مؤسسة “PASS – سلام لمجتمعات مستدامة” تختتم مشروع “Youth SOUT” بإبداع الشباب والفنانين بعدن
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
خاص/ PASS:
نفّذت مؤسسة PASS – سلام لمجتمعات مستدامة حفل ختام وحصاد نتائج مشروع Youth SOUT، برئاسة الأستاذة بهية السقاف – رئيسة المؤسسة، والأستاذة آثار علي محمد – المديرة التنفيذية للمؤسسة، وبمشاركة (50) شاب وشابة من الفنانين المبدعين في المشروع بمحافظة عدن.
في افتتاح التدشين ألقى الاستاذ/ عبدالكريم مخلافي _ مسؤول البرامج في مؤسسة PASS – سلام لمجتمعات مستدامة ومنسق مشروع Youth SOUT أن الهدف العام من المشروع هو إنتاج حلقات بودكاست تهدف إلى تعزيز التماسك المجتمعي في اليمن والمساهمة في تغيير الصورة النمطية السائدة خارجيًا عن البلاد.
وأوضح أن المشروع تم تنفيذه بمشاركة (50) شاب وشابة من الفئة المستهدفة، الذين أظهروا إبداعًا وتميزًا في إعداد وتقديم الحلقات.
ورحب مخلافي برئيسة المؤسسة والمديرة التنفيذية وجميع القائمين على المشروع، بالإضافة إلى الأستاذ علي بن عامر، استشاري المشروع، وشريك المشروع أكسثودو أوديو، مثمنًا جهود الجميع في إنجاح مراحل التنفيذ وتحقيق أهداف المشروع.
وأشار مخلافي إلى أن المشاركين مرّوا عبر مراحل متسلسلة في المشروع، أثبتوا من خلالها قدراتهم وإمكاناتهم الإبداعية، مؤكدًا أن نتائج المشروع كانت محل فخر واعتزاز لجميع القائمين عليه.
تم خلال الحفل عرض مقتطفات من خمس حلقات بودكاست انتجها خمس مجموعات شبابية، تناولت كل مجموعة موضوع خاص بها، وركزت على فكرة البودكاست وكيف نشأت، بالإضافة إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي واجهتها أثناء التنفيذ وصولًا إلى الختام الناجح للمشروع.
المجموعة الأولى تناولت موضوع المومياوات اليمنية والتحنيط، مستعرضة الفرق بين طرق التحنيط عند المومياوات المصرية واليمنية وأوجه التشابه والاختلاف من حيث الأساليب والأدوات.
المجموعة الثانية تحدثت عن تجربة إنتاج بودكاست بعنوان “تروشليت”، الذي يسلّط الضوء على شخصيات عدنية لم يُسلّط عليها الضوء من قبل، تكريمًا للراحلة الأستاذة آمال حيدر، معلمة الرياضيات ومشتقة القوانين.
المجموعة الثالثة استعرضت حلقة بودكاستها “إيكودين” ضمن حلقة “عدن هبة البحر والبركان”، متناولة النظام البيئي في عدن والظواهر غير المرئية التي تشكّل جزءًا من توازن البيئة.
المجموعة الرابعة قدمت عن رحلتها في إنتاج بودكاست “مايكرو فيلم”، الذي ركّز على الأفلام العدنية واليمنية، مستعرضًا الفيلم العدني “حبي في القاهرة” للفنان أحمد بن أحمد قاسم (1965).
المجموعة الخامسة عرضت بودكاست “صوت الحافة”، الذي تناول ذكريات الطفولة وأثرها على الشخصيات، مع إبراز الألعاب الشعبية القديمة مقارنة بالواقع الحالي حيث أصبح الأطفال محصورين أمام الشاشات الإلكترونية.
واختتم المشروع بتعبير الشباب والشابات المشاركين عن شكرهم وتقديرهم لمؤسسة PASS – سلام لمجتمعات مستدامة، مشيدين بجهود جميع القائمين والمشرفين على المشروع.
المصدر
المصدر: موقع حيروت الإخباري
إقرأ أيضاً:
“تريندز جلوبال» ومجلس شباب تريندز ينظّمان حلقة نقاشية شبابية
أبوظبي – الوطن:
ضمن فعاليات معرض وارسو الدولي للكتاب 2026، نظّم «تريندز جلوبال» بالتعاون مع مجلس شباب تريندز حلقة نقاشية شبابية بعنوان «صناعة الغد.. أصوات شبابية وتأثير عالمي»، وذلك في القاعة الرئيسية لجناح تريندز رقم 6D3، بمشاركة نخبة من الرواد والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”.
وشكّلت الحلقة منصة حوارية ثرية لتبادل الأفكار والرؤى حول الخطاب العام والحوار بين الثقافات، واستكشاف دور الشباب في قيادة التحولات العالمية وصناعة المستقبل، حيث ناقش المشاركون قضايا الذكاء الاصطناعي، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، والاستقطاب الرقمي، إلى جانب المتغيرات الدولية المتسارعة وانعكاساتها على الأجيال الشابة.
شارك في الحلقة نخبة من القادة والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”. ومثّل الجانب البولندي كل من كاميل تومكوفيتش، رئيس مؤسسة مستقبلنا، وآنا ليبتيس، الشريك المؤسس وعضو مجلس الإدارة في مؤسسة التفكير الشبابي، وماجدالينا بليسكوش، الشريك المؤسس لمؤسسة الجسر الأوسط. ومثّل “تريندز” الباحثون فاطمة الرميثي، ولطيفة الجنيبي، وموزة المهيري، وهزاع الحمادي، وراشد الشامسي، وعبيد الكعبي.
وكشفت النقاشات عن تقارب لافت في رؤى الشباب من الجانبين تجاه العديد من التحديات العالمية، رغم اختلاف السياقات الثقافية والجغرافية، حيث برز توافق واضح حول أهمية التعامل الواعي مع التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، باعتبارهما من أكثر القضايا تأثيراً في حاضر الشباب ومستقبلهم.
واستحوذ تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الخطاب العام على جانب مهم من الحوار، حيث أكد المشاركون أن الاستقطاب الرقمي بات من أبرز التحديات التي تواجه الشباب عالمياً، مشيرين إلى أن الاستخدام المسؤول لهذه المنصات وتجاوز الفقاعات المعلوماتية يمثلان مسؤولية مشتركة تتطلب وعياً نقدياً ومهارات معرفية متقدمة.
كما شكّل الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً في النقاش، إذ تباينت الآراء بين من يراه فرصةً لتعزيز الإبداع وتوسيع دائرة التأثير المجتمعي للشباب، ومن حذّر من تداعياته المحتملة على سوق العمل والهوية الثقافية. وخلص المشاركون إلى أن الاستفادة المثلى من هذه التقنية تستوجب تأهيلاً معرفياً وأخلاقياً متكاملاً، يواكب التطورات المتسارعة ويضمن توظيفها بصورة مسؤولة.
وشدد المتحاورون على أن الحوار بين الثقافات لم يعد ترفاً فكرياً، بل ضرورة إستراتيجية في عالم تتشابك فيه التحديات وتتقاطع المصالح، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تصحيح الصور النمطية وتعزيز الفهم المتبادل وبناء جسور التواصل بين الشعوب، خصوصاً بين الشباب.
وأجمع المشاركون على أهمية تجاوز النظرة التقليدية التي تحصر دور الشباب في أنهم «قادة المستقبل»، والتعامل معهم بوصفهم شركاء فاعلين في الحاضر، وقادرين على الإسهام في صياغة السياسات وصناعة الحلول للتحديات الراهنة، مستعرضين نماذج وتجارب عملية من مؤسسات بحثية وريادية ومجتمعية في البلدين.
وفي ختام الحلقة، أعرب المشاركون عن تطلعهم إلى تحويل هذه اللقاءات من فعاليات موسمية إلى أطر تعاون مستدامة تجمع بين مراكز البحث والمؤسسات الشبابية من مختلف الدول، فيما أكد ممثلو “تريندز” التزام المجموعة بمواصلة بناء منصات حوارية ومعرفية تعزز التعاون البحثي الدولي وتسهم في إعداد جيل شبابي أكثر وعياً وتأثيراً وقدرة على الإسهام في صناعة المستقبل.