الري: مخرات السيول ملكية عامة لا يجوز البناء أو التعدي عليها
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أكد المهندس محمد غانم، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والري، أن الوزارة على استعداد تام لفترة السيول التي قد تشهدها بعض المحافظات، موضحًا أن الاستعدادات لهذه المواسم بدأت منذ سنوات طويلة ضمن خطة متكاملة لإدارة مياه الأمطار والسيول.
طبيعة السيول في مصرأوضح محمد غانم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن دور المواطنين خلال فترات السيول يتمثل في عدم التعدي على مخرات السيول، مشيرًا إلى أن طبيعة السيول في مصر تختلف من منطقة إلى أخرى، إذ تتساقط الأمطار بكميات كبيرة على الجبال، وقد تمر سنوات طويلة تصل إلى عشر سنوات دون تكرار الأمطار في نفس المنطقة.
وأضاف محمد غانم، أن بعض المواطنين يعتقدون خطأً أن عدم تساقط الأمطار لفترات طويلة يعني إمكانية البناء أو العيش على مخرات السيول، وهو ما يمثل خطأ جسيمًا قد يؤدي إلى كوارث عند عودة الأمطار مرة أخرى.
مخرات السيولشدد متحدث وزارة الري، على أن مخرات السيول ملكية عامة لا يجوز البناء أو التعدي عليها، مؤكدًا أن من يقوم بذلك يعرض نفسه وأسرته للخطر، قائلًا: "طبيعة السيول ممكن أن تنزل في أحد المخرات وتتكرر بعد 10 سنوات، لذلك لابد من الحفاظ عليها وعدم التعدي، فالتعدي خطر كبير".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الري وزارة الموارد المائية محمد غانم السيول مياه الأمطار مخرات السیول محمد غانم
إقرأ أيضاً:
الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الدولة المصرية تواصل جهودها للوصول بالخدمات الأساسية إلى جميع المواطنين بمختلف المحافظات، خاصة القاطنين في التجمعات السكانية الصغيرة والمناطق النائية والصحراوية.
توفير مياه الشرب للأسر الأولى بالرعايةوأوضح شعبان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن جمعية الأورمان تعمل على دعم جهود الدولة من خلال تنفيذ مشروعات تستهدف توفير مياه الشرب للأسر الأولى بالرعاية، خاصة في المناطق التي يصعب وصول شبكات المياه التقليدية إليها.
وأشار إلى أن فكرة المشروع جاءت بعد رصد عدد من التجمعات الصغيرة الموجودة في عمق الصحراء، والتي تضم أعدادًا محدودة من المنازل تتراوح بين 10 و15 منزلًا، ما جعل توفير مصدر مياه دائم لها يمثل تحديًا، موضحًا أن الجمعية بدأت في تنفيذ غرف مخصصة لتجميع مياه الأمطار والاستفادة منها.
استقبال مياه الأمطارولفت مدير عام جمعية الأورمان إلى أن المشروع لا يعتمد على حفر الآبار، وإنما يقوم على إنشاء غرف أسفل سطح الأرض بمساحات تصل إلى نحو 50 مترًا مربعًا، مجهزة لاستقبال مياه الأمطار، بالإضافة إلى تركيب مضخات صغيرة وعدد من نقاط توزيع المياه، بما يضمن توفير مياه نظيفة لعشرات الأسر داخل كل تجمع.
وأضاف أن تنفيذ المشروع يتم بالتنسيق مع محافظة مطروح والأجهزة التنفيذية المختصة، مشيرًا إلى أن الجمعية تستهدف إنشاء ما بين 500 و800 غرفة لتجميع مياه الأمطار خلال الأشهر الستة المقبلة، بهدف تحسين مستوى المعيشة وتوفير مصدر آمن للمياه للأسر الأكثر احتياجًا في المناطق الصحراوية.