وفاء عامر تشيد بافتتاح المتحف المصري الكبير: جمهورية جديدة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
عبرت النجمة الكبيرة وفاء عامر، عن حالة الشغف والفرح التي انتابت الوسط الفني والجماهيري مع انطلاق افتتاح المتحف المصري الكبير.
وقالت “عامر”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس"، إن احتفالية المتحف المصري الكبير تحولت إلى فرح شارك فيه جميع فئات المجتمع، من فنانين وإعلاميين ومواطنين بسطاء، حيث غمرت الرموز الفرعونية وتعبيرات الفخر صفحات التواصل الاجتماعي، معقبة: “كلنا بقينا عاملين فراعنة وكلنا فخورين باللي بيحصل وعارفين إن ده حدث عالمي كل الناس بتتكلم عنه، هنا مصر”.
وكشفت عن مدى تأثرها بالحدث، قائلة: "أنا النهاردة ما نمتش والله ما نمت من كتر ما أنا عندي شغف وعمالة أفكر.. عايزه ألبس اللبس المصري القديم، عايزه احتفل، عايزه أنبسط"، مشيرة إلى أنها ارتدت زيًا فرعونيًا تعبيرًا عن وطنيتها وفخرها.
وأكدت على عزمها نقل هذه الروح إلى الأجيال الجديدة: "هاخد ولاد إخواتي الصغيرين وأحكي لهم التاريخ، وهبقى واقفة قدام كل قطعة واللي هيقف معايا هدخل على اليوتيوب وأقرأ عنه"، موجهة الشكر لكل من أسهم في إنجاز هذا الصرح العظيم، قائلة: "أنا مش لاقية كلام أقوله غير شكراً لكل إيد اتمدت في تنوير هذا المكان، مصر بتتغير قوي قوي قوي.. جمهورية جديدة فعلاً".
ودعت إلى ضرورة استغلال قوة الفن في هذه المرحلة، متمنية أن يشهد المستقبل القريب قوة دافعة للامام في مجال الفن، ليعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة، مؤكدة أن الشعوب المتحضرة تهتم بحضارتها وتهتم أيضًا بالمادة الفنية كوسيلة لتوصيل المعلومة للناس.
وناشدت بضرورة استمرار الاحتفال وزيارة المتحف: “مش عايزين الاحتفال يبقى إمبارح بس.. كل واحد ياخد ولاده ويروح المتحف المصري الكبير علشان ينبسط، علشان يحس بالفخر، وعلشان يعلم ولاده الالتزام والإصرار وحب الوطن”.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حضارة المصرية القديمة جمهورية جديدة الصرح العظيم يوتيوب الجماهيري بسمة وهبة الحضارة المصرية التواصل الاجتماعي المتحف المصري الكبير المتحف الکبیر
إقرأ أيضاً:
الموزة المنهوبة للمرة الثانية
اختفى العمل الفنى الشهير «Comedian» للفنان الإيطالى ماوريتسيو كاتيلان من داخل متحف مركز بومبيدو ميتز فى شرق فرنسا، بعدما تعرض للسرقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فى واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الأحداث الغريبة التى ارتبطت بالعمل المعروف عالميا باسم «الموزة المعلقة على الحائط».
وأعلنت إدارة المتحف، وهو فرع لمركز بومبيدو الشهير فى باريس، أنها تقدمت بشكوى جنائية ضد مجهول بعد اختفاء العمل الذى تقدر قيمته بنحو 5.8 مليون يورو، وذلك بعدما اكتشف أحد عناصر الأمن عملية السرقة يوم الأحد.
ورغم أن المتحف استبدل الموزة المفقودة سريعا، باعتبار أن الفاكهة يتم تغييرها كل ثلاثة أيام للحفاظ على كونها طازجة، فإن الإدارة قررت هذه المرة اللجوء إلى القضاء، مؤكدة أن الفاعل لا يزال مجهولا ولا توجد أى وسيلة للتواصل معه أو معرفة دوافعه.
وأوضح المتحف أن هذه ليست المرة الأولى التى يتعرض فيها العمل لمثل هذه الحوادث، مشددا على أن تقديم الشكوى يأتى من منطلق احترام العمل الفنى والحفاظ عليه. وكان العمل نفسه قد تعرض لحادثة مشابهة فى يوليو من العام الماضى عندما أقدم أحد الزوار على أكل الموزة المعروضة أمام الجمهور. وفى ذلك الوقت لم يتخذ المتحف أى إجراءات قانونية، بينما علق كاتيلان ساخرا بأنه شعر بالإحباط لأن الزائر اكتفى بأكل الموزة ولم يتناول الشريط اللاصق أيضا.
ومنذ ظهوره الأول فى معرض آرت بازل بميامى بيتش عام 2019، أثار «Comedian» جدلا واسعا فى الأوساط الفنية والثقافية بسبب فكرته البسيطة والمستفزة، إذ يتكون العمل من موزة مثبتة على الحائط بواسطة شريط لاصق، بينما يهدف إلى طرح تساؤلات حول مفهوم الفن وقيمته الحقيقية.
وعند عرضه لأول مرة فى ميامى بيتش، طُرح العمل بسعر افتتاحى بلغ 120 ألف دولار، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أكثر الأعمال الفنية المفاهيمية إثارة للجدل فى العالم. وخلال المعرض نفسه عام 2019، أقدم فنان الأداء ديفيد داتونا على أكل الموزة أمام الحضور قائلا إنه كان يشعر بالجوع، فى مشهد أثار ضجة عالمية واسعة.
وفى عام 2023 تكرر المشهد مجددا عندما أكل أحد زوار متحف فى العاصمة الكورية الجنوبية سيول نسخة أخرى من العمل الفنى، ما عزز شهرة الموزة التى باتت تتعرض للاستهلاك أكثر من عرضها. ورغم السخرية والانتقادات التى رافقت العمل منذ ظهوره، فإن قيمته السوقية واصلت الارتفاع بشكل لافت على مر السنوات.
وفى عام 2024 دفع مؤسس العملات المشفرة الصينى جاستن صن مبلغ 5.8 مليون يورو لشراء إحدى نسخ العمل. وبعد أيام فقط من إتمام الصفقة، ظهر أمام الكاميرات فى هونغ كونغ وهو يأكل الموزة بنفسه، فى خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل والتعليقات الساخرة.
وتكمن القيمة الحقيقية للعمل، بحسب القائمين عليه، فى شهادة الأصالة والبروتوكول الدقيق الخاص بعرضه، وليس فى الموزة نفسها. وينص هذا البروتوكول على تثبيت أى موزة على ارتفاع 1.72 متر عن الأرض وبزاوية ميل تبلغ 37 درجة، مع استبدالها بشكل دورى عند الحاجة.
ويشتهر كاتيلان بأعماله الفنية التى تمزج بين السخرية والاستفزاز وتطرح أسئلة حول قيمة الفن وعبثية العصر الحديث. ومن أبرز أعماله مرحاض مصنوع بالكامل من الذهب عيار 18 قيراطا يحمل اسم «America»، وهو العمل الذى عُرض على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال ولايته الأولى فى البيت الأبيض.