مازن المتجول: الحفل مليء بالإيجابيات ووراءه جيش من العاملين لإبراز التاريخ المصري
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
برر مازن المتجول، مخرج حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، الأخطاء التي شهدها إخراج الحفل، بأن أي إنجاز له إيجابيات وسلبيات، مشيرا إلى أن تنظيم الحفل كان وراءه جيش كبير من العاملين.
وقال مازن المتجول، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «حضرة المواطن»، المذاع عبر قناة «الحدث اليوم»، إنه يحب الحديث عن الإيجابيات، موضحا أنه من الوارد أن تكون هناك سلبيات أو اختلاف في وجهات النظر.
وأشار المتجول، إلى أن الجمهور سوف يدرك عند مشاهدته للحفل مرة أخرى عمق الرسالة التي حملتها كل فقرة من فقرات الحفل، قائلا: «أعتقد لما نشوف الحفل أكثر من مرة هنبتدي نفهم إن فيه عمق وراء كل فقرة، وفيه معنى وراء الموضوع من أول الديكورات إلى كل عناصر الحفل».
وأكد المتجول أن حفل افتتاح المتحف المصري الكبير كان وراءه جيش كبير من العاملين، مشيرا إلى أن محمد السعدي عضو مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، المشرف العام على حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، كان مايسترو الحفل، وكنا نرغب في تقديم حدث ثقافي رائع، ونفرح الناس، ويكون إعلان ببلاش للعالم كله عشان يتفرج على الآثار والتاريخ اللي عندنا بشكل فني».
أبرز النجوم المشاركين في حفل افتتاح المتحف المصريشهد الحفل مشاركة عددا من الفنانين أبرزهم الفنان أحمد مالك والفنان أحمد غزي والفنانة سلمى أبو ضيف والفنانة هدى المفتي، وكانوا يرتدون الزي الفرعوني.
حفل افتتاح المتحف المصري الكبيروبدأ حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، بطيران عدد من الطائرات الشراعية التي تحمل رسالة ترحيب بضيوف مصر، ويمثل الافتتاح «حدثاً استثنائياً في تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية بما يعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة وبالدور الثقافي والإنساني المتفرد الذي تضطلع به مصر».
وأكد الكثير من الخبراء والمراقبين أن افتتاح المتحف المصري الكبير ليس مجرد افتتاح لمكان جديد، إنما هو منصة تواصل حضاري تجمع بين الماضي العريق والحاضر المشرق، تؤسس لجسر من التفاعل الثقافي بين مصر وبقية دول العالم، وذكروا أن المتحف يمثل مرآة حقيقية تعكس عظمة وحضارة وادي النيل بكل فصولها التاريخية.
اقرأ أيضاًماجدة خير الله تشيد بمشاركة شريهان في حفل افتتاح المتحف المصري
عمرو وهبة وفريال أشرف.. جدل مستمر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حفل افتتاح المتحف المصري الكبير مازن المتجول مازن المتجول مخرج حفل المتحف المصري مازن المتجول مخرج حفل المتحف المصري الكبير حفل افتتاح المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..