خطورة علي الخط الخلفي.

عدم الضغط المتقدم من جانب لاعبي الزمالك تعتبر ثالث الأخطاء التي منحت لاعبو طلائع الجيش الفرصة وأريحية في تهديد دفاعات الفارس الأبيض.

رابع الأخطاء محمد شحاتة في الشوط الأول كان خارج الخدمة في وسط الملعب واتسم أداءه بعدم القدرة علي إمداد الخط الأمامي بأية تمريرات وعدم مساعدة دونجا في السيطرة علي وسط الملعب.

فيما شهد الشوط الأول غياب المغربي محمود بنتايج ولم يؤدي دوره علي الأطراف ولم يرسل أي تمريرة وإمداد زملائه فى خط الهجوم بأية تمريرات.

فيما نجح ناصر ماهر في تقمص وتعويض دور البرازيلي خوان بيزيرا بعد خروج الاخير مصابا وساهم فى تشكيل خطورة علي دفاعات طلائع الجيش.

الزمالك يتفوق على طلائع الجيش بهدف ناصر ماهر في الشوط الأولتغيير إضطراري.. خروج بيزيرا للإصابة في مباراة الزمالك والطلائع


بداية مباراة الزمالك وطلائع الجيش

بدأ اللقاء بتبادل الكرات وجرت محاولة من جانب فريق طلائع الجيش علي دفاعات الزمالك وحاول إسلام محارب اللحاق بتمريرة طولية إلا أنه تعرض إلي صافرة حكم اللقاء محمد الغازي بداعي التسلل.

واحتسب حكم اللقاء ركلة حرة ضد كماتشو لاعب طلائع الجيش إثر عرقلته خوان بيزيرا.

وأحرز ناصر ماهر في الدقيقة الخامسة هدف الزمالك الأول عقب استقباله تمريرة من دونجا انفرد بحارس طلائع الجيش ليسكنها الشباك.

وفي الدقيقة 12 سدد أحمد علاء كرة صاروخية أبعدها محمد صبحي حارس مرمى فريق الزمالك بصعوبة إلي ضربة  ركنية.

واضطر حكم اللقاء محمد الغازي لإيقاف المباراة في الدقيقة الخامسة عشر من أجل تلقي محمد صبحي حارس مرمى الزمالك  العلاج.

وكاد في الدقيقة 25 أن يدرك إسلام محارب هدف التعادل لصالح طلائع الجيش بعدما سدد كرة داخل منطقة الجزاء تمر إلي حوار مرمي محمد صبحي حارس مرمى الزمالك.

ودفع أحمد عبد الرؤوف مدرب الزمالك بالمهاجم الفلسطيني عدي الدباغ بدلا من البرازيلي خوان بيزيرا عقب تعرض الأخير للإصابة.

وأهدر الفلسطيني عدي الدباغ مهاجم الزمالك في الدقيقة 37 فرصة تسجيل الهدف الثاني بعدما انفرد بمحمد شعبان حارس طلائع الجيش وسدد الكرة تمر بعيدا عن المرمي وتضيع فرصة محققة للفارس الأبيض.

ونجح محمد شعبان حارس مرمى طلائع الجيش في الإمساك بكرة خطيرة سددها ناصر ماهر نجم الزمالك من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الأول.

طباعة شارك الزمالك طلائع الجيش الدوري خوان بيزيرا ناصر ماهر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزمالك طلائع الجيش الدوري خوان بيزيرا ناصر ماهر الشوط الأول طلائع الجیش خوان بیزیرا فی الدقیقة ناصر ماهر حارس مرمى

إقرأ أيضاً:

نجاة عبد الرحمن تكتب : أم صلاح والحارة الضيقة

في قلب حواري المطرية، حيث تتشابك الأزقة الضيقة وتثقل الوجوه بملامح الاحتياج، تظهر أحيانًا شخصيات تفرض حضورها بقوة داخل مجتمعات مهمشة تبحث عن طوق نجاة. ومن بين هذه النماذج، برز اسم "أم صلاح" كحالة استثنائية، جمعت بين العطاء الواسع، والغموض العميق.

في ظاهرها، تبدو سيدة بسيطة، بملابس عادية، تقيم في منطقة الخارجة بالمطرية، لا توحي بأي مظهر من مظاهر النفوذ أو الثراء. لكن ما يحدث خارج هذا الإطار البسيط، يطرح تساؤلات أكبر من الصورة الظاهرة.

ففي منطقة أخرى، وتحديدًا داخل حارة ضيقة بكورنيش مسطرد، وعلى مسافة بعيدة نسبيًا من محل سكنها، استأجرت "أم صلاح" شقة تحولت مع الوقت إلى مقر دائم لنشاط واسع النطاق. هذه الشقة، التي تقع أمام سور تابع لمعسكر قوات مسلحة، وعلى مقربة من إحدى بواباته، لم تعد مجرد وحدة سكنية، بل أصبحت مركزًا لإدارة شبكة توزيع منظمة.

داخل هذا المكان، تتكدس المواد الغذائية بكميات كبيرة، وتتحرك منظومة توزيع تبدو أقرب إلى العمل المؤسسي، رغم غياب أي كيان رسمي أو تسجيل قانوني.

تشير التقديرات داخل الحي إلى أن ما يقرب من 200 أسرة تستفيد من هذا النشاط، حيث تحصل كل أسرة على نحو 1000 جنيه، إلى جانب السلع الغذائية. كما تقوم "أم صلاح" بدفع فواتير الكهرباء والمياه والغاز لبعض الأسر، وهو ما يعكس حجم إنفاق شهري ضخم، يتجاوز بكثير قدرات أي عمل فردي بسيط.

لكن التحول الأهم لم يكن في حجم العطاء… بل في طبيعته.

فمع مرور الوقت، لم يعد الدعم مقتصرًا على الأكثر احتياجًا، بل امتد في بعض الحالات إلى أشخاص لا تنطبق عليهم معايير الفقر، وهو ما يفتح باب التساؤل: هل الهدف هو الإغاثة فقط… أم بناء قاعدة نفوذ أوسع؟

ومع اقتراب المواسم الكبرى، وعلى رأسها الانتخابات الرئاسية و البرلمانية ، بدأت ملامح هذا النفوذ تظهر بشكل أكثر وضوحًا. لم يعد العطاء منفصلًا عن التوجيه، بل أصبح – وفق ما يتردد – مرتبطًا بإشارات غير مباشرة، وأحيانًا واضحة، لتوجيه الناس نحو مواقف انتخابية معينة.

وهنا يتحول الفقر من حالة إنسانية… إلى أداة تأثير.

ولتعزيز هذا الدور، لم يقتصر النشاط على الدعم المادي فقط، بل امتد إلى المجال الديني، من خلال تنظيم حلقات لتحفيظ القرآن داخل نفس الشقة، وجذب الأطفال والشباب بشكل مستمر. كما تم استقطاب بعض الأشخاص من خارج المنطقة، للإقامة داخل المقر بحجة التحفيظ، ما يجعل المكان نقطة تجمع دائمة، ليس فقط لتلقي المساعدات، بل لتلقي التوجيه أيضًا.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.

فقد بدأت "أم صلاح" في جمع نسخ من بطاقات الرقم القومي، وشهادات الميلاد، ووثائق الزواج والطلاق، وشهادات الوفاة، بالإضافة إلى فواتير الخدمات الخاصة بالأسر التي تتلقى الدعم. هذا الكم من البيانات الشخصية، الذي يتم جمعه خارج أي إطار رسمي أو رقابي، يثير تساؤلات مشروعة حول طبيعة استخدامه، والهدف الحقيقي من تجميعه، خاصة و أن ظهور ام صلاح كان قبيل الانتخابات الرئاسية مباشرة .

ورغم كل هذا النشاط، لا توجد أي جهة معلنة تقف خلف "أم صلاح". لا جمعية مسجلة، ولا كيان خيري معروف، ولا مصدر تمويل واضح. كل ما هو موجود، هو شبكة توزيع واسعة، وتأثير متزايد، وغموض يحيط بكل التفاصيل.

ومع تكرار المشهد، تحولت "أم صلاح" في نظر البعض إلى ما يشبه "الشخصية المقدسة"، التي لا يجوز انتقادها أو التشكيك فيها، وهو ما يعكس مدى تغلغل هذا النموذج داخل المجتمع.

القضية هنا لا تتعلق بشخص بعينه، بل بنمط يمكن أن يتكرر في أكثر من مكان، خاصة في المجتمعات المهمشة، حيث يصبح الاحتياج مدخلًا سهلًا للتأثير، في ظل غياب البدائل والرقابة.

إن أخطر ما في هذا النموذج، ليس في حجم ما يُقدم من مساعدات، بل في غياب الشفافية، وتحول العطاء إلى أداة نفوذ ناعم، يصعب ملاحظته، لكنه شديد التأثير.

وفي النهاية، يبقى السؤال قائمًا:
هل نحن أمام عمل خيري خالص؟
أم أمام منظومة غير معلنة تستخدم العطاء كوسيلة للسيطرة والتوجيه؟
الإجابة قد تكون معقدة…
لكن تجاهل السؤال، هو الخطر الحقيقي.

من الناحية الاجتماعية، تكشف هذه النماذج عن طبيعة العلاقات داخل المجتمعات الهشة، حيث يتحول مقدم المساعدة إلى مركز ثقل اجتماعي، يعاد حوله تشكيل شبكات من الولاء والاعتماد. ومع الوقت، قد تتراجع مؤسسات الدولة أو تغيب في الوعي الجمعي لصالح هذا النوع من "الفاعل المحلي"، مما يعيد إنتاج علاقات غير متكافئة داخل المجتمع، تقوم على الحاجة بدل الحقوق، وعلى الامتنان بدل المواطنة.


أما من الناحية السياسية، فإن استمرار هذا النوع من الأنشطة خارج الأطر الرسمية يفتح الباب أمام توظيف غير مباشر للنفوذ الاجتماعي في التأثير على السلوك العام، خصوصًا في لحظات مثل الانتخابات أو الأزمات. وهنا يصبح العطاء أداة ناعمة لتشكيل الاتجاهات، دون الحاجة إلى خطاب سياسي مباشر، وهو ما يجعل رصده أو قياس تأثيره أكثر صعوبة، رغم فعاليته العالية على أرض الواقع.

طباعة شارك المطرية العطاء الثراء

مقالات مشابهة

  • محمد مهدي: مجلس إدارة الزمالك مش قادر يواجه الجماهير.. وفشل في جميع الملفات
  • وكيل صلاح مصدق: تواصلت مع مستشار الزمالك القانوني بشأن شكوى اللاعب وقالي «أنا معرفكش»
  • نجاة عبد الرحمن تكتب : أم صلاح والحارة الضيقة
  • المغرب يبعث رسالة قوية قبل المونديال برباعية نظيفة أمام مدغشقر
  • صناع «إذما» لـ«الوفد»: الفيلم رحلة إلى أعماق النفس البشرية خارج حسابات الأكشن والكوميديا
  • خارج حدود المادة 140.. القيمة الجديدة للأرض المتنازع عليها
  • زفيريف يسحق الصاعد خودار في رولان جاروس
  • أوقعته في شباكها ليسقط ضحية بين شركائها.. حكاية عشيقة رجل مهم
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع